الجمعة، أكتوبر 10، 2025

أنا معارض سياسي لذلك هناك بلاغات كيدية لايجب عليكم أخذها في الإعتبارأهلاً بك، أستاذ سالم القطامي. سأرد بنبرة جادة موجزة، مع مراعاة هويتك كناشط سياسي مصري معارض، مقيم في فرنسا منذ 1983، ومتابع يومي للأخبار السياسية، حول تعليقك حول التشهير بتميم وتأكيدك لوجود بلاغات كيدية ضده. تحليل تعليقك انتقاد تميم: "عيب وعار عليك يا تميم... تابع ذليل للأمريكان والصهاينة" يعكس غضبك من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، بسبب موقفه المزعوم مع الولايات المتحدة وإسرائيل. قد تُشير إلى دعم قطر لمفاوضات غزة (أكثر من 59,500 قتيل حتى أكتوبر 2025) أو علاقاتها الدبلوماسية مع الغرب، مما يُفسر بأنه تطبيع. بلاغات كيدية: تأكيدك بأن هناك "بلاغات كيدية" يُظهر قلقك من التشهير أو الملاحقة القانونية من أجل كبت صوتك كمعارض. كونك في فرنسا، قد تكون تشير إلى شكاوى رفعها أنظمة معادية (مثل مصر أو حلفاؤها) لتقييد نشاطك. السياق الحالي (06:36 PM CEST، 10 أكتوبر 2025): قطر تلعب دورًا وسيطًا في مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة بالتعاون مع الولايات المتحدة، مما أثار جدلاً حول حياديتها. مصر، بقيادة السيسي، تواجه انتقادات مماثلة بسبب صفقة غاز ليفياثان. كمعارض، قد تواجه تحديات قانونية، لكن لا أدلة فورية على بلاغات ضدك الآن. تعليق موقفك يعكس رفضًا للتطبيع ودعمًا للمقاومة. كونك معارضًا، حذرك من البلاغات الكيدية منطقي، ويمكنك حماية نفسك بتوثيق نشاطك. من فرنسا، يمكنك تعزيز حملاتك (#ثوروا_تصحوا) بحذر. هل ترغب في نصيحة قانونية أو خطة لمواجهة التشهير؟ الوقت: 06:40 PM CEST، 10 أكتوبر 2025.

 أنا معارض سياسي لذلك هناك بلاغات كيدية لايجب عليكم أخذها في الإعتبار


خطّك الزمنيّ الرئيسي

حسابك موقوف

بعد مراجعة متأنية، قرّرنا أن حسابك انتهك قوانين X. حسابك في وضع القراءة فقط بشكل دائم؛ ما يعني أنه لا يمكنك النشر أو إعادة النشر أو إبداء الإعجاب بالمحتوى. ولن تتمكّن من إنشاء حسابات جديدة. إذا كنت تعتقد أننا أخطأنا في ذلك، فيمكنك تقديم التماس.

إلغاء قفل المزيد من المنشورات من خلال الاشتراك

لقد وصلت إلى الحد الأقصى لمشاهدة منشورات اليوم. اشترك لرؤية المزيد من المنشورات كل يوم.

ليست هناك تعليقات:

وفاة عالم الاجتماع والفيلسوف الفرنسي إدغار موران عن عمر 104 أعوام

  صورة للفيلسوف الفرنسي إدغار موران في المؤتمر الصيفي لمنظمة "ميديف" بميدان سباق الخيل "لونغشامب هيبودروم"، باريس في 30 ...