الإنفصالي العربوإسلامفوبي فرحات مهني عميل صهيوني يؤتمر و يقتدي ويستقوى بالعصابة الصهيونية في فلسطين المحتلة ويجب محاكمته بتهمة الخيانة العظمى
تشخيص سالم القطامي للسيسي الباثولوجي والسايكولوجي لتصرفات السيسي
السيسي قال لما كنت صغير كنت بأقل لما أكبر هأضربكم .المدلول النفسي لإعتراف السيسي :" وأنا صغير كان فيه ناس كبار يضربوني.. فأقول لهم بكرة أكبر وأضربكم" وأنا صغير كان فيه ناس كبار يضربوني.. فأقول لهم بكرة أكبر وأضربكم»
أولًا: التحليل النفسي المباشر للعبارة (Psychological Reading)
1) سردية الجرح المبكر
المتكلم يستحضر تجربة أذى في الطفولة.
لا يهم هنا:
هل الأذى جسدي حرفيًا؟
أم رمزي (قهر، إذلال، سلطة)؟
نفسيًا:
استدعاء الجرح = بناء شرعية ذاتية لاحقة
2) آلية التعويض (Compensation)
الجملة الثانية هي المفتاح:
«بكرة أكبر وأضربكم»
هذا يعكس:
انتقال من موقع الضحية
إلى وعد بالقوة المستقبلية
في علم النفس:
هذه آلية شائعة اسمها تعويض القوة
لا تعني مرضًا
بل تعني أن القوة تصبح قيمة مركزية في الهوية.
3) منطق العدالة الانتقامية
الرد المتخيَّل ليس:
“سأحمي نفسي”
أو “سأمنع الظلم”
بل:
سأرد الضرب بالضرب
وهذا يكشف:
تصورًا للعدالة قائمًا على:
التماثل
الردع
القوة لا القاعدة
ثانيًا: التحليل من منظور علم النفس السياسي
1) بناء صورة القائد القاسي بسبب التجربة
الخطاب يقدّم القائد كـ:
شخص “قُسِيَ عليه”
فصار “أقسى”
لا “أكثر تعاطفًا”
هذه سردية معروفة في الخطاب السلطوي:
الألم يُنتج حزمًا، لا رحمة
2) نقل التجربة الفردية إلى منطق حكم
ضمنيًا:
العالم = ساحة قوى
الأقوى يضرب
الضعيف يُضرب
الحل: أن تصبح الأقوى
وهذا المنطق:
يبرّر التشدد
ويقلّل من قيمة:
الحوار
التعدد
التسويات
ثالثًا: ما الذي لا تقوله العبارة (وهو مهم)
العبارة لا تتضمن:
تعاطفًا مع ضعفاء آخرين
مراجعة أخلاقية للأذى
رفضًا للعنف كوسيلة
وهذا الغياب نفسيًا دال:
التجربة لم تُهضَم
بل أُعيد توظيفها
رابعًا: الأثر النفسي على الجمهور
جمهور متألم أو خائف:
يرى العبارة:
“هو واحد منّا”
“قاسي لأنه شاف قسوة”
جمهور ناقد:
يراها:
تبريرًا مسبقًا للعنف السلطوي
نقلًا لعقدة القوة من الخاص إلى العام
خلاصة مركّزة
هذه العبارة نفسيًا:
ليست اعتراف ضعف
بل إعلان هوية قوة
تقوم على:
جرح مبكر
وعد بالقوة
منطق ردعي
وسياسيًا:
تهيّئ المتلقي لتقبّل:
الشدة
القسوة
غياب التفاوض
بوصفها “نتيجة طبيعية للتجربة”.التفاصيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق