مصر… تلك الجوهرة التي انتُزِعت من يد شعبها بالغدر والخديعة، لن تُستعاد إلا حين ينهض أصحابها ويقولون للطغمة: انتهى زمن الوصاية.
ما أخذته مليشيات السلطة بليلٍ حالكٍ وبصناديق ذخائر…
سيعود نهارًا حين يستعيد المصريون صوتهم، وكرامتهم، وحدود صبرهم.
فالوطن لا يُستعاد بالرصاص… بل بإرادة أصلب من الرصاص.
ولا يتحرر بمدافع… بل بشعبٍ إذا غضب، اهتزت العروش، وارتجف المحتكرون.
لقد احتُلّت مصر من داخلها؛
احتلتها حفنةٌ تظن نفسها قدرًا، وهي في الحقيقة عارقَتُو وطنٍ عظيم.
ظنوا أن الشعب قطيع… وأن التاريخ صفحة يمكن تمزيقها.
ونسوا أن مصر لا يملكها جنرال، ولا تبتلعها عصابة…
بل تعود يوم ينهض أهلها، فيكتبون: هذا الوطن لنا… ومنهوبوه إلى زوال.
مصر التي أُخذت غصبًا… ستعود حقًا.
وهذا وعد الشعوب الحية… لا وعد السلاطين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق