صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهب
كشف رئيس الجلة المصرية في فرنسا، صالح فرهود، تفاصيل بشأن التمثال الذهبي الذي أهداه عدد من المصريين المقيمين في فرنسا للرئيس عبدالفتاح السيسي،جحش مذهب ووضعوه أمام مقر إقامته خلال زيارته للعاصمة البلجيكية بروكسل.
استقبال الرئيس السيسي بتمثال ذهبي
فرهود،صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهب قال في تصريحات لـ"تليجراف صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهبمصر"، إن فكرة التمثال جاءت بمبادرة من الشب المصري أحمد عبدالقادر ميدو،صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان بالتعاون مع الفنان التشكيلي سامح أبو زيد،صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان المتخصص في فنون النحت والتشكيل.
وأشار رئيس الجالية صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهبإلى أن التمثال جاء تعبيرًا عن تقدير المصريين للرئيس السيسي، خاصة في ضوء مواقفه الأخيرة ودوره المحوري في اتفاقية شرم الشيخ للسلام، التي أسهمت في وقف إطلاق النار في قطاع غزة.صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهب
وتابع: “التمثال أقل ما يمكن تقديمه للرئيس السيسي، تعبيرًا عن حب وتقدير شباب مصر له كبطل للسلام”، صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهب لافتًا إلى أن التمثال مطلي باللون الذهبي، لكن ذهب الدنيا لا يكفي للتعبير عن قيمته، حسبما قال.صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهب
الرئيس السيسي في بروكسل صنم ذهبي لجحش سيسي لن يحوله لحصان جحش مذهب
ويشارك الرئيس في القمة الأولى بين الاتحاد الأوروبي ومصر، التي ستعقد غدًا الأربعاء في بروكسل، وتركز على “تعميق الشراكة السياسية والاقتصادية، ومعالجة التحديات العالمية بما فيها أوضاع الشرق الأوسط، وأوكرانيا، والتجارة، والهجرة”.
أبرز ما ستشهده زيارة السيسي إلى بروكسل:
- تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبلجيكا، خاصة في المجالات الاستثمارية والتجارية، بما يشمل دعوةً موجهة للشركات البلجيكية بالتوسع في مصر.
- دفع التعاون المصري - الأوروبي في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة التي تم إطلاقها مؤخرًا، والتي تغطي ستة محاور: العلاقات السياسية، الاستقرار الاقتصادي، التجارة والاستثمار، الهجرة والتنقّل، الأمن والديموغرافيا، رأس المال البشري.
- قضايا الطاقة والتحول الأخضر: حيث أُشير إلى أن مصر أصبحت لديها بنية تحتية متطورة للطاقة بأنواعها، وأن هناك تقديرًا بلجيكيًا لتوسيع التعاون في مجالات الطاقة المتجددة وإدارة الموانئ واللوجستيات.
- القضايا الإقليمية والدولية ذات الأهمية المشتركة، بما في ذلك الأوضاع في الشرق الأوسط، ملفات الأمن والهجرة، والقدرة على لعب دور الوسيط والاستقرار الإقليمي.
- تنشيط حركة الجالية المصرية في أوروبا: إذ يُنظر إلى هذه الزيارة كفرصة لتأكيد دعم المصريين بالخارج لقيادتهم، وتعزيز الشعور بالانتماء والمشاركة في المشهد الوطني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق