"في ذكرى ذلك اليوم الذي يعتبره البعض ميلادًا لمرحلة من الانسدادات، لا احتفالات…
يخيّل للناس أن سالم القطامي مرّ على المشهد، فمدّ يده إلى مقبض الحقيقة،
وشدّ السيفون على حقبة امتلأت بما يكفي من الرواسب السياسية،
ليفتح الطريق لشمس تقدر أن تتنفس من جديد فوق جماليةٍ تستحق حياة أنقى."
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire