الثلاثاء، ديسمبر 30، 2025

كأس العالم شهد طلبا على التذاكر أكثر 30 مرة من عدد التذاكر المتاحة

 رفض رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الانتقادات الموجهة لأسعار تذاكر بطولة كأس العالم، وأشار إلى أن هناك حاجة لهذا الدخل لدعم كرة القدم حول العالم.

التحميل: اكتمل تحميل 641782 من 641782 بايت.

وذكر فيفا أمس الاثنين أنه تلقى أكثر من 150 مليون طلب تذكرة في منتصف المرحلة الأخيرة من المبيعات، التي انطلقت بعد حوالي أسبوع من قرعة مرحلة المجموعات في 5 ديسمبر/كانون الأول.

وذكر أن كأس العالم شهد طلبا على التذاكر أكثر 30 مرة من عدد التذاكر المتاحة، وكان الطلب 3.4 مرات أكبر من إجمالي الحضور في جميع النسخ السابقة لكأس العالم، وفق وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

ونقل موقع "ذي أثلتيك" تصريحات لإنفانتينو أمس الاثنين خلال قمة الرياضة العالمية في دبي :"الأمر الحاسم هو أن الإيرادات الناتجة عن هذا تعود إلى اللعبة في جميع أنحاء العالم".

وأضاف :"لولا فيفا لما تواجدت كرة القدم في 150 دولة حول العالم. هناك كرة قدم بفضل، وبسبب، هذه الإيرادات التي نحققها مع ومن خلال كأس العالم، والتي نعيد استثمارها في جميع أنحاء العالم".

وذكر موقع "ذي أثلتيك" أن المتحدث الرسمي لفيفا قال في وقت سابق إن الهيئة تخطط لإعادة استثمار حوالي 90% من دخلها للفترة 2023 / 2026 في كرة القدم "لدفع نمو اللعبة في جميع اتحادات الفيفا الـ211 حول العالم" و"تعزيز تطوير كرة القدم عالميا بشكل كبير".

وأضاف: "بدون الدعم المالي لفيفا، فإن أكثر من 50% من الاتحادات الأعضاء لن يعملوا".

وتعد قيمة تذاكر البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو/حزيران إلى 19 يوليو/تموز المقبلين، والتي تقام في أميركا وكندا والمكسيك، أعلى من النسخ السابقة، ومع زيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 إلى 48، ستقام 104 مباريات بدلا من 64.

وانتقد المشجعون الأسعار، حيث وصفت منظمة "فوتبول سابورترز يوروب" هذه الأسعار بأنها "فاحشة" و"خيانة كبيرة".

ورد فيفا بعرض عدد قليل من التذاكر بسعر 60 يورو ضمن الحصص المخصصة للفرق المشاركة.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...