أكدت السعودية ومصر، اليوم الاثنين، على رفض التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني غير القانوني، مشددتين على الرفض القاطع لهذه الممارسات التي تُعد انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي.
وبحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان في اتصال هاتفي، تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث أعربا عن رفضهما القاطع للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، والجرائم التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني الأعزل والتجويع الممنهج، كما تناولا الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار وضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية دون عوائق.
كما تناول الوزيران تطورات الأوضاع في السودان، حيث أكد الوزير عبد العاطي دعم مصر لمؤسسات الدولة السودانية، وأهمية التوصل لوقف فوري لإطلاق النار، ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوداني الشقيق.
واختتم الوزيران الاتصال بالتأكيد على أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض إزاء القضايا الإقليمية والدولية، دعماً للاستقرار وصوناً للمصالح العربية المشتركة.
وكان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، قد اعتمد قبل أيام الرؤية السعودية - المصرية حول ترتيبات أمن المنطقة.
واعتمدت الجامعة القرار الذي اتخذه وزراء الخارجية العرب خلال أعمال الدورة 164 المنعقدة في القاهرة، الخميس الماضي، بمباركة المبادرة السعودية المصرية المشتركة، لبلورة إطار حاكم للأمن والتعاون الإقليميين، يقوم على قواعد القانون الدولي، ويستجيب لدقة الظرف الذي تمر به المنطقة.
وأكدت مصر التزامها بالعمل مع سائر الدول العربية والشركاء الدوليين لترجمة القرار إلى خطوات عملية تعزز الأمن الإقليمي وتعيد الزخم إلى مسار تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، وتدعم منظومة تعاون عربية-إقليمية قائمة على المصالح المتبادلة، واحترام القانون الدولي، وأمن وسيادة دول المنطقة بصورة متساوية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق