الخميس، أغسطس 21، 2025

قرية "أم الحويطات" من أكبر إنتاج للفوسفات لمزار ونقطة أساسية لانطلاق رحلات السفارى فى سفاجا

 يطلق الكثير على قرية أم الحويطات القديمة اسم قرية الأشباح والجن، بعد أن هجرها أهلها بقرار من حكومة الدكتور عاطف عبيد، وانشاء قرية بديلة لها، وقبل أن يهجرها أهلها كان يطلق عليها قلعة الفوسفات، حيث كانت تستخرج منها كميات كبيرة من الفوسفات بأيدى العمال المصريين وتحت الادارة الانجليزية آنذاك.فى عام 1902 أنشأ الإنجليز مناجم أم الحويطات لاستخراج الفوسفات منها، وقاموا بأنشاء مبانى لإقامة العمال بها فى بداية الأمر، ثم سمحوا للعمال باستقدام أسرهم معهم، وبدأت حياة جديدة داخل قرية تحيطها الجبال فى كل مكان، وكانت شركة تقدم المأكل والمشرب للأسر، حيث كان لكل فرد في الأسرة ما يكفيه من طعام، كذلك تم إنشاء المدارس بها ومسجد وأصبحت هي قرية الأساسية للعيش لكل من رحل لها وخاصة وأهالي الصعيد.

من جانبه قال إبراهيم جعيز، من أهالى مدينة سفاجا، أن قرية أم الحويطات القديمة اسسها الانجليز، لإنتاج الفوسفات منها، حيث أنها كان تحوى على كميات ضخمة من الفوسفات، ونزح اليها الكثير للعمل، وأصبحت مدينتهم واستقر الناس بها، وفى الستينات تم تأميمها مع الشركات التى تم تأميمها آنذاك.

وأضاف أنه مع مرور الوقت والزمن أصدر عاطف عبيد قرارا بإنشاء قرية أم الحويطات الجديدة ونقل الأهالي من القديمة، وأخذت القرية تفرغ تدريجيا حتى منتصف التسعينات خرج منها أخر أهلها إلى أم الحويطات الجديدة.

وتابع: الآن ما تبقى من قرية أم الحويطات القديمة أطلال وبقايا مئات المنازل ومسجد ومدرسة ومسرح ومستشفى، ومناجم وانفاق ومعدات تنقيب قديمة مازالت شاهدة تحكى تاريخ المنطقة هذا كل ما تبقى من اشهر قرية لاستخراج الفوسفات فى مصر على مدى قرن من الزمان.

من جانبه قال أحمد عبد الراضى، من أهالى مدينة سفاجا، لطالما حلم أهالى أم الحويطات للعودة لسابق عهدهم، لإنتاج الفوسفات من جديد وسماع أغاني العمل بين العمل، ومشاهدة أصوات المعدات والسيارات التى تحمل اطنان من الفوسفات مرة أخرى، إلا أن حلمهم تأخر كثيرا وفقدوا الأمل فى العودة من جديد.

وأضاف: تحولت الدفة من عمل الأباء والاجداد من العمل فى الفوسفات إلى عمل أبناء فى القطاع السياحى، ولم ينسوا قريتهم حيث قرروا العودة لقريتهم ليس للحياة والبقاء فيها واستخراج الفوسفات مرة أخرى، ولكن لإحياء تاريخها وأمجادها من خلال تعريف السائحين الأجانب بتاريخها من خلال تنظيم رحلات السفارى.

وأوضح أن قرية أم الحويطات الآن أصبحت مزارا سياحيا يشاهده منها لحظات الغروب والشروق والتعرف على النجوم والكواكب ليلا والقيام بجولة سياحية للقرية التى أصبحت اطلالا وهجرها سكانها وتوقفت فيها كل أشكال الحياة بها وتحولت لمنطقة جذب سياحى لهواة رحلات السفاري الصحراوي. "ghost city"

وتنظم رحلات سفارى للتجول داخل شوارع القرية المهجورة التى مازالت معالمها موجودة، وشاهدة تحكى فى صمت ما كانت عليه هذه الاطلال فى يوم من الأيام أكثر منطقة جذب سكانى وعمال بالبحر الأحمر، يأخذ السائحون جولة داخل فصول المدرسة وصعود مأذنة المسجد والدخول للمغامرات والمناجم والانفاق.

 

احدى-الحافلات-السياحية-بقرية-أم-الحويطاتاحدى-الحافلات-السياحية-بقرية-أم-الحويطات

 

أقدم-قرية-لاستخراج-الفوسفات-أقدم-قرية-لاستخراج-الفوسفات-

 

الرحلات-السياحية-فى-ام-الفوسفاتالرحلات-السياحية-فى-ام-الفوسفات

 

الرحلات-إلى-قرية-ام-الحويطات-القديمة-الرحلات-إلى-قرية-ام-الحويطات-القديمة-

 

قرية-ام-الحويطاتقرية-ام-الحويطات

 

قرية-ام-الحويطات-قرية-ام-الحويطات-

 

مساكن-ام-الحويطات-القديمة-مساكن-ام-الحويطات-القديمة-

 

مسجد-القرية-القديم-مسجد-القرية-القديم-

 

"أم الحويطات القديمة" تقع فى الجنوب العربى لمدينة سفاجا بحوالى 30 كيلو مترا، وهى القرية التى أصبحت الآن خاوية على عروشها لا يوجد بها أحد وتمر بها سيارات رحلات السفارى لمشاهدة ما تبقى منها مبانى قديمة، كان يسكنها الآلاف من عمال المناجم لاستخراج الفوسفات.

South MED
00:00
00:16 / 00:16
Copy video url
Play / Pause
Mute / Unmute
Report a problem
Language
Share
Vidverto Player
فى عام 1902 أنشأ الإنجليز مناجم أم الحويطات لاستخراج الفوسفات منها، وقاموا بأنشاء مبانى لإقامة العمال بها فى بداية الأمر، ثم سمحوا للعمال باستقدام أسرهم معهم، وبدأت حياة جديدة داخل قرية تحيطها الجبال فى كل مكان، وكانت شركة تقدم المأكل والمشرب للأسر، حيث كان لكل فرد في الأسرة ما يكفيه من طعام، كذلك تم إنشاء المدارس بها ومسجد وأصبحت هي قرية الأساسية للعيش لكل من رحل لها وخاصة وأهالي الصعيد.

من جانبه قال إبراهيم جعيز، من أهالى مدينة سفاجا، أن قرية أم الحويطات القديمة اسسها الانجليز، لإنتاج الفوسفات منها، حيث أنها كان تحوى على كميات ضخمة من الفوسفات، ونزح اليها الكثير للعمل، وأصبحت مدينتهم واستقر الناس بها، وفى الستينات تم تأميمها مع الشركات التى تم تأميمها آنذاك.

وأضاف أنه مع مرور الوقت والزمن أصدر عاطف عبيد قرارا بإنشاء قرية أم الحويطات الجديدة ونقل الأهالي من القديمة، وأخذت القرية تفرغ تدريجيا حتى منتصف التسعينات خرج منها أخر أهلها إلى أم الحويطات الجديدة.

وتابع: الآن ما تبقى من قرية أم الحويطات القديمة أطلال وبقايا مئات المنازل ومسجد ومدرسة ومسرح ومستشفى، ومناجم وانفاق ومعدات تنقيب قديمة مازالت شاهدة تحكى تاريخ المنطقة هذا كل ما تبقى من اشهر قرية لاستخراج الفوسفات فى مصر على مدى قرن من الزمان.

من جانبه قال أحمد عبد الراضى، من أهالى مدينة سفاجا، لطالما حلم أهالى أم الحويطات للعودة لسابق عهدهم، لإنتاج الفوسفات من جديد وسماع أغاني العمل بين العمل، ومشاهدة أصوات المعدات والسيارات التى تحمل اطنان من الفوسفات مرة أخرى، إلا أن حلمهم تأخر كثيرا وفقدوا الأمل فى العودة من جديد.

وأضاف: تحولت الدفة من عمل الأباء والاجداد من العمل فى الفوسفات إلى عمل أبناء فى القطاع السياحى، ولم ينسوا قريتهم حيث قرروا العودة لقريتهم ليس للحياة والبقاء فيها واستخراج الفوسفات مرة أخرى، ولكن لإحياء تاريخها وأمجادها من خلال تعريف السائحين الأجانب بتاريخها من خلال تنظيم رحلات السفارى.

وأوضح أن قرية أم الحويطات الآن أصبحت مزارا سياحيا يشاهده منها لحظات الغروب والشروق والتعرف على النجوم والكواكب ليلا والقيام بجولة سياحية للقرية التى أصبحت اطلالا وهجرها سكانها وتوقفت فيها كل أشكال الحياة بها وتحولت لمنطقة جذب سياحى لهواة رحلات السفاري الصحراوي. "ghost city"

وتنظم رحلات سفارى للتجول داخل شوارع القرية المهجورة التى مازالت معالمها موجودة، وشاهدة تحكى فى صمت ما كانت عليه هذه الاطلال فى يوم من الأيام أكثر منطقة جذب سكانى وعمال بالبحر الأحمر، يأخذ السائحون جولة داخل فصول المدرسة وصعود مأذنة المسجد والدخول للمغامرات والمناجم والانفاق.

 

احدى-الحافلات-السياحية-بقرية-أم-الحويطاتاحدى-الحافلات-السياحية-بقرية-أم-الحويطات

 

أقدم-قرية-لاستخراج-الفوسفات-أقدم-قرية-لاستخراج-الفوسفات-

 

الرحلات-السياحية-فى-ام-الفوسفاتالرحلات-السياحية-فى-ام-الفوسفات

 

الرحلات-إلى-قرية-ام-الحويطات-القديمة-الرحلات-إلى-قرية-ام-الحويطات-القديمة-

 

قرية-ام-الحويطاتقرية-ام-الحويطات

 

قرية-ام-الحويطات-قرية-ام-الحويطات-

 

مساكن-ام-الحويطات-القديمة-مساكن-ام-الحويطات-القديمة-

 

مسجد-القرية-القديم-مسجد-القرية-القديم-

 



 


الموضوعات المتعلقة




الرجوع الى أعلى الصفحة

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...