vendredi, avril 11, 2025

ياأحفاد عمرو وعمر إعيدوا فتح مصر بعدما إحتلها أحفاد المقوقس !!

 ياأحفاد عمرو وعمر إعيدوا فتح مصر بعدما إحتلها أحفاد المقوقس !!أمه منيكة ومراته وبنته اللي فشخت رجلها وعرت فرجها

يجب ملاحقة عيال زايد الخيانة كمجرمين حرب فهم وراء نكبات العرب والمسلمين ومع أعداء الأمة التاريخيين متحالفين

الضحيةمحمد راضوان سنوسي ليس وحده الذي حصل على جنسية دون إذن،فجل أعضاء مجلس النهاب والشخوخ وعيال مبارك والصيصي وأولاده مجنسين دون إذن فلماذا أسقطت الحكومة الجنسية المصرية عن "محمد رضوان سنوسي محمد"،وحده إبن قرية المريس بمحافظة الأقصر، بعد حصوله على جنسية أجنبية دون إذن مسبق

ياأحفاد عمرو وعمر إعيدوا فتح مصر بعدما إحتلها أحفاد المقوقس !!

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...