الأربعاء، نوفمبر 05، 2025

صلاح يتمتع بشخصية قوية قادرة على التعامل مع الضغط

 

يخطط نادي ليفربول الإنجليزي لتأمين بديل محتمل للنجم المصري محمد صلاح، خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، تحسبًا لأي تطورات مستقبلية.

ويبلغ صلاح 33 عامًا، ويستعد لموسم مزدحم بين المشاركة مع النادي والمنتخب المصري، مع بطولتين دوليتين وضغط المباريات المحلية والأوروبية، رغم عقده مع الريدز حتى 2027.

وبحسب تقارير "ANFIELD WATCH"، فإن ليفربول يضع قائمة بأسماء محتملة لخلافة صلاح تشمل؛ أنطوان سيمينو لاعب بورنموث، ومايكل أوليس من بايرن ميونخ، وجارود بوين نجم وست هام، الذي يُعتبر أحد أبرز الأسماء رغم عقده طويل الأمد حتى 2030.

ويُعد بوين لاعبًا مؤثرًا في التسجيل وصناعة الأهداف، لكن الانتقال سيكلف النادي مبلغًا كبيرًا بالإضافة إلى راتبه المرتفع، في ظل اهتمام أندية مثل توتنهام ومانشستر يونايتد ونيوكاسل وأتلتيكو مدريد.

زيدان يدافع عن محمد صلاح

و دافع لاعب بوروسيا دورتموند ومنتخب مصر السابق، محمد زيدان، عن صلاح، بعد موجة الانتقادات التي طالت الأخير بسبب تراجع مستواه مؤخرًا.

وقال زيدان في تصريحات نقلتها صحيفة “ميرور” البريطانية عن قناة “العربية”: "أرى رد فعل مبالغًا فيه من الإعلام الإنجليزي في انتقاده لصلاح، الجميع يعلم ما قدمه خلال السنوات الماضية، وسيظل دائمًا مصدر فخر لجماهير ليفربول والمصريين بكل إنجازاته".

زيدان ومحمد صلاح

وأضاف زيدان: "كمية الانتقادات التي يتعرض لها صلاح في إنجلترا ليست طبيعية، ولا منطقية بعد كل ما قدمه من أرقام وأداء مميز، هذا ليس عدلًا على الإطلاق".

وأوضح: "من الظلم إلقاء اللوم على صلاح وحده، فالفريق بأكمله لم يقدم الأداء المنتظر في الفترة الأخيرة، والمشكلة جماعية وليست فردية".

وتابع: "صلاح يتمتع بشخصية قوية قادرة على التعامل مع الضغط، وقد مرّ بفترات أصعب في السابق ونجح في تجاوزها محققًا إنجازات كبيرة"، مشيرًا إلى أن "تحميله وحده مسؤولية تراجع ليفربول أمر غير منصف".

ويستعد ليفربول لمواجهة ريال مدريد مساء اليوم الثلاثاء على ملعب "أنفيلد"، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال أوروبا، في لقاء يأمل من خلاله الريدز في استعادة بريقهم.


ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...