الأربعاء، أغسطس 27، 2025

63 بالمئة من الشعب الفرنسي يريد حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة.

 في الوقت الذي يحاول فيه رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو إنقاذ حكومة الأقلية التي يقودها، جاء في استطلاع رأي أشرف عليه المعهد الفرنسي للرأي العام، للقناة التلفزيونية "إل.سي.آي" الأربعاء، أن حوالي 63 بالمئة من الفرنسيين يريدون حل البرلمان والذهاب إلى انتخابات جديدة.   

رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو خلال جلسة برلمانية فرنسية بشأن مشروع قانون المالية لعام 2025 وميزانية الضمان الاجتماعي في الجمعية الوطنية، مجلس النواب الفرنسي، في باريس في 3 فبراير 2025.
رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا بايرو خلال جلسة برلمانية فرنسية بشأن مشروع قانون المالية لعام 2025 وميزانية الضمان الاجتماعي في الجمعية الوطنية، مجلس النواب الفرنسي، في باريس في 3 فبراير 2025. © أ ف ب

جاء في استطلاع رأي أجراه المعهد الفرنسي للرأي العام لفائدة قناة "إل.سي.آي"، أن 63 بالمئة من الشعب الفرنسي يريد حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة. يأتي هذا، في وقت يسعى فيه الوزير الأول فرانسوا بايرو انقاذ حكومته.

وقد استطلع المعهد آراء ألف شخص عبر الإنترنت في 26 أغسطس/آب.

فرنسا على أبواب أزمة سياسية جديدة: "63% من الشعب يريد حل البرلمان"
فرنسا على أبواب أزمة سياسية جديدة: "63% من الشعب يريد حل البرلمان"
© France 24

والظاهر أن حكومة الأقلية بفرنسا معرضة بشكل متزايد للإطاحة بها الشهر المقبل بعد أن قالت ثلاثة أحزاب معارضة رئيسية إنها لن تدعم بايرو في تصويت على الثقة، الذي أعلن رئيس الوزراء إجراءه في الثامن من سبتمبر/ أيلول، في إطار خططه للتصدي للمديونية وتحقيق تخفيضات شاملة في الميزانية.

ويذكر أن هذه الحالة الضبابية السياسية، أثرت على الأسهم والسندات الفرنسية هذا الأسبوع.

اقرأ أيضاحكومة بايرو مهددة بالسقوط، فعل يؤدي ذلك إلى حل الجمعية الوطنية؟

و 63 بالمئة من الشعب الفرنسي يريد حل البرلمان وإجراء انتخابات جديدة. للإشارة، في فرنسا، قرار حل البرلمان في يد رئيس الجمهورية وحده. وجاء في استطلاع الرأي أن 51 بالمئة من المشاركين يرون أن ماكرون لن يحل البرلمان. 

وفي حالة خسارة بايرو في التصويت على الثقة، سيكون تشكيل حكومة جديدة، أحد الحلول البديلة أمام الرئيس الفرنسي.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...