الثلاثاء، ديسمبر 30، 2025

الذكرى الثانية عشرة لحادث مايكل شوماخر

 يصادف، يوم الاثنين،


الذكرى الثانية عشرة لحادث مايكل شوماخر في منتجع ميريبل الألبي بفرنسا، إذ تعرض لإصابة خطيرة في الرأس عندما سقط أثناء التزلج، وخضع لعملية جراحية بعد ثلاثة أيام في مستشفى جامعة غرونوبل، وبعد يومين أنهى سابين كيم، مسؤول الإعلام الخاص به، التقارير الطبية أمام وسائل الإعلام التي كانت تتواجد أمام باب المستشفى يومياً، ومنذ ذلك الحين لم يكن هناك تحديث عن حالته سوى واحد في يوليو 2014، وكان بخصوص خروج أسطورة سباقات الفورمولا 1 من الغيبوبة ونقله إلى لوزان، وبعد بضعة أسابيع عاد إلى منزل العائلة بجوار بحيرة جنيف ليعتني به فريق متخصص، وبعد 12 عاماً لم يتغير الكثير في حالته.

ومنذ ذلك الحين، لم ترد أي أخبار رسمية، فقط تصريحات من أشخاص في الفورمولا 1 يواصلون التحدث مع محيط بطل العالم سبع مرات، روس براون، ومهندسه في بينيتون وفيراري، ورئيسه في سكوديريا، وجان تود، وبيرني إكليستون، وغيرهارد بيرغر. حتى مدربه السابق، ويلي ويبر، حرم من فرصة زيارة مايكل خلال هذه الفترة.

عبارة هوبكنز المقلقة

في عام 2025، تحدث ريتشارد هوبكنز، صديق شوماخر الذي كان أول رئيس للعمليات في ريد بول، عن رأيه في حالة الأسطورة.

وتكهن هوبكنز بحالة البطل، رغم أنه يعترف بأنه لا يملك أخباراً جديدة "لم أسمع شيئاً مؤخراً، لكنني أعلم أن لديه طبيباً فنلندياً".

قال هوبكنز: لن نرى شوماخر مرة أخرى
قال هوبكنز: لن نرى شوماخر مرة أخرى

وأضاف: لا أعتقد أننا سنرى مايكل مرة أخرى، أشعر ببعض عدم الارتياح عند الحديث عن حالته بسبب السرية التي تريدها العائلة، أعتقد حتى لو كنت أفضل صديق لروس براون وسألته عن حال مايكل، وحتى لو أعطيت روس نبيذاً أحمر لطيفاً، لا أظن أنه سيفتح قلبه ويشارك أي شيء. أعتقد أن هناك ذلك الاحترام في أي شخص يزور مايكل ولا يشارك أي شيء.

وواصل هوبكنز حديثه في مقابلة مع 'سبورتبايبل' قبل شهر: هكذا تريد العائلة ويجب احترام ذلك، حتى لو كنت أعلم شيئاً جديداً سيصابون بخيبة أمل لو شاركتها على أي حال.

ووفقاً لعدة أطباء في السنوات الأخيرة، كان مايكل لديه وعي محدود ويتعرف على المقربين منه، وأنه شاهد سباقات الفورمولا 1 في السنوات الأولى مع جان تود، لكن الشرط العام هو أنه لا يستطيع الكلام أو المشي منذ حادث التزلج، وقال الرئيس السابق للاتحاد الدولي للسيارات في ذلك الوقت: إنه ليس مايكل الذي نعرفه.

حطم الأرقام القياسية في المزاد

من الأخبار التي انتشرت عن شوماخر هذا العام، أن بدلة قيادة استخدمها في سباق جائزة المجر الكبرى لعام 2000 بيعت بسعر 95 ألف و650 يورو في مزاد إلكتروني، تضمن المزيد من المتعلقات الخاصة بشوماخر، إذ تم بيع لعام 1995 وخوذة فيراري موقعة لعام 2003 بسعر 61 ألف و360 يورو و11 ألف و520 يورو على التوالي، ذهبت نسبة من هذه المبيعات إلى مؤسسة أسستها عائلة البطل الألماني.

خوذة جاكي ستيوارت

وفي أبريل الماضي، قام السير جاكي ستيورات ببيع خوذة في مزاد في جائزة البحرين الكبرى 2025، وأكد البطل الاسكتلندي ثلاث مرات أن شوماخر هو صاحب أحد التوقيعات، وقال: من الرائع أن مايكل تمكن من توقيع الخوذة من أجل جمع الأموال لمؤسسة الخرف الخاصة به.

حوالي 20 شخصاً

كما كشف الصحافي فيليكس غورنر، الذي يحافظ على بعض التواصل مع العائلة: الوضع محزن جداً، هو بحاجة إلى رعاية مستمرة ويعتمد كلياً على مقدمي الرعاية له، لم يعد قادراً على التعبير عن نفسه لفظياً، حالياً يمكن لأكثر من 20 شخصاً الاقتراب من مايكل، وبرأيي هذه هي الاستراتيجية الصحيحة، لأن العائلة تتصرف لمصلحة مايكل، لقد حافظوا دائماً على خصوصيتهم بدقة، ولم يتغير ذلك.حافظت كورينا زوجة مايكل شوماخر على خصوصية أسطورة الفورمولا 1 وعلى تفاصيل حالته لأكثر من عقد من الزمان منذ حادث التزلج الذي غير حياته.

ويقال إن شوماخر شوهد علنا لأول مرة منذ سنوات عديدة، بعد حضور حفل زفاف ابنته جينا ماريا.

تزوجت النجمة البالغة "27 عاما" في حفل رائع في فيلا العائلة بمايوركا، وذكرت وسائل الإعلام في ألمانيا أن أسطورة الفورمولا 1 كان هناك.

لا يزال شوماخر يحتاج إلى رعاية طبية على مدار الساعة بعد الحادث الذي غير حياته أثناء التزلج على الجليد منذ أكثر من عقد من الزمان، بعدما تحطمت دراجته أثناء التزلج في جبال الألب الفرنسية، وارتطم رأسه بصخرة.

ورغم نجاته من الحادث، فقد قضى بطل الفورمولا 1 سبع مرات أشهرا في غيبوبة مستحثة طبيا، ومنذ سمح له بالعودة إلى منزل العائلة على بحيرة جنيف في سبتمبر 2024، كان يحظى برعاية زوجته كورينا وفريق من الأطباء.

وتحرص كورينا بشدة على حماية خصوصية زوجها، حيث سمحت فقط لمجموعة مختارة من الأصدقاء والأقارب الموثوق بهم بزيارته، ويقال إن عددا قليلا فقط من الأشخاص داخل عائلة شوماخر وخارجها يعرفون تفاصيل حالته ورعايته.

وزادت صحيفة "ميرور" البريطانية: ولكن حضور مايكل لحفل زفاف ابنته قد يشير إلى تغيير في موقف الأسرة، ورغم أنه سافر جوا من منزل الأسرة إلى الفيلا في مايوركا من قبل، إلا أن الأمر بدا مختلفا هذه المرة، حيث ظهر أمام جميع المدعوين الآخرين في حفل الزفاف.

ولكن تم اتخاذ تدابير لضمان خصوصية أسطورة الفورمولا 1، حيث ورد أن جميع الضيوف اضطروا إلى ترك هواتفهم المحمولة عند الباب حتى لا يتمكن أحد من التقاط صورا للرجل البالغ من العمر "55 عاما"، ولكن الظهور الأول منذ سنوات عديدة أمام أفراد الأسرة الأوسع نطاقا، وغيرهم، هو علامة على أن نهج كورينا ربما يكون قد خفف.


حتى إن شقيق مايكل، رالف، وهو أيضا سائق فورومولا 1 سابق، هو أحد أولئك الذين تم استبعادهم إلى حد كبير من تفاصيل رعاية شقيقه الأكبر، لكن يقال إنه كان من بين المدعوين إلى حفل زفاف ابنة أخيه.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...