الأحد، ديسمبر 28، 2025

خطورة عيال زايد على الأمن القومي المصري و العربي يتفوق على خطورة عيال صهيون الخطر من الداخل: حين يتجاوز التهديد الإقليمي العدو المعلن لم يعد التهديد الأخطر على الأمن القومي المصري والعربي قادمًا فقط من العدو الصهيوني المعلن، بل بات يتجسد بشكل أخطر في سياسات إقليمية عربية اختارت أن تلعب دور الشريك الوظيفي في إعادة هندسة المنطقة وفق مصالح خارجية. فالخطر القادم من الداخل، حين يُغلَّف بشعارات الاستثمار والاستقرار والتحديث، يكون أشد فتكًا من عدوٍ نعرفه ونواجهه منذ عقود. إن بعض السياسات العربية المعاصرة لم تكتفِ بالتطبيع مع الاحتلال، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر تمكينه اقتصاديًا وأمنيًا، وفتح بوابات النفوذ في مناطق تمثل عمقًا استراتيجيًا مباشرًا للأمن القومي المصري والعربي. هذا النوع من الاختراق لا يُطلِق رصاصة، لكنه يفرغ الدولة من أوراق قوتها، ويحوّل الجغرافيا العربية إلى ساحات نفوذ متداخلة تخدم مشروعًا واحدًا: إضعاف الإرادة العربية المستقلة. الخطير في هذا المسار أنه لا يُمارَس كعدوان صريح، بل كسياسة “شقيقة”، ما يجعل مواجهته أكثر تعقيدًا وأشد إلحاحًا. فالتاريخ يعلّمنا أن الأمم لا تسقط فقط بفعل الغزو الخارجي، بل حين تُدار مصالحها من خارجها وبأدوات من داخلها. ومن هنا، فإن إعادة تعريف التهديدات، وامتلاك الشجاعة السياسية لتسمية الأشياء بأسمائها، باتا شرطًا أساسيًا لحماية الأمن القومي وصون ما تبقى من القرار العربي المستقل.سالم القطامي

 خطورة عيال زايد على الأمن القومي المصري و العربي يتفوق على خطورة عيال صهيون الخطر من الداخل: حين يتجاوز التهديد الإقليمي العدو المعلن


لم يعد التهديد الأخطر على الأمن القومي المصري والعربي قادمًا فقط من العدو الصهيوني المعلن، بل بات يتجسد بشكل أخطر في سياسات إقليمية عربية اختارت أن تلعب دور الشريك الوظيفي في إعادة هندسة المنطقة وفق مصالح خارجية. فالخطر القادم من الداخل، حين يُغلَّف بشعارات الاستثمار والاستقرار والتحديث، يكون أشد فتكًا من عدوٍ نعرفه ونواجهه منذ عقود.


إن بعض السياسات العربية المعاصرة لم تكتفِ بالتطبيع مع الاحتلال، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر تمكينه اقتصاديًا وأمنيًا، وفتح بوابات النفوذ في مناطق تمثل عمقًا استراتيجيًا مباشرًا للأمن القومي المصري والعربي. هذا النوع من الاختراق لا يُطلِق رصاصة، لكنه يفرغ الدولة من أوراق قوتها، ويحوّل الجغرافيا العربية إلى ساحات نفوذ متداخلة تخدم مشروعًا واحدًا: إضعاف الإرادة العربية المستقلة.


الخطير في هذا المسار أنه لا يُمارَس كعدوان صريح، بل كسياسة “شقيقة”، ما يجعل مواجهته أكثر تعقيدًا وأشد إلحاحًا. فالتاريخ يعلّمنا أن الأمم لا تسقط فقط بفعل الغزو الخارجي، بل حين تُدار مصالحها من خارجها وبأدوات من داخلها. ومن هنا، فإن إعادة تعريف التهديدات، وامتلاك الشجاعة السياسية لتسمية الأشياء بأسمائها، باتا شرطًا أساسيًا لحماية الأمن القومي وصون ما تبقى من القرار العربي المستقل.سالم القطامي

ليست هناك تعليقات:

مبابي على مقربة من حصوله على هداف كأس العالم عبر التاريخ

  أصبح كيليان مبابي هداف منتخب فرنسا التاريخي بعدما سجل هدفي بلاده الأول والثالث في شباك السنغال يوم الثلاثاء ببطولة كأس العالم 2026 المقامة...