الجمعة، أكتوبر 24، 2025

فضيحة تهز جامعة شهيرة في لبنان.. تزوير وتنجيح طلاب كويتيين

 لا تزال فضيحة تزوير علامات 

فضيحة تهز جامعة شهيرة في لبنان.. تزوير وتنجيح طلاب كويتيين


عدد من الطلاب في كلية الحقوق بالجامعة اللبنانية الرسمية تتفاعل في لبنان على الرغم من إعلان رئيس الجامعة الدكتور بسام بدران قبل يومين، توقيف مدير الفرع الأول لكلية الحقوق مجتبى مرتضى.

فقد أعلنت المديرية العامة لأمن الدولة التي تسلمت التحقيق في هذا الملف، بعدما أفيد بورود أسماء لطلاب كويتيين أيضاً، ثبوت حصول عمليات تزوير وتلاعب بالعلامات والمسابقات في كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية – الفرع الأول التابع للجامعة اللبنانية.

وأوضحت في بيان اليوم الجمعة، أن التحقيقات الموسعة التي أجرتها، بما شمل الكشف عن المسابقات، وسحبها، والتدقيق في السجلات وبيانات الطلاب، كشفت وجود عمليات تزوير متعددة.

تزوير تواقيع وتعديل علامات

كما بينت أن التحريات أثبتت حصول تبديل في أوراق المسابقات، فضلاً عن تزوير تواقيع الأساتذة، وتعديل العلامات سواء على المسابقات مباشرة أو عبر نظام إدخال العلامات الإلكتروني.

ولفتت المديرية إلى أن عدداً من الأساتذة المختصين والموظفين أكدوا حدوث التلاعب الذي طال عدداً كبيراً من الطلاب اللبنانيين والأجانب أيضًا (أفيد سابقاً بأنهم كويتيون).

طلاب لبنانيون (أرشيفية- رويترز)
طلاب لبنانيون (أرشيفية- رويترز)

إلى ذلك، أدت التحقيقات إلى توقيف موظفين اعترفا بما نسب إليهما من تهم، فضلاً عن طالب لبناني يدعى (م.ح) لمشاركته في الجرم.

يشار إلى أن الجامعة اللبنانية بكافة فروعها ممولة من الدولة، وتعتبر من أشهر صروح التعليم العالي في البلاد، إذ تقصدها الشريحة الأغلب من اللبنانيين، لاسيما أنها شبه مجانية.

ليست هناك تعليقات:

تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011 في مصر. النص يفيض بالمرارة تجاه نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، ويستخدم لغة تعبوية حادة تعتمد على الربط بين الوضع الاقتصادي المتردي والتوجهات السياسية الخارجية للنظام آنذاك. إليك تحليل لأبرز الأفكار التي وردت في هذا النداء التاريخي: 1. سياق الإضرابات (4 مايو و1 يونيو) يشير النص إلى حراك "حركة 6 أبريل" والاحتجاجات العمالية والسياسية التي بدأت تأخذ شكلاً منظماً في تلك الفترة. إضراب 4 مايو (الذي وافق عيد ميلاد مبارك حينها) كان محاولة لتكرار زخم إضراب 6 أبريل الشهير في مدينة المحلة الكبرى، مما يعكس رغبة القوى المعارضة في تحويل العمل الاحتجاجي من "هبات عشوائية" إلى "جدول زمني" للثورة. 2. نقد شرعية النظام وعلاقته بثورة يوليو يبرز الكاتب مفارقة حادة: الاستفادة دون المشاركة: يتهم مبارك بأنه استفاد من ثورة 1952 ومنصب رئيس الجمهورية دون أن يكون من الرعيل الأول الذي صنعها. تفريغ المبادئ: يرى أن النظام حافظ على شعارات الثورة (الجمهورية، الاستقلال) بينما مارس سياسات تناقضها تماماً على أرض الواقع. 3. البعد الأيديولوجي والنسب استخدم القطامي لغة هجومية قاسية جداً تتعلق بعائلة الرئيس، وتحديداً السيدة سوزان مبارك، بربط أصولها الإنجليزية (والدتها بريطانية) بصراعات تاريخية قديمة (ريتشارد قلب الأسد). هذا النوع من الخطاب كان يهدف إلى: التشكيك في "وطنية" و"عروبة" صانع القرار. الإشارة إلى مشروع "التوريث" (جمال مبارك) باعتباره تأسيس "مملكة" وليس استمراراً لجمهورية. 4. التحذير من "حلف القاهرة الجديد" يشبه الكاتب التقارب المصري-الأمريكي-الإسرائيلي في تلك الفترة بـ "حلف بغداد" (الذي قاومه جمال عبد الناصر في الخمسينيات). كان هناك تخوف شعبي كبير من دور مصر في ملفات المنطقة (مثل حصار غزة وغزو العراق)، وهو ما وصفه الكاتب بارتماء في أحضان "الصهيو-صليبية". 5. دعوة "الفقير والعدمان" تنتهي الرسالة بدعوة كلاسيكية للثورة، تذكرنا بمقولة "ليس لديك ما تخسره إلا قيودك": "إستعن بالله وقم بثورتك الآن وحدك! سينضم إليك الخائفين لاحقاً لامحالة!" ملاحظة تاريخية: هذا النص يثبت أن ثورة يناير لم تكن وليدة الصدفة في 2011، بل كانت نتيجة سنوات من تراكم هذا النوع من الخطاب التحريضي والغضب المكتوم الذي بدأ يظهر بوضوح منذ عام 2005 مع ظهور حركات مثل "كفاية" وما تلاها من إضرابات عمالية. هل تعتقد أن الدوافع الاقتصادية التي ذكرها القطامي كانت المحرك الأساسي، أم أن البعد السياسي والقومي هو الذي كان يشغل الشارع أكثر في ذلك الوقت؟

 تعتبر هذه الكلمات التي كتبها سالم القطامي قبل 18 عاماً (حوالي عام 2008) وثيقة سياسية تعكس حالة الغليان الشعبي التي سبقت ثورة 25 يناير 2011...