الاثنين، ديسمبر 29، 2025

إلإعلام أو بالأحرى الإعتام السيسرائيلي يقوم بإغتيال معنوي ومادي للناشط اليساري علاء عبدالفتاح؛لذا سأدعمه رغم إنه دعم الإنقلاب هو و أسرته!1) الاغتيال المعنوي: يتم عبر التعتيم الإعلامي، تشويه الصورة، أو الانتقائية في التغطية. حين يُهمَّش اسم علاء عبد الفتاح أو يُقدَّم خارج سياقه كناشط يساري ومدافع عن الحريات، فإن ذلك يُفرغه من رمزيته ويعزل قضيته عن بعدها الحقوقي والإنساني. هذا النوع من الإعتام لا يحتاج إلى هجوم مباشر؛ الصمت بحد ذاته أداة فعّالة. 2) الاغتيال المادي (غير المباشر): ليس بالضرورة اغتيالًا جسديًا مباشرًا، بل قد يكون عبر الإهمال المتعمد، تجاهل الانتهاكات، أو التطبيع مع استمرار سجنه ومعاناته. حين يُحرم سجين رأي من الضغط الدولي والإعلامي، تتحول ظروف اعتقاله إلى وسيلة قتل بطيء. في حالة علاء عبد الفتاح، تقاطعُ مصالح أنظمة سلطوية مع إعلام منحاز أو مسيَّس يجعل قضيته عبئًا غير مرغوب فيه، خصوصًا لأنه يمثّل نموذجًا لمثقف يساري مستقل لا يمكن توظيفه بسهولة في السرديات السائدة، سواء الغربية أو الإقليمية.

 إلإعلام أو بالأحرى الإعتام السيسرائيلي يقوم بإغتيال معنوي ومادي للناشط اليساري علاء عبدالفتاح؛لذا سأدعمه رغم إنه دعم الإنقلاب هو و أسرته!1) الاغتيال المعنوي:

يتم عبر التعتيم الإعلامي، تشويه الصورة، أو الانتقائية في التغطية. حين يُهمَّش اسم علاء عبد الفتاح أو يُقدَّم خارج سياقه كناشط يساري ومدافع عن الحريات، فإن ذلك يُفرغه من رمزيته ويعزل قضيته عن بعدها الحقوقي والإنساني. هذا النوع من الإعتام لا يحتاج إلى هجوم مباشر؛ الصمت بحد ذاته أداة فعّالة.


2) الاغتيال المادي (غير المباشر):

ليس بالضرورة اغتيالًا جسديًا مباشرًا، بل قد يكون عبر الإهمال المتعمد، تجاهل الانتهاكات، أو التطبيع مع استمرار سجنه ومعاناته. حين يُحرم سجين رأي من الضغط الدولي والإعلامي، تتحول ظروف اعتقاله إلى وسيلة قتل بطيء.


في حالة علاء عبد الفتاح، تقاطعُ مصالح أنظمة سلطوية مع إعلام منحاز أو مسيَّس يجعل قضيته عبئًا غير مرغوب فيه، خصوصًا لأنه يمثّل نموذجًا لمثقف يساري مستقل لا يمكن توظيفه بسهولة في السرديات السائدة، سواء الغربية أو الإقليمية.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...