يجب ملاحقة خونة أولاد زايد الخيانة ومنع دخول رعاياهم إلى مصر وشقيقاتها،وإسترداد المستعمرات المؤامراتية المشتراه لصالح الكيان، لإنهم نعال للصهاينة والصليبيين عندما تتحول السيادة إلى صفقة: قراءة نقدية في سياسات إقليمية مثيرة للجدل
تشهد المنطقة العربية في السنوات الأخيرة تحولات عميقة في التحالفات والسياسات، تحولات لا يمكن قراءتها بمعزل عن تراجع مفهوم السيادة العربية، وصعود منطق المصالح الضيقة على حساب القضايا المركزية للأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
لقد برزت سياسات بعض الأنظمة العربية بوصفها مثالًا صارخًا على هذا التحول، حيث جرى الانتقال من موقع الداعم – ولو سياسيًا – إلى موقع الشريك في ترتيبات إقليمية تصب، عمليًا، في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي. هذا التحول لم يكن مجرد اختلاف في الرؤية، بل انخراطًا فعليًا في مسارات التطبيع الأمني والاقتصادي، وتقديم أوراق عربية ثمينة ضمن صفقات إقليمية معقّدة.
الأخطر من ذلك هو استخدام المال السياسي لشراء النفوذ في مناطق عربية وإفريقية، أو التأثير في مواقف دول هشة اقتصاديًا، بما يخدم إعادة تشكيل المنطقة وفق توازنات جديدة لا تراعي إرادة شعوبها. إن تحويل الجغرافيا إلى سلعة، والسيادة إلى استثمار، يشكل سابقة خطيرة تهدد الأمن القومي العربي برمّته.
كما أن تسويق هذه السياسات تحت عناوين “السلام” أو “الاستقرار” يتجاهل حقيقة أن السلام الحقيقي لا يُبنى على حساب الحقوق، ولا على تهميش الشعوب، ولا على شرعنة الاحتلال. فالسلام الذي يتجاهل العدالة ليس سوى هدنة مؤقتة تخدم الأقوى وتؤجل الانفجار.
من المهم هنا التأكيد على التفريق الواضح بين الشعوب العربية، التي تجمعها روابط التاريخ والمصير المشترك، وبين الأنظمة السياسية التي تُحاسَب على قراراتها وتحالفاتها. فالنقد السياسي الصريح ضرورة، لا كراهية؛ والمساءلة واجب، لا عداء.
إن استعادة الدور العربي المستقل تبدأ بإعادة الاعتبار للإرادة الشعبية، ورفض تحويل المنطقة إلى ساحة صفقات دولية، والتمسك بالثوابت التاريخية التي لا تسقط بالتقادم ولا تُشترى بالمال.
فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، والسياسات التي تُبنى ضد مصالح الأمة ستظل محل مساءلة، مهما طال الزمن
خطورة عيال زايد على الأمن القومي المصري و العربي يتفوق على خطورة عيال صهيون الخطر من الداخل: حين يتجاوز التهديد الإقليمي العدو المعلن
لم يعد التهديد الأخطر على الأمن القومي المصري والعربي قادمًا فقط من العدو الصهيوني المعلن، بل بات يتجسد بشكل أخطر في سياسات إقليمية عربية اختارت أن تلعب دور الشريك الوظيفي في إعادة هندسة المنطقة وفق مصالح خارجية. فالخطر القادم من الداخل، حين يُغلَّف بشعارات الاستثمار والاستقرار والتحديث، يكون أشد فتكًا من عدوٍ نعرفه ونواجهه منذ عقود.
إن بعض السياسات العربية المعاصرة لم تكتفِ بالتطبيع مع الاحتلال، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك عبر تمكينه اقتصاديًا وأمنيًا، وفتح بوابات النفوذ في مناطق تمثل عمقًا استراتيجيًا مباشرًا للأمن القومي المصري والعربي. هذا النوع من الاختراق لا يُطلِق رصاصة، لكنه يفرغ الدولة من أوراق قوتها، ويحوّل الجغرافيا العربية إلى ساحات نفوذ متداخلة تخدم مشروعًا واحدًا: إضعاف الإرادة العربية المستقلة.
الخطير في هذا المسار أنه لا يُمارَس كعدوان صريح، بل كسياسة “شقيقة”، ما يجعل مواجهته أكثر تعقيدًا وأشد إلحاحًا. فالتاريخ يعلّمنا أن الأمم لا تسقط فقط بفعل الغزو الخارجي، بل حين تُدار مصالحها من خارجها وبأدوات من داخلها. ومن هنا، فإن إعادة تعريف التهديدات، وامتلاك الشجاعة السياسية لتسمية الأشياء بأسمائها، باتا شرطًا أساسيًا لحماية الأمن القومي وصون ما تبقى من القرار العربي المستقل.سالم القطامي
كم عدد الإماراتيين الأصليين عدد المواطنين الإماراتيين (الأصليين) في دولة الإمارات العربية المتحدة حوالي 1.3 مليون نسمة تقريبًا، وهو ما يمثل نسبة صغيرة من إجمالي السكان في الدولة.
uaeembassy.net
+1
🧍♂️ إجمالي سكان الإمارات يتراوح حول 10–11 مليون نسمة، بينما المواطنين الإماراتيين يشكلون حوالي 11–14٪ فقط من هذا الرقم.
uaeembassy.net
+1
هذا التوزيع السكاني غير المتوازن بين المواطنين والمقيمين الأجانب هو نتيجة النمو الكبير في عدد الوافدين للعمل والإقامة في الإمارات خلال العقود الماضية.تقدير عدد المواطنين الإماراتيين حسب الإمارة (أحدث ما هو متاح)
🔹 دبي
عدد الإماراتيين: حوالي ≈300,000 إماراتي تقريبًا (بيانات تقديرية لعام 2024/2025) من إجمالي سكان الإمارة.
dsc.gov.ae
+1
🔹 الشارقة
سكان الإمارة حوالي 1.8 مليون نسمة، منهم نحو ≈208,000 مواطن إماراتي حسب إحصاء 2022.
Wikipédia
🔹 أبوظبي
لا توجد أرقام رسمية دقيقة حسب جنسية في المصادر العامة الحديثة، لكن من المعروف أن أبوظبي تستضيف أكبر نسبة من المواطنين داخل الإمارات، ووفق بعض التقديرات يشكل المواطنون نسبة قوية من سكان الإمارة مقارنة بالإمارات الأخرى.
Wikipédia
🔹 العَجمان، رأس الخيمة، الفجيرة، أم القيوين
لم تُعلن أرقام مفصلة حديثة للجنسية الإماراتية في هذه الإمارات، لكن بالنظر إلى التوزيع السكاني الصغير لغير المواطنين وخاصة في أم القيوين والفجيرة، يمكن أن يشكل المواطنون نسبة أعلى نسبيًا مقارنة بالإمارات الكبرى، وإن لم تتوفر أرقام رسمية علنية حديثة.
Global Media Insight
📌 كم عدد المواطنين الإماراتيين في الإمارات ككل؟
إجمالي عدد المواطنين الإماراتيين داخل الدولة يُقدّر بحوالي 1.3 مليون شخص تقريبًا في 2025، أي نحو 11 – 12٪ من مجمل سكان الإمارات البالغ حوالي 11.3 مليون نسمة.
Global Media Insight
+1
🧠 خلاصة مبسّطة
الإمارة عدد السكان الإجمالي تقدير المواطنين الإماراتيين
دبي ~3.8 – 3.9 مليون ~300 ألف
الشارقة ~1.8 مليون ~208 ألف
أبوظبي ~4.1 مليون غير منشور رسمي مفصل (أعلى من دبي والشارقة)
عجمان ~500 ألف تقديري أعلى نسبة مواطنين من الوافدين
رأس الخيمة ~~400 ألف تقديري
الفجيرة ~~316 ألف تقديري
أم القيوين ~~49 ألف تقديري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق