الجمعة، ديسمبر 26، 2025

سيارة كيوت سرعتها القصوى 70 كم/س

 

تجربة قيادة سيارة كيوت في الجيزة

أطلقت بجاج مصر جولة تجريبية حية لسيارة “كيوت” الجديدة، حيث دعت المواطنين لتجربتها بأنفسهم في عدة مناطق حيوية، تشمل إمبابة، أوسيم، كرداسة، الهرم، الحوامدية، وحدائق أكتوبر.

وتستمر هذه الفعالية خلال الفترة من 28 يونيو حتى 3 يوليو، مما يمنح الراغبين في التعرف على قدرات السيارة فرصة فريدة للتجربة على أرض الواقع، وفقاً لما أعلنته الصفحة الرسمية لشركة “بجاج مصر”.

سعر سيارة كيوت في مصر

يبلغ السعر الرسمي لسيارة كيوت 221,000 جنيه مصري، إلا أن الشركة تقدم خلال هذه الحملة عرضًا استثنائيًا لفترة محدودة بسعر 199,900 جنيه، بالإضافة إلى كاش باك بقيمة 10,000 جنيه بعد الانتهاء من إجراءات الترخيص، ما يجعلها من أكثر المركبات الاقتصادية جاذبية في السوق.

محرك مزدوج.. بنزين وغاز طبيعي

تعتمد سيارة كيوت على محرك رباعي الأشواط، سعة 217 سي سي، بقوة 13 حصانًا، ويعمل بنظام ثنائي الاشتعال (بنزين/غاز طبيعي)، مما يمنحها مرونة في التشغيل وتوفيرًا كبيرًا في استهلاك الوقود.

وتبلغ سرعتها القصوى 70 كم/س، وهي سرعة مناسبة لطبيعة استخداماتها داخل المدن والمناطق الحضرية.

المدى التشغيلي للسيارة يصل إلى 550 كم دون إعادة تعبئة، منها 250 كم باستخدام البنزين و300 كم باستخدام الغاز الطبيعي، مع خزان غاز بسعة 40 لترًا، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للاستخدام اليومي المكثف.

نرشح لك: سيارة كيوت بديل التوك توك.. “الإنتاج الحربي” تسعى للوصول بنسب التصنيع المحلي لـ 100%

سيارة كيوت

أبعاد مدمجة مناسبة للمدن المزدحمة

تبلغ أبعاد السيارة كالتالي: الطول 2752 مم، العرض 1312 مم، الارتفاع 1652 مم، وقاعدة العجلات 1925 مم، بينما يبلغ الخلوص الأرضي 180 مم.

هذه الأبعاد تجعلها مثالية للعمل في المناطق الضيقة والشوارع الجانبية التي يصعب على السيارات الكبيرة المناورة بها، مما يجعلها مرشحة مثالية كحل للنقل في المدن المزدحمة.

تسع لعدد أربعة أفراد، وتتميز بسهولة القيادة والاقتصادية في التشغيل، وهي مصممة لتلبية احتياجات أصحاب الأعمال الصغيرة، والسائقين العاملين في خدمات التنقل السريع.

سيارة كيوت

مميزات السلامة والراحة

رغم حجمها الصغير، تتمتع كيوت بعدة مواصفات أمان منها وجود أربع عجلات تمنحها توازنًا أفضل مقارنة بالمركبات ذات الثلاث عجلات، مع أحزمة أمان للركاب وأقفال أمان لحماية الأطفال.

كما أن السيارة حاصلة على شهادة اعتماد من الهيئة المصرية العامة للمواصفات والجودة، والتي تؤكد مطابقة السيارة لمتطلبات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات الرسمية، بالإضافة إلى اعتماد مكوناتها وفق معايير E-Mark الأوروبية.

التجهيزات التقنية والبنية الأساسية ورغم طابعها الاقتصادي، إلا أن السيارة كيوت توفر بنية قوية ومناسبة للاستخدام اليومي، مع تصميم بسيط يراعي المتانة وسهولة الصيانة.

ويمكن اعتبارها حلًا ذكيًا للمشروعات الخدمية، والتنقل اليومي داخل المناطق التجارية أو السكنية.

تصنيع محلي بدعم وزارة الإنتاج الحربي

بجانب عروض الترويج والاختبارات الجماهيرية، يُعد طرح كيوت في السوق المصري نتاج تعاون استراتيجي بين وزارة الإنتاج الحربي، ممثلة في شركة حلوان للآلات والمعدات (مصنع 999 الحربي)، وشركة إيتامكو، إحدى الشركات المحلية الرائدة في مجال التسويق والتوكيلات التجارية.

وينص هذا التعاون على قيام مصنع 999 الحربي بتجهيز خطوط إنتاج كاملة لتصنيع السيارة، مع تقديم خدمات الصيانة والمعايرة الدورية، وهو ما يعكس توجه الدولة الجاد نحو دعم الصناعات الوطنية وتوطين تكنولوجيا المركبات الخفيفة.

خطة دعم التنمية المستدامة يتماشى مشروع تصنيع وتوزيع سيارة كيوت مع توجهات الدولة المصرية لتنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة 2030، التي تهدف إلى تعميق الصناعة المحلية، ودعم القطاع الخاص، والتوسع في استخدام الغاز الطبيعي كوقود صديق للبيئة.

وتؤكد وزارة الإنتاج الحربي من خلال هذا المشروع أنها لا تقتصر على تصنيع المعدات الدفاعية فقط، بل تتجه بقوة للمساهمة في دعم القطاعات المدنية، ومن بينها قطاع النقل، حيث سبق وشاركت في تصنيع الأتوبيس الكهربائي، وتقوم حاليًا بإنتاج أتوبيسات ترددية لصالح وزارة النقل للعمل على الطريق الدائري.

نرشح لك: تعاون بين “الإنتاج الحربي” وشركة “إيتامكو” لإنتاج السيارة كيوت

سيارة كيوت

قيمة مقابل سعر.. هل كيوت تستحق الشراء؟

عند النظر إلى السيارة من منظور القيمة مقابل السعر، نجد أن “سيارة كيوت” تمثل خيارًا متميزًا بفضل عدة عوامل:

  • سعر منافس ضمن فئة السيارات الاقتصادية.
  • كفاءة تشغيل مرتفعة بفضل المحرك ثنائي الوقود.
  • استهلاك منخفض للغاية مقارنة بالمركبات التقليدية.
  • أبعاد مناسبة جدًا للمناطق المكتظة.
  • دعم رسمي وتوافر قطع الغيار.

وبالتالي، فإن كيوت قد تكون الحل الأمثل للمستخدم الذي يبحث عن مركبة موفرة، سهلة الصيانة، ومناسبة للتنقل داخل المدن.

إجمالًا.. سيارة كيوت من بجاج تمثل تحولًا حقيقيًا في مفهوم المركبات الاقتصادية في مصر، حيث تجمع بين البساطة والتكلفة المنخفضة والكفاءة التشغيلية، مع دعم حكومي واضح لتعزيز التصنيع المحلي.

ومع التجربة المجتمعية الحية التي أطلقتها بجاج في الجيزة، يتوقع أن تحظى هذه السيارة باهتمام واسع من فئات متعددة، خاصة في ظل التحديات الحالية المتعلقة بارتفاع أسعار الوقود والزحام المروري.

الفرصة ما زالت قائمة لتجربة القيادة خلال الأيام المقبلة، ومع العرض الخاص المقدم من بجاج، قد تكون “كيوت” هي السيارة التي تعيد تعريف النقل الاقتصادي في الشارع المصري.


ليست هناك تعليقات:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...