الجمعة، ديسمبر 26، 2025

ادّعى هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا، أن محمد صلاح قائد منتخب مصر، تحدث معه وأخبره بعدم صحة ركلة الجزاء

 ادّعى هوغو بروس، مدرب منتخب جنوب إفريقيا، أن محمد صلاح قائد منتخب مصر، تحدث معه وأخبره بعدم صحة ركلة الجزاء التي حصل عليها، خلال مباراة المنتخبين ببطولة كأس الأمم الإفريقية.



 


أخبار ذات علاقة



فخور بكم.. محمد صلاح يوجه رسالة إلى الجماهير المغربية


وحسم منتخب مصر تأهله إلى دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، بعدما حقق فوزًا ثمينًا على منتخب جنوب إفريقيا بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت المنتخبين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية، في البطولة المقامة حاليًا بالمغرب.


وجاء صعود مصر، بفضل الهدف، الذي سجله محمد صلاح قبيل نهاية الشوط الأول من ركلة جزاء.


واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح محمد صلاح، بعد تعرضه لالتحام عنيف داخل منطقة الجزاء من قبل خوليسو موداو لاعب جنوب إفريقيا، الذي دفعه في وجهه.


 



 


تصريحات نارية من بروس

زعم هوغو بروس، مدرب المنتخب الجنوب إفريقي، أن محمد صلاح قائد الفراعنة أكد له أن ركلة الجزاء التي حصل عليها غير صحيحة.


وقال بروس في المؤتمر الصحفي، الذي أعقب اللقاء، إنه تحدث مع صلاح بعد المباراة، وأكد له قائد مصر أنه من غير المنطقي أن يتم احتساب تلك الركلة.


 


أخبار ذات علاقة



"الحاسم".. ماذا قدم محمد صلاح أمام جنوب إفريقيا بلغة الأرقام؟


ووجه مدرب جنوب إفريقيا سهام نقده لحكم المباراة، وأكد أن الكاف أعطى لهم محاضرات حول الكرات المحتسبة ركلة جزاء، وأن حالة محمد صلاح لا تحتسب، وحالة ياسر إبراهيم لابد أن تحتسب.


وطالب لاعبو جنوب إفريقيا باحتساب ركلة جزاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني إثر لمسة يد من المدافع ياسر إبراهيم لكن الحكم لم يحتسبها بعد مراجعة مطولة لتقنية الفيديو.


وشدد بروس على أن امتداد الذراع خارج الجسد يستوجب ركلة جزاء، وكان هذا واضحًا في حالة ياسر إبراهيم، ولكن الحكم رفض احتسابها، مستنكرًا قراره.


أخبار ذات علاقة



ماذا يحتاج محمد صلاح ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب مصر في كأس إفريقيا؟


نفي رسمي من منتخب مصر لتصريحات بروس

نفى محمد مراد، المتحدث الإعلامي باسم منتخب مصر، ما زعمه هوغو بروس مدرب جنوب إفريقيا، بأن محمد صلاح اعترف بأن ركلة الجزاء التي حصل عليها غير صحيحة.


وقال مراد، ردًا على مزاعم بروس، إن محمد صلاح لم يتحدث مع مدرب جنوب إفريقيا عن أي أمور تتعلق بالمباراة".


وأوضح في تصريحات صحفية: "صلاح وبروس تبادلا التحية و السلام فقط، وكل ما يقال غير ذلك لا أساس له من الصحة".


ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...