الجمعة، ديسمبر 26، 2025

الهدف الثاني لصلاح في البطولة ‍الحالية لينفرد ‍بالمركز الثالث لهدافي منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا برصيد تسعة أهداف

 

 حقق منتخب مصر، الذي لعب بعشرة لاعبين طوال الشوط الثاني، ‌فوزا صعبا ‌على نظيره منتخب جنوب إفريقيا 1-صفر اليوم الجمعة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية بكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب ليصعد لدور 16 للبطولة.

ورفع منتخب مصر رصيده إلى ست نقاط في صدارة المجموعة ليضمن التأهل كأول منتخب لدور 16 بينما يأتي منتخب جنوب إفريقيا الذي تجمد رصيده عند ثلاث نقاط في المركز الثاني.

وهذا أول انتصار لمصر على جنوب أفريقيا في كأس الأمم منذ 1998. سجل محمد صلاح لاعب ليفربول هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 45 من ركلة جزاء احتسبت لصالحه بعد تعرضه لالتحام عنيف داخل منطقة الجزاء من قبل خوليسو موداو لاعب جنوب إفريقيا.

وهذا هو الهدف الثاني لصلاح في البطولة ‍الحالية لينفرد ‍بالمركز الثالث لهدافي منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا برصيد تسعة أهداف ‍وفقا للاتحاد المصري للعبة.

وطُرد محمد هاني ظهير مصر في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الأول بعد التحام عنيف مع تيبوهو موكوينا لاعب جنوب إفريقيا.

ودانت السيطرة لمنتخب مصر على مجريات الشوط الأول وشكل خطورة على دفاعات ‌جنوب إفريقيا لكن دون خطورة كبيرة على المرمى.

وضغطت جنوب إفريقيا في الشوط الثاني وشكلت خطورة كبيرة على مرمى الحارس محمد الشناوي لكن المباراة انتهت بانتصار صعب مكن مصر من التأهل للدور التالي.


ليست هناك تعليقات:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...