الثلاثاء، سبتمبر 09، 2025

المركز الأول: مصر - 20 نقطة المركز الثاني: بوركينا فاسو - 15 نقطة المركز الثالث: سيراليون - 12 نقطة

 

منتخب مصر

منتخب مصر

buc.edu.eg

تعادل منتخب مصر مع بوركينا فاسو سلبيا في المباراة التي جمعت بينهما، ضمن منافسات الجولة الثامنة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.

وبهذه النتيجة رفع منتخب مصر رصيده عند النقطة 20، في صدارة المجموعة، ورفع بوركينا رصيده عند النقطة 15، في المركز الثاني بفارق 5 نقاط لصالح منتخب الفراعنة.

ترتيب مجموعة مصر في تصفيات كأس العالم بعد التعادل مع بوركينا فاسو

المركز الأول: مصر - 20 نقطة

المركز الثاني: بوركينا فاسو - 15 نقطة

المركز الثالث: سيراليون - 12 نقطة

المركز الرابع: غينيا بيساو - 10 نقاط

المركز الخامس: إثيوبيا - 6 نقاط

المركز السادس: جيبوتي - نقطة

تشكيل مصر لمواجهة بوركينا في تصفيات المونديال

في حراسة المرمى: محمد الشناوي.

خط الدفاع: محمد هاني – رامي ربيعة – خالد صبحي – محمد حمدي.

خط الوسط: أحمد عيد – مروان عطية – أحمد نبيل "كوكا" – محمود حسن تريزيجيه.

خط الهجوم: محمد صلاح – عمر مرموش.

بدلاء منتخب مصر

وجلس على مقاعد البدلاء كل من: مصطفى شوبير – محمد صبحي – محمد ربيعة – حسام عبد المجيد – عمرو الجزار – نبيل عماد "دونجا" – مهند لاشين – محمود صابر – إبراهيم عادل – أحمد سيد "زيزو" – أسامة فيصل – مصطفى محمد.

تشكيل بوركينا فاسو

وأعلن منتخب بوركينا فاسو عن تشكيل الفريق لمواجهة مصر، والذي جاء على النحو التالي:

حارس المرمى: هيرفي كوفي.

الدفاع: ستيفي ياجو، إدموند تابسوبا، إيسوفو دايو، عيسى كابوري.

خط الوسط: إبراهيم بلاتي توريه، سعيدو سيمبوري، محمد زوجرانا.

خط الهجوم: بيرتراند تراوري، دانجو واتارا، سيرياك إيري كالو.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...