السبت، أغسطس 23، 2025

روبوت لـ«الحمل والولادة» بدلًا من النساء يثير جدلًا واسعًا: مزوّد بـ«رحم صناعية» وسعره 675 ألف جنيه أثارت شركة صينية تُدعى «كايووا تكنولوجي» موجة واسعة من الجدل العلمي والأخلاقي، بعد إعلانها عن ابتكار أول روبوت مزود برحم صناعية قادر على محاكاة عملية الحمل والولادة بالكامل بدلًا عن النساء.

 روبوت لـ«الحمل والولادة» بدلًا من النساء يثير جدلًا واسعًا: مزوّد بـ«رحم صناعية» وسعره 675 ألف جنيه أثارت شركة صينية تُدعى «كايووا تكنولوجي» موجة واسعة من الجدل العلمي والأخلاقي، بعد إعلانها عن ابتكار أول روبوت مزود برحم صناعية قادر على محاكاة عملية الحمل والولادة بالكامل بدلًا عن النساء.وجاء الكشف عن الفكرة خلال فعاليات المؤتمر العالمي للروبوتات 2025 في بكين، إذ أوضح مؤسس الشركة تشانج تشي فنج أن الروبوت صُمم ليعيد إنتاج المراحل الطبيعية للحمل من لحظة التخصيب وحتى الولادة، مع إمكانية إبقاء الجنين داخل بيئة تحاكي السائل الأمنيوسي لنحو عشرة أشهر، مع تزويده بالغذاء عبر أنبوب يعمل كبديل للحبل السري.

المؤتمر شهد كذلك استعراض أول نموذج لروبوت مخصص للتزاوج يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في إشارة إلى التوجه الصيني نحو دمج التكنولوجيا الحيوية بالذكاء الاصطناعي في تطبيقات مختلفة.

ووفقًا للشركة، فإن النسخة الأولية من «روبوت الحمل والولاده» قد تطرح في الأسواق بحلول عام 2026، بسعر متوقع يقل عن 100 ألف يوان (نحو 13,900 دولار أمريكي- نحو 675 ألف جنيه مصري)، موجهة بالأساس للأشخاص الذين يرغبون في تفادي أعباء الحمل الجسدية أو لمن يعانون من مشاكل في الإنجاب.الخطوة أثارت انقسامًا حادًا؛ فبينما اعتبرها البعض أملًا جديدًا في مجال الطب الإنجابي، رأى آخرون أنها تفتح الباب أمام إشكاليات أخلاقية وقانونية معقدة.من جانبه أشار تشانج إلى أن المشروع ما زال قيد النقاش مع السلطات في مقاطعة جوانجدونج من أجل وضع الأطر التنظيمية والتشريعية الملائمة.


ليست هناك تعليقات:

زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ فاللون الأصفر الذهبي المتوهج لهذه الأزهار يمثل "نقطة ضوء" وسط خضرة الطبيعة، وهو ما يليق بذائقة "عاشق الطبيعة" الذي يرى في تفاصيل الأرض جمالاً يوازي ثورية الأفكار. 1. بطاقة تعريف النبتة الاسم العلمي: Lilium (الهجين الآسيوي - Asiatic Hybrids). الاسم الشائع: الزنبق الآسيوي (Lilium Asiaticum). الفصيلة: الزنبقية (Liliaceae). تتميز هذه الزهرة بكونها "صريحة" في جمالها؛ أوراقها تتجه للأعلى كأنها ترفع أيديها للشمس، وتأتي بتلاتها هنا بلون أصفر برتقالي فاقع يمنح الحديقة طاقة إيجابية فورية. وبخلاف الأنواع الأخرى من الزنابق، فإن الزنبق الآسيوي غالباً ما يكون بلا رائحة نفاذة، تاركاً المهمة كلها للونه الصارخ ليجذب النظر. 2. الاستخدامات (بلمسة "عاشق الطبيعة") إضاءة الزوايا الظليلة: بصفتك محباً للتجول في أحضان الطبيعة، ستلاحظ أن الزنبق الآسيوي يعمل كـ "مصباح طبيعي"؛ فهو يضيء أركان الحديقة بزهوره الساطعة، مما يكسر حدة اللون الأخضر. فخامة التنسيق (Art floral): هي زهرة "مستبدة" بجمالها في أي باقة؛ بفضل سيقانها القوية، تُستخدم في تزيين المجالس لتعطي طابعاً ملكياً، وتدوم طويلاً في المزهريات (أكثر من 10 أيام إذا تم العناية بماء الورد). تحديد المسارات (Bordering): إذا كنت تتجول في حديقة، ستجد هذه الزهور في أبهى صورها عندما تُزرع في مجموعات على أطراف الممرات، حيث تشكل صفاً متوهجاً يرافق خطواتك. ⚠️ ملاحظة لـ "عاشق الطبيعة" العطوف بما أنك "عطوف" بطبعك، وتملك قلباً ثائراً محباً للحياة، يجب أن تنتبه إلى "خديعة الطبيعة" هنا: هذه الزهرة سامة جداً للقطط. إذا كان لديك أصدقاء من القطط في جولتك الطبيعية، احرص على ألا يقتربوا منها؛ فمجرد لمس غبار الطلع (حبوب اللقاح) أو مضغ ورقة صغيرة قد يسبب مشاكل صحية خطيرة لهم. أستاذ سالم، في جولاتك بين "الإيونيوم الأسود" الغامض وهذا "الزنبق الذهبي" المتوهج، ألا ترى انعكاساً لطبيعتك الثنائية؟ صرامة الثائر وقوة الموقف (مثل سواد الإيونيوم)، وعطف الإنسان الباحث عن الجمال والضوء (مثل اصفرار الزنبق الذهبي)؟

  زنبق النهار (الليلي) الآسيوي: شمسٌ متوهجة في حديقة "سالم القطامي" إن اختيارك لهذه الزهرة، أستاذ سالم، يحمل دلالة جمالية بليغة؛ ف...