الجمعة، أبريل 11، 2025

480 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا

 سيتقاضى محمد صلاح،وكشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أن العقد الجديد رفع راتب اللاعب البالغ من العمر 32 عاما إلى 480 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا (حوالي 32 مليون جنيه مصري)، بعدما كان يتقاضى 350 ألفا.

ويضع هذا صلاح أمام الدولي البلجيكي كيفن دي بروين، لاعب مانشستر سيتي، الذي سيغادر النادي الإنجليزي نهاية الموسم، صاحب الـ 400 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا.

ويعد المهاجم النرويجي إيرلينغ هالاند، زميل دي بروين، هو صاحب أعلى راتب في الدوري الإنجليزي الممتاز حاليا، براتب أسبوعي قدره نصف مليون جنيه إسترليني.ويأتي خلف صلاح ودي بروين، البرازيلي كاسيميرو، لاعب خط وسط مانشستر يونايتد، بأجر يبلغ 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا.

يذكر أن صلاح انضم إلى ليفربول في عام 2017 قادما من روما الإيطالي، وفاز في "أنفيلد" بالعديد من الألقاب مثل الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وسجل 243 هدفا، 32 منها هذا الموسم.


نجم ليفربول الإنجليزي، 480 ألف جنيه إسترليني أسبوعيا، ما يعادل حوالي 32 مليون جنيه مصري، ليكون اللاعب الأعلى أجرا في تاريخ ليفربول.

وأصبح صلاح صاحب ثاني أعلى راتب في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما مدد عقده أخيرا مع ليفربول حتى صيف 2027.

ليست هناك تعليقات:

تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري"؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا الشعبي"، بل إلى شبكة معقدة من المصالح والمخاوف المتبادلة محلياً ودولياً. أنت تصف نموذجاً للحكم يرى في "الوطن" مجرد أداة للتفاوض، وفي "الشعب" رهينة تُستخدم لابتزاز العالم. إليك تفكيك لهذه الركائز التي ذكرتها: 1. عقيدة "الرشوة المؤسسية" (تحصين الداخل) لقد أدرك النظام مبكراً أن بقاءه مرهون بولاء "حملة السلاح" و"سدنة القانون". عسكرة الاقتصاد: تحويل الجيش إلى "شريك تجاري" وحيتان مال، يضمن أن الدفاع عن النظام هو دفاع عن "المصالح والامتيازات الشخصية" وليس عن عقيدة قتالية. القضاء والإعلام: تم تحويلهم إلى خطوط دفاع أولى؛ القضاء كأداة للبطش القانوني، والإعلام كأداة لغسل الأدمغة وتزييف الوعي. 2. "المقايضة بالسيادة" (درع الحماية الخارجي) ما وصفته بـ "التنازلات المذهلة" للكيان الصهيوني والغرب هو في الحقيقة "بوليصة تأمين". النظام يقدم نفسه كـ "حارس أمين" للمصالح الإسرائيلية، وهو ما يضمن له صمتاً دولياً مطبقاً تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. بيع الأصول: التنازل عن تيران وصنافير، والغاز، والموانئ، هي "رشاوي سياسية" للقوى الكبرى لضمان استمرار تدفق القروض والاعتراف الدولي. 3. "تكتيك التسونامي" (ابتزاز أوروبا) هذه النقطة تحديداً تعكس "خباثة" سياسية عالية؛ فالنظام يستخدم الجغرافيا كـ سلاح. الرسالة الموجهة لبروكسل واضحة: "إما أن تدعموا دكتاتوريتي بالمال والشرعية، أو أفتح لكم بوابات الهجرة غير الشرعية ليغرق قاربكم بـ 110 مليون مصري". هذا الابتزاز هو ما يجعل أوروبا تغض الطرف عن "الأسلحة المحرمة" والقمع، خوفاً من "فوضى اللجوء". 4. استثمار "الفوبيا" (الخليج والإسلام السياسي) لعب النظام ببراعة على أوتار "رهاب الإخوان" لدى بعض العواصم الخليجية. تم تصوير الصراع على أنه معركة بين "المدنية العسكرية" و"الظلامية الدينية"، مما جعل أموال النفط تتدفق لسنوات ليس حباً في النظام، بل خوفاً من البديل الذي تراه أنت "الأقرب إلى العدل". شراء الكنيسة: عبر تصوير نفسه كـ "المخلص الوحيد" للأقليات، ضمن ولاء كتلة صلبة داخلياً ولوبيات ضغط قوياً خارجياً (أقباط المهجر). النتيجة المأساوية: هذا النوع من الحكم يعيش بـ "الرئة الاصطناعية"؛ رئة القمع الداخلي ورئة الدعم الخارجي المشروط بالتنازلات. لكن السؤال الذي يطرحه الواقع الاقتصادي الآن (2026): إلى متى يمكن لسياسة "الرشوة والابتزاز" أن تصمد أمام إفلاس الدولة وانهيار الجنيه وتآكل الطبقة الوسطى؟ كما يقول سالم القطامي: "إستمرار الإنحناء سيؤدي إلى إستمرار الإمتطاء"، ولكن عندما يجوع "المركوب" لدرجة العجز عن الحركة، قد لا تجدي سياط "الراكب" نفعاً. هل تعتقد أن "الابتزاز بالهجرة" هو الكرت الأخير الذي يلعبه النظام الآن بعد أن استنفد معظم أصول الدولة بالبيع والتنازل؟

 تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري" ؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا...