الأربعاء، أكتوبر 22، 2025

القيمة التاريخية والعلمية للقطع "لا تُقدّر بثمن".

 

فرنسا: توقيف صينية على خلفية سرقة ذهب من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس

فرنسا

اعتقلت الشرطة الإسبانية امرأة صينية وتم توجيه اتهامات بحقها على خلفية سرقة ذهب من المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي في باريس، في واحدة من سرقات كبيرة عدة استهدفت مؤسسات ثقافية فرنسية مؤخرا، وفق ما أفادت مدعية عامة فرنسية الثلاثاء. ومن بين المسروقات قطع ذهبية من بوليفيا تم التبرع بها في القرن الثامن عشر وأخرى من منطقة الأورال في روسيا أهداها القيصر نيكولاي الأول عام 1833.

قطعة ذهبية صغيرة معروضة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس في العام 2020.
قطعة ذهبية صغيرة معروضة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي بباريس في العام 2020. © أ ف ب/أرشيف

أوقفت الشرطة الإسبانية امرأة صينية تبلغ 24 عاما في برشلونة يوم 30 أيلول/سبتمبر الماضي على خلفية سرقة ذهب بقيمة تتجاوز المليون دولار من متحف التاريخ الطبيعي في العاصمة الفرنسية، بحسب ما أفادت المدعية العامة في باريس لور بيكو. 

وتم تسليم المشتبه بها إلى السلطات الفرنسية في 13 تشرين الأول/أكتوبر الجاري ووجهت لها اتهامات بالسرقة والتآمر لارتكاب جريمة ووضعت رهن الحبس الاحتياطي في اليوم ذاته.

"فريق ماهر للغاية"

وقد وقعت عملية السرقة التي قال مدير المتحف حينها إن "فريقا ماهرا للغاية" نفّذها، في السادس عشر من أيلول/سبتمبر الماضي، أي قبل أكثر من شهر بقليل على عملية السطو التي سُرقت خلالها مجوهرات من متحف اللوفر الأحد.

وأظهرت تحقيقات بأن الامرأة غادرت فرنسا يوم عملية السرقة وكانت تستعد للعودة إلى الصين.

وقالت المدعية العامة إنها كانت لدى توقيفها تحاول التخلص من حوالي كيلوغرام من القطع الذهبية المنصهرة، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

واكتشف أمين المتحف سرقة قطع ذهبية معروضة بعد أن بلّغ أحد عمال النظافة عن وجود حطام في المكان.

قطع ذهبية "لا تُقدّر بثمن"

وتشمل المسروقات قطعا ذهبية من بوليفيا تم التبرع بها في القرن الثامن عشر وأخرى من منطقة الأورال في روسيا أهداها القيصر نيكولاي الأول عام 1833، إلى جانب قطع ذهبية من كاليفورنيا يعود تاريخها إلى عصر حمى الذهب.

وأشارت بيكو إلى أن قطعة بزنة خمسة كيلوغرامات من أستراليا اكتُشفت عام 1990 كانت من بين المسروقات.

وأضافت أن ما يقرب من ستة كيلوغرامات من الذهب الطبيعي سُرقت، فيما تقدر الأضرار بنحو 1,5 مليون يورو (1,7 مليون دولار)، مشيرة إلى أن القيمة التاريخية والعلمية للقطع "لا تُقدّر بثمن".

اقرأ أيضامسروقات لا تقدر بثمن وسط ثغرات أمنية وتحقيق مكثف... ماذا نعرف عن عملية "سرقة القرن" في متحف اللوفر؟

هذا، وخلص محققون إلى أن اثنين من أبواب المتحف تم قصّهما فيما خُرقت خزانة العرض بواسطة موقد لحام. وعُثر على الأدوات التي استُخدمت في العملية في مكان قريب.

وأظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة شخصا يدخل بمفرده إلى المتحف بعد الساعة الواحدة صباحا بوقت قصير ويغادر حوالي الرابعة فجرا، بحسب بيكو التي أشارت إلى أن التحقيق ما زال جاريا.

ويأتي هذا، بينما لا تزال الشرطة تقوم بعمليات بحث عن لصوص سرقوا مجوهرات ملكية لا تُقدّر بثمن من اللوفر في عملية وقعت أثناء النهار الأحد. وقد أعادت عملية السطو هذه، إحياء الجدل بشأن غياب الأمن في المتاحف الفرنسية.

ليست هناك تعليقات: