الأربعاء، أكتوبر 22، 2025

ساناي تاكايشي أول امرأة تتولى رئاسة وزراء اليابان

 ساناي تاكايتشي (باليابانية: 高市早苗؛ مواليد 7 مارس 1961)ساناي تاكايشي أول امرأة تتولى رئاسة وزراء اليابان

عُيّنت ساناي تاكايشي، صاحبة التوجهات القومية المحافظة، رئيسةً لوزراء اليابان، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب، بعد تشكيل ائتلاف في البرلمان الاثنين، إثر مفاوضات في اللحظات الأخيرة.
وانتخب مجلس النواب، أمس الثلاثاء، تاكايشي (64 عاماً) من الجولة الأولى بحصولها على 237 صوتاً، متجاوزة الأغلبية المطلقة البالغة 233 صوتاً. وانحنت رئيسة الوزراء الجديدة مرات عدة أمام النواب تعبيراً عن تأثرها. وفي الرابع من أكتوبر، فازت تاكايشي برئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي الحاكم، ولضمان انتخابها، شكلت تاكايشي تحالفاً مع حزب الابتكار الياباني (إيشين) اليميني الإصلاحي لتخلف رئيس الوزراء المنتهية ولايته شيجيرو إيشيبا، ووعدت ب«تعزيز الاقتصاد الياباني وجعل اليابان دولة مسؤولة تجاه الأجيال المقبلة».



وقال يو أوتشياما، أستاذ العلوم السياسية في جامعة طوكيو: «استمرارها في المنصب سيتوقف على استقرار الائتلاف الجديد، وعلى قرارها بالدعوة إلى انتخابات تشريعية مبكرة». وتعتبر تولية تاكايشي المنصب «إنجازاً تاريخياً»، بحسب رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، لكنها عيّنت في حكومتها الجديدة امرأتين فقط.
ورغم رمزية وصولها إلى رئاسة الحكومة، تُعرف تاكايشي بمواقفها المحافظة اجتماعياً، فهي تعارض تعديل القانون الذي يُلزم الأزواج بحمل الكنية نفسها، وتؤيد حصر الخلافة الإمبراطورية بالذكور.
ويأتي توليها المنصب قبل أيام من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى طوكيو. 
وتواجه تاكايشي تحديات داخلية، أبرزها تنشيط الاقتصاد، والتعامل مع أزمة ديموغرافية متفاقمة نتيجة شيخوخة السكان، وتراجع معدلات الولادة.  
وعلى الصعيد الدولي، لطالما اتخذت تاكايشي مواقف حادة تجاه الصين لكنها خففت من حدة خطابها مؤخراً»


سياسية يابانية تشغل منذ 21 أكتوبر 2025 منصب رئيس وزراء اليابان ورئاسة الحزب الليبرالي الديمقراطي. وهي أول امرأة تشغل أيًّا من المنصبين، وكذلك الأولى من محافظة نارا. شغلت عضوية مجلس النواب بين 1993 و2003 ثم منذ 2005، وتولّت عدّة حقائب وزارية في حكومتي شينزو آبي وفوميو كيشيدا.

وُلدت ساناي تاكايتشي في نارا وتخرّجت من جامعة كوبه، عملت كاتبةً ومساعدةً تشريعية ومذيعةً قبل دخولها السياسة. انتُخبت مستقلةً لعضوية مجلس النواب عام 1993، ثم انضمّت إلى الحزب الليبرالي الديمقراطي في 1996. برزت خلال عهد شينزو آبي وتولّت وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات، ثم شغلت منصب وزيرة الدولة للأمن الاقتصادي (2022–2024). خاضت انتخابات رئاسة الحزب في 2021 و2024، وفازت في سباق 2025 متقدّمةً على شينجيرو كويزومي  ‏، وبعد اتفاقٍ ائتلافي مع حزب إيشين انتخبها البرلمان الياباني في 21 أكتوبر 2025 رئيسةً للوزراء، لتصبح أول امرأة تتولى المنصب.

تتبنّى تاكياتشي توجهًا محافظًا بوجهٍ عامٍّ. اقتصاديًا، تؤيد استمرار أبينوميكس ودورًا حكوميًا نشطًا في إدارة الاقتصاد. اجتماعيًا، تعارض زواج المثليين والاعتراف بـاحتفاظ الزوجين بألقاب عائلية منفصلة، ولا تؤيد توريث العرش لامرأة. وفي السياسة الخارجية والأمن، تدعو إلى مراجعة المادة التاسعة وتعزيز التحالف الياباني–الأمريكي. كما تُوصَف بأنها مؤيدةً لتايوان ومتشددةً حيال الصين، وتعرّضت لانتقاداتٍ بسبب زياراتها المتكرّرة لضريح ياسوكوني المثير للجدل قبل تولّيها رئاسةَ الوزراء.

ليست هناك تعليقات: