إلإعلام أو بالأحرى الإعتام السيسرائيلي يقوم بإغتيال معنوي ومادي للناشط اليساري علاء عبدالفتاح؛لذا سأدعمه رغم إنه دعم الإنقلاب هو و أسرته!1) الاغتيال المعنوي:
يتم عبر التعتيم الإعلامي، تشويه الصورة، أو الانتقائية في التغطية. حين يُهمَّش اسم علاء عبد الفتاح أو يُقدَّم خارج سياقه كناشط يساري ومدافع عن الحريات، فإن ذلك يُفرغه من رمزيته ويعزل قضيته عن بعدها الحقوقي والإنساني. هذا النوع من الإعتام لا يحتاج إلى هجوم مباشر؛ الصمت بحد ذاته أداة فعّالة.
2) الاغتيال المادي (غير المباشر):
ليس بالضرورة اغتيالًا جسديًا مباشرًا، بل قد يكون عبر الإهمال المتعمد، تجاهل الانتهاكات، أو التطبيع مع استمرار سجنه ومعاناته. حين يُحرم سجين رأي من الضغط الدولي والإعلامي، تتحول ظروف اعتقاله إلى وسيلة قتل بطيء.
في حالة علاء عبد الفتاح، تقاطعُ مصالح أنظمة سلطوية مع إعلام منحاز أو مسيَّس يجعل قضيته عبئًا غير مرغوب فيه، خصوصًا لأنه يمثّل نموذجًا لمثقف يساري مستقل لا يمكن توظيفه بسهولة في السرديات السائدة، سواء الغربية أو الإقليمية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق