mardi, décembre 02, 2025

تمتع بصحة بدنية وعقلية جيدة لفترة طويلة

 توقع العالم الروسي ألكسندر سيرغييف، عضو أكاديمية العلوم الروسية، أن يصل متوسط عمر الإنسان في المستقبل إلى 120 عامًا، مشيرًا إلى أن الزيادة في الأعمار خلال القرن الماضي كانت ملحوظة وفقا لوكالة تاس.

وأوضح سيرغييف، في مقابلة مع وكالة "تاس"، أن متوسط العمر في عام 1900 كان حوالي 40 عامًا، وبينما ارتفع حاليًا إلى نحو 70-80 عامًا، نتيجة التقدم العلمي في مكافحة الأمراض المعدية، واكتشاف أدوية جديدة، واستخدام أجهزة تشخيص متطورة.

المستوى التالي للعمر المتوقع 120 عامًا

وأشار سيرغييف إلى أن العلماء يناقشون إمكانية تحقيق مستوى جديد للمتوسط العمري يصل إلى 120 عامًا، مستفيدين من التطورات الحديثة في الطب وعلوم الأحياء الخلوية والجزيئية، والتي من المتوقع أن تفتح آفاقًا جديدة لزيادة عمر الإنسان.

العالم الروسي ألكسندر سيرغييف

طول العمر العقلي إلى جانب الصحة البدنية

شدد سيرغييف على أهمية طول العمر العقلي، مشيرًا إلى أن النموذج المثالي للإنسان هو الذي يتمتع بصحة بدنية وعقلية جيدة لفترة طويلة.

محاولات كبيرة لمضاعفة متوسط الأعمار

كما تسعى دول أخرى لتحقيق زيادة مماثلة في متوسط الأعمار، حيث تخطط الصين لتعزيز أسلوب الحياة الصحي لرفع متوسط العمر المتوقع، الذي يبلغ حاليًا 79 عامًا.

طول العمر - صورة أرشيفية

روسيا تصل للأرقام القياسية

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أشار سابقًا إلى أن الإنسان قد يصل عمره إلى 150 عامًا في بيئة معينة، مؤكداً أن روسيا تعمل على رفع متوسط الأعمار داخل البلاد.

اليوجا مفتاح العقل والجسد

وفي سياق أخر، عاشت السيدة ديزي حياة غنية بالتجارب منذ أن تركت المدرسة في سن الرابعة عشرة، وتنقلت بين عدة مهن، بدءًا من العمل في مصنع للآلات، ثم مصنع للصابون، وصولاً إلى إدارة مخبز ومقاي عدة، وفقًا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.

و في عمر 105 سنوات، تواصل ديزي ممارسة اليوجا وتمارين التمدد يوميًا، وتقيم حاليًا في دار Manor Lodge للرعاية، حيث تشارك في دروس اليوجا والرقص الأسبوعية.. وضعيتها المفضلة هي "وضعية نصف القمر"، التي تساعدها على تمديد عضلاتها والشعور بالراحة.

ترى ديزي أن اليوجا لم تحافظ فقط على لياقتها البدنية، بل ساعدت أيضًا في إبقاء ذهنها حادًا، وتقول مازحة: "أعتقد أنني أصبحت أكثر ذكاءً مع التقدم في العمر".

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...