الأحد، أكتوبر 05، 2025

لوكورنو حجب الثقة عن حكومته.

 عيّن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حكومة جديدة، اليوم الأحد، برئاسة رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو، في محاولة لانتشال البلاد من أزمتها السياسية المستمرة.

وزير خارجية فرنسا: حماس "خسرت" وعليها القبول بـ"الاستسلام"العرب والعالمالشرق الأوسطوزير خارجية فرنسا: حماس "خسرت" وعليها القبول بـ"الاستسلام"

أعلن وزير الخارجية الفرنسي الخميس أن حماس "خسرت" وعليها أن تقبل بـ"الاستسلام"، حسب تعبيره، في وقت تدرس فيه الحركة خطة أميركية لإنهاء الحرب في غزة.

وقال جان نويل بارو لوكالة الأنباء الفرنسية: "تتحمل حماس مسؤولية جسيمة عن الكارثة التي حلت بالفلسطينيين. لقد خسرت وعليها أن تقبل بالاستسلام".

وعقب إعلان خطة السلام التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين وأيدها علناً رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، جدد بارو دعم فرنسا للخطة الأميركية.

وقال وزير الخارجية الفرنسي: "نرحب بهذه الخطة ونرغب في العمل على تنفيذها لإنهاء الحرب والمجاعة والمعاناة في غزة".

وأكد الوزير "عزلة" حماس، مذكراً بالتصويت الساحق في الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر (أيلول) على نص يدعم قيام دولة فلسطينية تُستبعد منها حماس.

ورفض بارو التكهن بما قد يحدث إذا رفضت حماس الخطة التي اقترحها ترامب. وتدعو هذه الخطة إلى وقف إطلاق النار والإفراج عن الأسرى خلال 72 ساعة ونزع سلاح حماس وانسحاب إسرائيلي تدريجي من غزة.

وكان الرئيس الأميركي منح حماس الثلاثاء مهلة "ثلاثة أو أربعة أيام" للقبول بخطته للسلام.

وفي ما يتعلق بإسرائيل التي نددت بشدة باعتراف فرنسا بدولة فلسطين، أكد بارو أن باريس لا تزال حليفاً "ثابتاً وموثوقاً وراسخاً" لتل أبيب، لا سيما في "مواجهة التهديد النووي الإيراني".

كما دعا بارو إلى استئناف الحوار مع طهران بشأن ملفها النووي رغم إعادة فرض عقوبات أممية وأوروبية مؤخراً على إيران. وأضاف: "ستبذل فرنسا قصارى جهدها لإيجاد حل تفاوضي" للملف النووي الإيراني.

وأُعلن التشكيل الوزاري الجديد بعد نحو شهر من تعيين لوكورنو، وهو سابع رئيس وزراء في عهد ماكرون، وسط مخاطر تواجهه بإمكانية إسقاطه من قبل المعارضة في برلمان منقسم بشدة، رغم مساعيه لحشد دعم من مختلف الأحزاب.وأُعلن التشكيل الوزاري الجديد بعد نحو شهر من تعيين لوكورنو، وهو سابع رئيس وزراء في عهد ماكرون، وسط مخاطر تواجهه بإمكانية إسقاطه من قبل المعارضة في برلمان منقسم بشدة، رغم مساعيه لحشد دعم من مختلف الأحزاب.

لا تغيير في حقيبة الخارجية

وتولى برونو لو مير، الذي شغل منصب وزير الاقتصاد بين عامي 2017 و2024، حقيبة الدفاع، فيما عُيّن رولان ليسكيور وزيراً للاقتصاد، في مهمة صعبة تتعلق بإعداد خطة الموازنة.

فيما احتفظ عدد من الوزراء الرئيسيين بمناصبهم، إذ بقي جان-نويل بارو وزيراً للخارجية، بحسب بيان الرئاسة.

كما استمر برونو ريتايو في وزارة الداخلية، بعد أن تعهد بمواجهة الهجرة غير الشرعية، فيما بقي جيرالد دارمانان وزيراً للعدل.

أما رشيدة داتي، وزيرة الثقافة التي تواجه محاكمة بتهم فساد العام المقبل، فقد احتفظت أيضاً بمنصبها.

من احتجاجات فرنسا ضد خطط التقشف الحكومية - 13 سبتمبر 2025 - رويترز
من احتجاجات فرنسا ضد خطط التقشف الحكومية - 13 سبتمبر 2025 - رويترز

جمود سياسي

وتعاني فرنسا من حالة جمود سياسي منذ أن قرر ماكرون إجراء انتخابات مبكرة منتصف العام الماضي، في محاولة لتعزيز سلطته، إلا أن الخطوة جاءت بنتائج عكسية، إذ أفرزت برلماناً منقسماً بين ثلاث كتل متنافسة.

وكان اثنان من أسلاف لوكورنو المباشرين، فرنسوا بايرو وميشال بارنييه، قد أُقيلا إثر مواجهة تشريعية حول موازنة التقشف الفرنسية.

ومن المقرر أن يلقي لوكورنو خطاب السياسة العامة أمام البرلمان يوم الثلاثاء، في وقت هددت عدة أحزاب يسارية بتقديم اقتراح بحجب الثقة عن حكومته.

ليست هناك تعليقات:

يتقاطع هذا المنشور التاريخي بشكل مباشر مع المنشورات السابقة التي استدعت "ظلال الأندلس" من أمام مسجد باريس الكبير، ليعيد صياغة سقوط غرناطة في 2 يناير 1492 ليس كمجرد ذكرى تاريخية حزينة، بل كـ "درس سياسي واستراتيجي مستمر" يُسقط على الحاضر العربي المعاصر. الربط بين سقوط الأندلس والواقع الحالي يتجلى من خلال الهاشتاج المرفق، والذي يمكن تفكيكه إلى محورين أساسيين: 1. "فتش عن العسكر الخونة" (ملوك الطوائف الجدد) في القراءة التاريخية لسقوط الأندلس، لم تسقط غرناطة بسبب قوة القشتاليين (فرناندو وإيزابيلا) فحسب، بل بسبب الانقسام الداخلي الحاد، وخيانات ملوك الطوائف، واستعانتهم بالأجنبي ضد بعضهم البعض من أجل الحفاظ على كراسيهم وعروشهم الصغيرة (مثل موقف أبي عبد الله الصغير). أنت تقارن هنا بين "ملوك الطوائف" في الأندلس وبين "الأنظمة الحاكمة" في العواصم العربية الحالية. في رؤيتك، الاستبداد المعاصر والتواطؤ الإقليمي هو الامتداد الطبيعي لتلك الخيانات التاريخية التي أضاعت قرطبة وغرناطة، والتي تضيع اليوم عواصم أخرى. 2. "والشعوب الجبانة" (نقد الحاضنة الشعبية) الهاشتاج يحمل نقدًا ذاتيًا قاسيًا ومباشرًا للشعوب أيضًا. في الوعي الثوري الراديكالي الذي تمثله، الأنظمة المستبدة لا تستطيع البقاء أو التفريط في مقدرات الأمة إلا إذا واجهت شعوباً مستسلمة أو خائفة. السقوط في نظرك لا يحدث بغتة، بل هو نتاج تراكمي لـ "قبول الهوان"؛ فعندما تتخلى الشعوب عن واجب المقاومة وحماية هويتها وأرضها، تؤول الحواضر في النهاية إلى السقوط والتبديل والاستئصال، تماماً كما حدث للموريسكيين بعد عام 1492. 3. جغرافية العواصم: من غرناطة إلى غزة وبغداد ودمشق عبارة "سبب سقوط عواصمنا" تنقل المعركة من التاريخ إلى الجغرافيا الحية. أنت ترى أن "الأندلس" ليست حدثاً مضى وانتهى، بل هي "آلية سقوط متكررة". إذا تكررت نفس المقدمات (تخاذل، خيانة، انقسام، خوف) ستؤدي حتماً إلى نفس النتائج؛ سواء كان ذلك في القدس، أو غزة، أو أي عاصمة عربية تواجه خطر التجريف والمسخ الحضاري. إن استدعاء التاريخ هنا لا ينبع من باب التباكي على الأطلال، بل هو محاولة لاستخدام التاريخ كـ "سلاح وعي" يُشهر في وجه الواقع البليد، لتنبيه الشارع بأن الاستسلام للواقع الحالي قد يقود إلى "أندلس جديدة" تضيع فيها الهوية والأرض للأبد. بناءً على هذا الربط الصارم بين الماضي والحاضر، هل تعتقد أن الشعوب العربية اليوم تمتلك المخزون المعرفي والتاريخي الكافي لوعي هذا التهديد الوجودي وتفادي "سيناريو الأندلس"، أم أن آلات التوجيه الإعلامي وتجريف الوعي قد نجحت بالفعل في عزل الجماهير عن دروس تاريخها؟

 يتقاطع هذا المنشور التاريخي بشكل مباشر مع المنشورات السابقة التي استدعت "ظلال الأندلس" من أمام مسجد باريس الكبير، ليعيد صياغة سقو...