mardi, novembre 25, 2025

يا شعب مصر العظيم… يا من صبرتم طويلاً حتى ظنّ المستبدّ أنكم لا تنطقون… ويا من صمتّم طويلاً حتى توهّم المحتكرون أن الوطن إرثٌ خاصّ يقتسمونه كما يشاؤون… أعلنها واضحة لا خلط فيها ولا مداراة: إن مصر اليوم تحتاج كلمة حقّ تُقال بجرأة، أكثر مما تحتاج ألف خطبة تزيّن الباطل. وتحتاج رجالاً يواجهون الحقيقة، لا رجالاً يهربون منها إلى غرف مغلقة وأجهزة تلمّع وتزيّف. لقد كتبتُ قبل عشرين عاماً أنني لا أطلب سلطةً ولا ألهث خلف كرسي، وأن حبّي لمصر وشعبها كان دائماً هو محرّكي الأول… واليوم أكرّرها بصوت أعلى: أنا لا أطلب منصباً… بل أطلب وطناً. وطناً لا يُختزل في حاكم، ولا يُدار كتجربة أمنية، ولا يُختطف من أهله تحت أي ذريعة. إن تحويل الدولة إلى ملكية خاصة، وإخماد الأصوات الحرة، واحتكار الثروة والقرار؛ كلها مؤشرات لا تُسقط شرعية فقط… بل تُسقط الأمل إذا لم نواجهها. يا شعب مصر… ما زلت أؤمن أن استرداد الدولة يبدأ من استرداد الوعي، وإحياء الكرامة، وكسر حاجز الخوف، وأن الصوت الذي يرتجف اليوم… سيهدر غداً. لست مرشحاً ولا طامعاً ولا باحثاً عن لقب. لكنني مواطن قرر—وسأظل أقرر—أن أقف ضد تحويل مصر إلى صمت طويل، أو فراغ طويل، أو استبداد طويل. وإني لأعلم أن الطريق شاقّ، ولكنني أعلم أيضاً أن الشعوب لا تُهزم… إلا إن هزمت نفسها. والله المستعان. سالم القطامي مصري يؤمن بأن الوطن أكبر من كل سلطة، وأبقى من كل طاغية، وأعزّ من كل من يحاول اختطافه.

 يا شعب مصر العظيم…

يا من صبرتم طويلاً حتى ظنّ المستبدّ أنكم لا تنطقون…
ويا من صمتّم طويلاً حتى توهّم المحتكرون أن الوطن إرثٌ خاصّ يقتسمونه كما يشاؤون…

أعلنها واضحة لا خلط فيها ولا مداراة:
إن مصر اليوم تحتاج كلمة حقّ تُقال بجرأة، أكثر مما تحتاج ألف خطبة تزيّن الباطل.
وتحتاج رجالاً يواجهون الحقيقة، لا رجالاً يهربون منها إلى غرف مغلقة وأجهزة تلمّع وتزيّف.

لقد كتبتُ قبل عشرين عاماً أنني لا أطلب سلطةً ولا ألهث خلف كرسي، وأن حبّي لمصر وشعبها كان دائماً هو محرّكي الأول… واليوم أكرّرها بصوت أعلى:
أنا لا أطلب منصباً… بل أطلب وطناً.
وطناً لا يُختزل في حاكم، ولا يُدار كتجربة أمنية، ولا يُختطف من أهله تحت أي ذريعة.

إن تحويل الدولة إلى ملكية خاصة، وإخماد الأصوات الحرة، واحتكار الثروة والقرار؛
كلها مؤشرات لا تُسقط شرعية فقط… بل تُسقط الأمل إذا لم نواجهها.

يا شعب مصر…
ما زلت أؤمن أن استرداد الدولة يبدأ من استرداد الوعي،
وإحياء الكرامة،
وكسر حاجز الخوف،
وأن الصوت الذي يرتجف اليوم… سيهدر غداً.

لست مرشحاً ولا طامعاً ولا باحثاً عن لقب.
لكنني مواطن قرر—وسأظل أقرر—أن أقف ضد تحويل مصر إلى صمت طويل، أو فراغ طويل، أو استبداد طويل.

وإني لأعلم أن الطريق شاقّ،
ولكنني أعلم أيضاً أن الشعوب لا تُهزم… إلا إن هزمت نفسها.

والله المستعان.

سالم القطامي
مصري يؤمن بأن الوطن أكبر من كل سلطة، وأبقى من كل طاغية، وأعزّ من كل من يحاول اختطافه.

Aucun commentaire:

تدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة

  فوضى وتدافع في متاجر Lidl بفرنسا خلال طرح 200 ألف جهاز تكييف ومروحة منذ 14 ساعة شهدت متاجر Lidl في فرنسا، اليوم الخميس، طوابير طويلة وحالا...