الثلاثاء، نوفمبر 04، 2025

جثة هامدة، جراء صعق بسبب البرق.

 تسببت الأمطار وموجة الطقس السيئ في مصر بوفاة 3 مواطنين بينهم طفل بمحافظة البحيرة شمال البلاد.

وشهدت مراكز دمنهور وإيتاي البارود وكفر الدوار بمحافظة البحيرة، أمس الاثنين، 3 حوادث متفرقة راح ضحيتها 3 مواطنين، فيما تسبب البرق في إصابة سيدة ونفوق دابة.

وتلقت الأجهزة الأمنية بدمنهور إخطاراً يفيد بوصول المزارع أنور.ف. أ (37 عاماً) إلى المستشفى التعليمي جثة هامدة، وإصابة هاجر.س.ش (27 عاماً)، بحروق بالذراع الأيسر والفخذ الأيسر إثر صعق بسبب البرق.

جثة طفل (تعبيرية)
جثة طفل (تعبيرية)

وفاة طفل بصعق البرق

كما تلقت السلطات بلاغاً من المستشفى العام بإيتاي البارود بوصول الطفل عبد الرحمن. ع. س (11 عاماً)، والمقيم بقرية الضهرية جثة هامدة إثر صعق بسبب البرق خلال تواجده بأرض زراعية بالقرية، ونفوق دابة.

أما في كفر الدوار، فتلقت السلطات إخطاراً من المستشفى العام بوصول أحمد.ف.س (23 عاماً)، والمقيم بقرية سيدي غازي جثة هامدة، جراء صعق بسبب البرق.

وتشهد عدة محافظات مصرية حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية بسبب منخفض جوي يضرب البلاد ما تسبب في سقوط أمطار على العاصمة المصرية القاهرة وعدة محافظات، إضافة إلى انخفاض الرؤية على الطرق السريعة بسبب الشبورة المائية.

البرق - تعبيرية آيستوك
البرق - تعبيرية آيستوك

أمطار على المحافظات الساحلية

وبحسب الأرصاد المصرية، من المتوقع استمرار فرص سقوط الأمطار، حيث تكون متفاوتة الشدة ما بين خفيفة ومتوسطة، بشكل متقطع على أغلب المحافظات الساحلية خاصة المطلة على البحر المتوسط مثل مطروح والإسكندرية ومناطق من البحيرة وكفر الشيخ والدقهلية وبورسعيد، ومناطق من الوجه البحري، منها محافظات المنوفية والغربية والشرقية وبعض مناطق القاهرة الكبرى.

ليست هناك تعليقات:

تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري"؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا الشعبي"، بل إلى شبكة معقدة من المصالح والمخاوف المتبادلة محلياً ودولياً. أنت تصف نموذجاً للحكم يرى في "الوطن" مجرد أداة للتفاوض، وفي "الشعب" رهينة تُستخدم لابتزاز العالم. إليك تفكيك لهذه الركائز التي ذكرتها: 1. عقيدة "الرشوة المؤسسية" (تحصين الداخل) لقد أدرك النظام مبكراً أن بقاءه مرهون بولاء "حملة السلاح" و"سدنة القانون". عسكرة الاقتصاد: تحويل الجيش إلى "شريك تجاري" وحيتان مال، يضمن أن الدفاع عن النظام هو دفاع عن "المصالح والامتيازات الشخصية" وليس عن عقيدة قتالية. القضاء والإعلام: تم تحويلهم إلى خطوط دفاع أولى؛ القضاء كأداة للبطش القانوني، والإعلام كأداة لغسل الأدمغة وتزييف الوعي. 2. "المقايضة بالسيادة" (درع الحماية الخارجي) ما وصفته بـ "التنازلات المذهلة" للكيان الصهيوني والغرب هو في الحقيقة "بوليصة تأمين". النظام يقدم نفسه كـ "حارس أمين" للمصالح الإسرائيلية، وهو ما يضمن له صمتاً دولياً مطبقاً تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. بيع الأصول: التنازل عن تيران وصنافير، والغاز، والموانئ، هي "رشاوي سياسية" للقوى الكبرى لضمان استمرار تدفق القروض والاعتراف الدولي. 3. "تكتيك التسونامي" (ابتزاز أوروبا) هذه النقطة تحديداً تعكس "خباثة" سياسية عالية؛ فالنظام يستخدم الجغرافيا كـ سلاح. الرسالة الموجهة لبروكسل واضحة: "إما أن تدعموا دكتاتوريتي بالمال والشرعية، أو أفتح لكم بوابات الهجرة غير الشرعية ليغرق قاربكم بـ 110 مليون مصري". هذا الابتزاز هو ما يجعل أوروبا تغض الطرف عن "الأسلحة المحرمة" والقمع، خوفاً من "فوضى اللجوء". 4. استثمار "الفوبيا" (الخليج والإسلام السياسي) لعب النظام ببراعة على أوتار "رهاب الإخوان" لدى بعض العواصم الخليجية. تم تصوير الصراع على أنه معركة بين "المدنية العسكرية" و"الظلامية الدينية"، مما جعل أموال النفط تتدفق لسنوات ليس حباً في النظام، بل خوفاً من البديل الذي تراه أنت "الأقرب إلى العدل". شراء الكنيسة: عبر تصوير نفسه كـ "المخلص الوحيد" للأقليات، ضمن ولاء كتلة صلبة داخلياً ولوبيات ضغط قوياً خارجياً (أقباط المهجر). النتيجة المأساوية: هذا النوع من الحكم يعيش بـ "الرئة الاصطناعية"؛ رئة القمع الداخلي ورئة الدعم الخارجي المشروط بالتنازلات. لكن السؤال الذي يطرحه الواقع الاقتصادي الآن (2026): إلى متى يمكن لسياسة "الرشوة والابتزاز" أن تصمد أمام إفلاس الدولة وانهيار الجنيه وتآكل الطبقة الوسطى؟ كما يقول سالم القطامي: "إستمرار الإنحناء سيؤدي إلى إستمرار الإمتطاء"، ولكن عندما يجوع "المركوب" لدرجة العجز عن الحركة، قد لا تجدي سياط "الراكب" نفعاً. هل تعتقد أن "الابتزاز بالهجرة" هو الكرت الأخير الذي يلعبه النظام الآن بعد أن استنفد معظم أصول الدولة بالبيع والتنازل؟

 تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري" ؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا...