mardi, décembre 02, 2025

مصر… تلك الجوهرة التي انتُزِعت من يد شعبها بالغدر والخديعة، لن تُستعاد إلا حين ينهض أصحابها ويقولون للطغمة: انتهى زمن الوصاية. ما أخذته مليشيات السلطة بليلٍ حالكٍ وبصناديق ذخائر… سيعود نهارًا حين يستعيد المصريون صوتهم، وكرامتهم، وحدود صبرهم. فالوطن لا يُستعاد بالرصاص… بل بإرادة أصلب من الرصاص. ولا يتحرر بمدافع… بل بشعبٍ إذا غضب، اهتزت العروش، وارتجف المحتكرون. لقد احتُلّت مصر من داخلها؛ احتلتها حفنةٌ تظن نفسها قدرًا، وهي في الحقيقة عارقَتُو وطنٍ عظيم. ظنوا أن الشعب قطيع… وأن التاريخ صفحة يمكن تمزيقها. ونسوا أن مصر لا يملكها جنرال، ولا تبتلعها عصابة… بل تعود يوم ينهض أهلها، فيكتبون: هذا الوطن لنا… ومنهوبوه إلى زوال. مصر التي أُخذت غصبًا… ستعود حقًا. وهذا وعد الشعوب الحية… لا وعد السلاطين.

 مصر… تلك الجوهرة التي انتُزِعت من يد شعبها بالغدر والخديعة، لن تُستعاد إلا حين ينهض أصحابها ويقولون للطغمة: انتهى زمن الوصاية.

ما أخذته مليشيات السلطة بليلٍ حالكٍ وبصناديق ذخائر…
سيعود نهارًا حين يستعيد المصريون صوتهم، وكرامتهم، وحدود صبرهم.

فالوطن لا يُستعاد بالرصاص… بل بإرادة أصلب من الرصاص.
ولا يتحرر بمدافع… بل بشعبٍ إذا غضب، اهتزت العروش، وارتجف المحتكرون.

لقد احتُلّت مصر من داخلها؛
احتلتها حفنةٌ تظن نفسها قدرًا، وهي في الحقيقة عارقَتُو وطنٍ عظيم.
ظنوا أن الشعب قطيع… وأن التاريخ صفحة يمكن تمزيقها.
ونسوا أن مصر لا يملكها جنرال، ولا تبتلعها عصابة…
بل تعود يوم ينهض أهلها، فيكتبون: هذا الوطن لنا… ومنهوبوه إلى زوال.

مصر التي أُخذت غصبًا… ستعود حقًا.
وهذا وعد الشعوب الحية… لا وعد السلاطين.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...