mercredi, décembre 10, 2025

السيسي قال الجيش لو نزل الشارع اتكلم على مصر كمان 30 - 40 سنه يعني إحتلال رسمي ملاحظة مهمة أولًا: نعم — هناك مقطع يُنسب إلى عبد الفتاح السيسي فيه عبارة «الجيش المصري لو نزل الشارع… اتكلم على مصر كمان 30–40 سنة» كاحتجاج-تحذير لسياق 2013. لكن — كما في كثير من المواقف السياسية — تفسير هذه العبارة وتأويلها — خاصة إذا استخدمت للإشارة إلى “احتلال رسمي” — ليس مسألة مباشرة أو واضحة، ويتوقف على سياقها، وعلى كيف تُترجم الأحداث والسياسات التي تلتها. دعنا نفصّل: ✅ ماذا نعرف بالفعل من التصريح بالفعل في 2013، في خضم الاضطرابات بعد عزل محمد مرسي، ظهر فيديو/تصريح يُنسب فيه إلى السيسي هذا «التهديد/التحذير» بخصوص تدخل الجيش في الشارع. YouTube +2 X (formerly Twitter) +2 هذا التصريح ظهر في وقت كان فيه الشارع المصري محتقناً، وهناك صدامات سياسية بين قوى مختلفة (الإسلاميين، مدنيين، مؤيدين ومعارضين). Institut Tahrir +2 Wikipédia +2 بعدها: في 3 يوليو 2013، أعلن الجيش، بقيادة السيسي آنذاك كوزير دفاع، خريطة طريق شملت: «تعليق العمل بالدستور، حل مجلس الشورى، إجراء انتخابات رئاسية مبكرة» بعد الإطاحة بمرسي. Ahram Online +2 SIS +2 منذ ذلك الحين، الحكم في مصر انتقل بشكل فعلي إلى قيادة عسكرية ـ سياسية: السيسي أصبح رئيساً، والجيش أصبح لاعباً محوريّاً في السلطة. Wikipédia +2 Al Arabiya +2 🧐 لماذا البعض يعتبر هذا “احتلالًا رسميًّا” — والانتقادات على التوصيف الناس التي ترى في هذا “احتلالًا رسميًّا” تتخذ ما يلي كأساس: تدخل الجيش في السياسة والصلاحيات التنفيذية، رغم أن الحديث الرسمي غالبًا يزعم أن الجيش “بعيد عن السياسة”. Reuters +2 SIS +2 قمع معارضين، تغييب مؤسسات مدنية، تغييرات هيكلية في الحكم تضمنت تغييب الانتخابات الحرة أو الحد من الحريات، ما يجعل الحكم أقل تمثيلاً وأكثر أُحادية. التوريث المؤسسي للقوة: مؤسسات الجيش والأمن تسيطر على مفاصل الدولة، الأمر الذي يراه بعض المراقبين كتحول من حكم مدني/ديمقراطي إلى “سلطة عسكرية”. لكن هناك من يدافع عن النظام ويقول: أن الجيش تدخل حفاظًا على “أمن الدولة” وفق ما وصفه آنذاك بأن الوضع مهدد بـ “تفكك الدولة والفوضى”. Institut Tahrir +2 Reuters +2 أن السلطة التي تولّدها تدّعي شرعية من “رغبة الشعب” (كما زعم حينها بأن مليونيات 30 يونيو تمثّل إرادة غالبية المصريين). CBS News +2 Middle East Eye +2 أن ما حدث بعد 2013 — من انتخابات، مؤسسات، إدارات — هو جزء من “خارطة طريق” بحسب قيادة الجيش، وليس احتلال دائم لأجل نفسه. SIS +2 Atlantic Council +2 ⚠️ لماذا لا يمكن الجزم بأن “الاقتباس = احتلال رسمي دائم” التصريح بحد ذاته — كما كثير من التصريحات السياسية — قد يكون تهديد لفظي أو رسالة ردع لمعارضين أو لحالة فوضى، وليس إعلانًا رسميًّا لمنظومة حكم عسكرية مستقلة. “الاحتلال الرسمي” يعني حكمًا غير شرعي، غالبًا من خارج الشرعية الدستورية أو الشعبية. في حالة السيسي/الجيش: هم استلموا الحكم بعد انقلاب ثم انتخابات — ولو أن شرعيتها محل جدل. كثيرون يرون أن مسار الحكم بعد 2013 — رغم هيمنة الجيش — حاول أن يظهر كعملية “مدنية” (وزارات، انتخابات، مؤسسات مدنية… على الأقل شكليًا). الحكم والعلاقات الدولية/الداخلية معقدة: تصنيفه كـ “احتلال” يستوجب تحليل أوسع: مراكز القرار، حرية الإعلام، مؤسسات القضاء، مشاركة شعبية، مؤسسات مدنية قوية… كل هذا يؤثر على ما إذا كان الأمر “حكم عسكري احتلالي” أو “سلطة عسكرية تتحول لحكم مدني-شبه مدني”. ✅ موقفي كتحليل موضوعي أرى أن وصف ما حصل بعد 2013 في مصر بأنه “تحول نحو حكم عسكري” — أو “هيمنة عسكرية على الحكم” — له مبررات قوية بناءً على الأحداث والوقائع. لكن أن نصفه بـ “احتلال رسمي دائم” هو توصيف أيديولوجي/تعبيري أكثر مما هو تحليل دقيق؛ لأن هناك جوانب من الحكم لاحقًا توحي بمحاولة فصل بين “الدولة” و“الجيش” — أو على الأقل إظهارها — حتى إن كان الواقع مختلفًا.

 السيسي قال الجيش لو نزل الشارع اتكلم على مصر كمان 30 - 40 سنه يعني إحتلال رسمي ملاحظة مهمة أولًا: نعم — هناك مقطع يُنسب إلى عبد الفتاح السيسي فيه عبارة «الجيش المصري لو نزل الشارع… اتكلم على مصر كمان 30–40 سنة» كاحتجاج-تحذير لسياق 2013. 

لكن — كما في كثير من المواقف السياسية — تفسير هذه العبارة وتأويلها — خاصة إذا استخدمت للإشارة إلى “احتلال رسمي” — ليس مسألة مباشرة أو واضحة، ويتوقف على سياقها، وعلى كيف تُترجم الأحداث والسياسات التي تلتها. دعنا نفصّل:


✅ ماذا نعرف بالفعل من التصريح

  • بالفعل في 2013، في خضم الاضطرابات بعد عزل محمد مرسي، ظهر فيديو/تصريح يُنسب فيه إلى السيسي هذا «التهديد/التحذير» بخصوص تدخل الجيش في الشارع. YouTube+2X (formerly Twitter)+2

  • هذا التصريح ظهر في وقت كان فيه الشارع المصري محتقناً، وهناك صدامات سياسية بين قوى مختلفة (الإسلاميين، مدنيين، مؤيدين ومعارضين). Institut Tahrir+2Wikipédia+2

  • بعدها: في 3 يوليو 2013، أعلن الجيش، بقيادة السيسي آنذاك كوزير دفاع، خريطة طريق شملت: «تعليق العمل بالدستور، حل مجلس الشورى، إجراء انتخابات رئاسية مبكرة» بعد الإطاحة بمرسي. Ahram Online+2SIS+2

  • منذ ذلك الحين، الحكم في مصر انتقل بشكل فعلي إلى قيادة عسكرية ـ سياسية: السيسي أصبح رئيساً، والجيش أصبح لاعباً محوريّاً في السلطة. Wikipédia+2Al Arabiya+2


🧐 لماذا البعض يعتبر هذا “احتلالًا رسميًّا” — والانتقادات على التوصيف

الناس التي ترى في هذا “احتلالًا رسميًّا” تتخذ ما يلي كأساس:

  • تدخل الجيش في السياسة والصلاحيات التنفيذية، رغم أن الحديث الرسمي غالبًا يزعم أن الجيش “بعيد عن السياسة”. Reuters+2SIS+2

  • قمع معارضين، تغييب مؤسسات مدنية، تغييرات هيكلية في الحكم تضمنت تغييب الانتخابات الحرة أو الحد من الحريات، ما يجعل الحكم أقل تمثيلاً وأكثر أُحادية.

  • التوريث المؤسسي للقوة: مؤسسات الجيش والأمن تسيطر على مفاصل الدولة، الأمر الذي يراه بعض المراقبين كتحول من حكم مدني/ديمقراطي إلى “سلطة عسكرية”.

لكن هناك من يدافع عن النظام ويقول:

  • أن الجيش تدخل حفاظًا على “أمن الدولة” وفق ما وصفه آنذاك بأن الوضع مهدد بـ “تفكك الدولة والفوضى”. Institut Tahrir+2Reuters+2

  • أن السلطة التي تولّدها تدّعي شرعية من “رغبة الشعب” (كما زعم حينها بأن مليونيات 30 يونيو تمثّل إرادة غالبية المصريين). CBS News+2Middle East Eye+2

  • أن ما حدث بعد 2013 — من انتخابات، مؤسسات، إدارات — هو جزء من “خارطة طريق” بحسب قيادة الجيش، وليس احتلال دائم لأجل نفسه. SIS+2Atlantic Council+2


⚠️ لماذا لا يمكن الجزم بأن “الاقتباس = احتلال رسمي دائم”

  • التصريح بحد ذاته — كما كثير من التصريحات السياسية — قد يكون تهديد لفظي أو رسالة ردع لمعارضين أو لحالة فوضى، وليس إعلانًا رسميًّا لمنظومة حكم عسكرية مستقلة.

  • “الاحتلال الرسمي” يعني حكمًا غير شرعي، غالبًا من خارج الشرعية الدستورية أو الشعبية. في حالة السيسي/الجيش: هم استلموا الحكم بعد انقلاب ثم انتخابات — ولو أن شرعيتها محل جدل.

  • كثيرون يرون أن مسار الحكم بعد 2013 — رغم هيمنة الجيش — حاول أن يظهر كعملية “مدنية” (وزارات، انتخابات، مؤسسات مدنية… على الأقل شكليًا).

  • الحكم والعلاقات الدولية/الداخلية معقدة: تصنيفه كـ “احتلال” يستوجب تحليل أوسع: مراكز القرار، حرية الإعلام، مؤسسات القضاء، مشاركة شعبية، مؤسسات مدنية قوية… كل هذا يؤثر على ما إذا كان الأمر “حكم عسكري احتلالي” أو “سلطة عسكرية تتحول لحكم مدني-شبه مدني”.


✅ موقفي كتحليل موضوعي

أرى أن وصف ما حصل بعد 2013 في مصر بأنه “تحول نحو حكم عسكري” — أو “هيمنة عسكرية على الحكم” — له مبررات قوية بناءً على الأحداث والوقائع.
لكن أن نصفه بـ “احتلال رسمي دائم” هو توصيف أيديولوجي/تعبيري أكثر مما هو تحليل دقيق؛ لأن هناك جوانب من الحكم لاحقًا توحي بمحاولة فصل بين “الدولة” و“الجيش” — أو على الأقل إظهارها — حتى إن كان الواقع مختلفًا.

Aucun commentaire:

استياء داخل وزارة الخارجية الفرنسية، حيث يرى بعض الدبلوماسيين أن هذه التعيينات قد تأتي على حساب مسؤولين أكثر خبرة وأقدمية.

  كشفت صحيفة لو كانار أونشينيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بدأ التحضير لتعيين عدد من مستشاريه المقربين في مناصب دبلوماسية مرموقة قبل ا...