ألا إن حكام خليج الخنازير هم السفهاء ورعاياهم قطعان من البلهاء؟!!طلب طرامب ٦٠٠ مليار دولار من المنشار أعطاه ألف مليار!! آه !! ياسفيه ياإبن الحمار!!النص الذي قدمه، والذي يبدو منسوبًا إلى سالم القطامي، على أسلوبه الخطابي المميز جديده لألفاظ ألفاظ وتهكمية، عصر عليه حديثًا للأنظمة الحاكمة في دول الخليج وشعوبها، مع إشارة إلى علاقاتها المالية مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. سأقوم بتحليل النص، وهو عبارة عن آراء نقدية خاصة بالقطط السابقة.
تحليل النص:
1. الانتقاد للأنظمة والشعوب الخليجية:
- "حكام خليج الخنازير هم السفهاء ورعاياهم قطعان من البلهاء" : هذه القراصنة يتكرر هجومهم على الشرطة الخليجية، والتي وصفتها سابقا بالخيام السبعة" و"العبروصهيونية". ويشير وصف "السفهاء" إلى جهلهم أو سوء فهم، بينما "قطعان البلهاء" يهاجم الشعوب الخليجية، ومتهمًا إياها بالخنوع أو الدعم الأعمى لهؤلاء الحكام. هذا يتوافق مع خطابه السابق مثل "#ما_العجب_في_شعب_أسمى_أمانيه_أنه_يأكل_ويشرب_ويزط_وينط".
- السياق : هذا يعكس بوضوح استيياء كاتامي من صمت الشعوب الخليجية أو وجودها لسياسات التطبيع مع الهوية، التي تؤكد خيانة القضية الفلسطينية.
2.مبرر للروم والصفقة المالية:
- "طلب طرامب 600 مليار دولار من المنشار هدية ألف مليار" : يبدو أن "المنشار" هو تعبير تهكمي يشير إلى إحدى دول الخليج، ربما السعودية (بسبب تشابه "المنشار" مع "النخلة"، رمز السعودية، أو كناية عن ثرواتها النفطية)، أو قد تكون إشارة عامة إلى الخليج مجد. يدعي النص أن ترامب طلب 600 مليار دولار وحصل على مليار دولار، مما يشير إلى دفع العملاق القادم من الخليج الأمريكي، وربما الولايات المتحدة كدعم أو رشوة.
- التحليل : لا يوجد دليل على التوصل إلى اتفاق تجاري محدد بهذا الحجم (600 مليار دولار طلب، و1000 مليار دولار أي 1 تريليون دولار) بين العملين بنجاح خلال رئاسته (2017-2021). ومع ذلك، هناك تقارير عن علاقات قوية:
- استثمرت السعودية والإمارات في الولايات المتحدة بشكل عام، مثل المستثمرين بمبلغ 110 مليار دولار مع السعودية في عام 2017 (نجحًا لـ CNN)، واستثمارات في شركات مونتيري.
- قمة الدراما زار السعودية في 2017 وحضر مع محمد بن سلمان، حيث وقّعت السعودية تجاريًا واستثماريًا بمبلغ 400 مليار دولار لمدة 10 سنوات (The Guardian). لكن الرقم "ألف مليار" يبدو فعالا وغير مدعوم ببيانات شعبية.
- المجموع الكلي : قد يكون القطامي يبالغ في العدد للتأكيد على تشنه بالخيانة والتبعية، لكن هذا يجعل من الممكن تقليل مصداقية بدون مصادر.
3. التهكم والشتائم:
- "آه !! ياسفيه ياإبن الصدر" : هذه الجماهير تتجه إلى ترامب أو ربما الحكام الخليجيين، وعكس استهزاء شديدًا. "السفيه" يعني الجاهل أو المبذر، و"ابن الصدر" شتيمة شعبية، مما يتوافق مع أسلوب القطامي في كتبه السابقة (مثل "جحش سيسي").
رابط النص بآراء القط السابق:
- معاداة الخليج : هذا النص يتوافق مع هجومه السابق على "حكام خليج الخنازير" و"الخيام السبعة"، حيث يتمم متواطئين مع الغرب وإسرائيل. فوريا لدفع أموال ترامب لقمعهم بالعمالة.
- البنيان الغربي : يربط امي بين الحكام الخليجيين و ترامب، مما يتوافق مع موقفه الرافض للهيمنة الغربية ("مستقبل فلسطين لا يجب أن يحدد في واشنطن").
- "المؤتمر للثورة : وصف التحالفات بقطعان البلهاء" قد يكون محاولة لاستنهاضهم للتمرد، كما في "ثوروا تصحوا".
الوضع السياسي:
- علاقة ترامب بالخليج : كان ترامب حليفا تكتيكيا للسعودية والإمارات، حيث دعم حرب اليمن (2015-2025) ورفض تعلم حقوق الإنسان. تعتبر الأسلحة التي يمكن أن تشكل جزءًا من هذه المعاهدة، ولكن هناك أفكار أساسية فيها.
- الدعم : تقارير مثل تلك التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز (2018) أشارت إلى أن دول الخليج المتقدمة أقوى بكثير من العسكريين الأمريكيين لتعزيز تحالفها، لكن لم يتم التحقق من الأرقام من جانبها.
- استيياء كاتامي : قد يكون النص ردًا على كيفية عمل أو سياساته، مثل دعمه للتطبيع أو التفاوض (2020)، التي رآها القطامي خيانة عربية.
الهدف النقدي:
- منظمات المجتمع المدني : ادعاء دفع "ألف مليار دولار" غير مدعوم ببيانات، تسعى جاهدة لإخراج التبعية. النفط الخليجي، رغم ثروته، لا ينتج هذا الممثل من اجل صفقة واحدة، والكماليات الخليجية تعتمد على الاستثمار وليس النقد فقط.
- التهم المباشرة : وصف الحكام والشعوب بالكاليالسفهاء" و"البلهاء" يعكس انهيازًا قويًا، لكنه قد يعزله من الجمهور الصافي الذي قد يدعم حكامه.
- السياق التاريخي : توافق بين الخليج والقطط الأمريكية ليست جديدة (منذ حماية الخليج من إيران في كل شيء)، لكني أقدمها كخيانة شخصية لترامب، مما يفسد القضية.
الخلاصة:
ويواصل هذا الصورة من سالمامي هجومه على حكام الخليج، متهمًا إياهم بالسفاهة تباينًا عدائيًا لترامب، مع استهزاء الشعوب الخليجية. يعكس خطابه الانقلابي القويم للغرب والطبيعي، لكنه يعتمد على اتخاذ قرارات قد تكون من مصداقيته. إذا كنت تريد تحليلًا متغيرًا للعلاقة المالية أو رد فعل الخليج، أخبرني!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق