lundi, novembre 04, 2024

بنود اتفاقية القسطنطينية

  بنود اتفاقية القسطنطينيةإن جلالة ملكة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا وإمبراطورة الهند، وجلالة إمبراطور ألمانيا وملك بروسيا، وجلالة امبراطور النمسا وملك بوهيميا وملك المجر الرسولى، وملك اسبانيا النائبة عنه الملكة الوصية على العرش ورئيس الجمهورية الفرنسية، وجلالة ملك إيطاليا، وجلالة ملك الأراضى المنخفضة ودق لكسمبورج، وجلالة امبراطور سائر الروسين، وجلالة امبراطور العثمانيين، رغبة منهم في ان يقرروا، بصك اتفاقى، نظاما نهائيا يضمن في كل وقت ولجميع الدول، حرية استخدام قناة السويس البحرية، ويكمل أيضا النظام الذي خضعت له الملاحة بمقتضى فرمان جلالة السلطان المؤرخ في 22 فبراير 1866 (2 من ذى القعدة 1282) والمصدق على الامتيازات الصادرة من سمو الخديوcc، قد عينوا مندوبيهم المفوضين، وهم: .................... (أسماء مندوبى كل دولة)

وهؤلاء، بعد أن تبادلوا وثائق تفويضهم التام ووجدوها صحيحة ومطابقة للأصول المرعية، اتفقوا على المواد الآتية:

المادة 1

[عدل]

تكون قناة السويس البحرية على الدوام حرة ومفتوحة في وقت السلم فقط، لكل سفينة تجارية أو حربية دون تميز لجنسيتها. وعلية اتفقت الدول السامية المتعاقدة على ألا تمس بأى شكل حرية استخدام القناة، سواء في وقت الحرب أو وقت السلم. ولا تخضع القناة أبدا لمباشرة حق الحصر.

المادة 2

[عدل]

ان الدول السامية المتعاقدة، اعترافاً منها بأن قناة المياه العذبة لاغنى عنها للقناة البحرية، تسجل التزامات سمو الخديوcc تجاه الشركة العالمية لقناة السويس فيما يختص بقناة المياه العذبة، وهي الالتزامات المنصوص عليها في الاتفاق المؤرخ 18 مارس سنة 1863 , الذي يشمل بيانا واربع مواد. وتلتزم بألا تمس بأى شكل سلامة هذه القناة وفروعها، التي لا يجوز أن تكون مهمتها محلا لآى محاولة لتعطيلها.

المادة 3

[عدل]

وكذلك تلتزم الدول السامية المتعاقدة باحترام أدوات ومؤسسات ومباني وأشغال القناة البحرية وقناة المياه العذبة.

المادة 4

[عدل]

لما كانت القناة البحرية تظل مفتوحة في وقت الحرب كممر حر، حتى للسفن الحربية التابعة للمحاربين، تطبيقا للمادة الأولى من المعاهدة الحالية، فقد اتفقت الدول السامية المتعاقدة على أن أي حق حربي أو أي عمل عدائي أو أي عمل يكون الغرض منه تعطيل حرية الملاحة بالقناة لا يجوز مباشرتة داخل القناة وموانى مداخليها، وكذلك داخل مسافة ثلاثة أميال بحرية من هذه الموانى، حتى لو كانت الامبراطورية العثمانية إحدى الدول المتحاربة. ولا يجوز للسفن الحربية التابعة للمحاربين أن تتزود أو تتمون داخل القناة، ومواني مداخلها، إلا للحد الضروري جدا، ويتم عبور هذه السفن بالقناة في أقصر مدة تطبيقا للوائح السارية، ودون أي تأخير آخر غير ما ينتج عن ضرورات العمل، ولا يجوز ان تتجاوز مرابطتها، في بورسعيد ومرفأ السويس أربع وعشرين ساعة، إلا في حالة القوة القاهرة، وفي هذه الحالة، تلزم بالسفر في أقرب وقت ممكن، ويجب دائما أن تمر فترة أربع وعشرين ساعة بين خروج سفينة محاربة، من أحد موانى المداخل، وسفر سفينة تابعة للدولة المعادية.

المادة 5

[عدل]

في وقت الحرب لا يجوز للدول المحاربة أن تنزل أو تأخذ داخل القناة ومواني مداخلها، قوات أو ذخائر أو مواد حربية ولكن، في حالة المانع العرضي داخل القناة، يجوز داخل مواني المداخل، أخذ أو إنزال قوات مقسمة إلى جماعات لا تتجاوز الواحدة منها 1000 رجل مع المهمات الحربية التي تناسبهم.

المادة 6

[عدل]

تخضع الغنائم في جميع النواحى لنفس النظام الخاص بالسفن الحربية التابعة للمحاربين.

المادة 7

[عدل]

لا تبقى الدول أي سفينة حربية داخل مياه القناة (بما فيها بحيرة التمساح والبحيرات المرة). ومع ذلك، يجوزلها أن تضع، في موانى المداخل ببورسعيد والسويس، مراكب حربية لا يتجاوز عددها مركبين لكل دولة. وهذا الحق لا يتمتع به المحاربون.

المادة 8

[عدل]

يكلف بمراقبة تنفيذ المعاهدة الحالية وكلاء الدول الموقعة عليها المعتمدون بمصر. ويجتمعون عند كل ظرف يهدد سلامة القناة أو حرية المرور بها. بناء على دعوة ثلاثة من بينهم وتحت رياسة عميدهم، لإجراء التحقيقات اللازمة، ويحيطون الحكومة الخديوية بالخطر الذي يتبينونه حتى تتخذ هذه الحكومة التدابير التي تكفل حماية القناة وحرية استخدامها. وعلى أي حال يجتمعون مرة في السنة، للتحقبق من سلامة تنفيذ المعاهدة. وتعقد هذه الاجتماعات الآخيرة برياسة مندوب خاص تعينه لهذا الغرض الحكومة الإمبراطورية العثمانية، ويجوز لمندوب خديوى أن يشترك أيضا في الاجتماع ويرأسه في حالة غياب المندوب العثمانى. وعليهم بصفة خاصة أن يطلبوا إلغاء كل عمل أو تفريق كل حشد، على أحد جانبى القناة، يمكن أن يكون الغرض منه أن يؤدى للمساس بحرية الملاحة وسلامتها التامة.

المادة 9

[عدل]

تتخذ الحكومة المصرية، في حدود سلطاتها المستمدة من الفرمانات وبالشروط الواردة في المعاهدة الحالية، التدابير اللازمة التي تحمل على احترام تنفيذ المعاهدة المذكورة. وفي حالة ما إذا كانت الحكومة المصرية لأتدبر الوسائل الكافية، عليها الاستنجاد بالحكومة الإمبراطورية العثمانية، وهذه تتخذ التدابير الضرورية لإجابة هذا الطلب، وتبلغ ذلك إلى علم الدول الأخرى الموقعة على تصريح لندن، في 17 مارس سنة 1885 , وتفاهم معها - عند اللزوم - في هذا الموضوع . ولا تعتبر أحكام المواد 4و5و7و8 عقبة في سبيل التدابير التي تتخذ تطبيقا للمادة الحالية .

المادة 10

[عدل]

وكذلك لا تكون أحكام المواد 4و5و7و8 عقبة دون التدابير التي يضطر جلالة السلطان وسمو الخديو - باسم جلالته وفي حدود الفرمانات الممنوحة لسموه - إلى اتخادها، بقواتهما الخاصة، لضمان الدفاع عن مصر واقرار النظام العام . وفي حالة ما إذا اضطر جلالة السلطان أو سمو الخديو إلى الاستفادة من الاستئناءات المذكورة في المادة الحالية، فإنه يجب على الحكومة الإمبراطورية العثمانية أن تحيط الدول الموقعة على تصريح لندن علما بذلك . ومن المتفق عليه أيضا أن أحكام المواد الأربع المذكورة لا تعوق، بأى حال التدابير التي ترى الحكومة الإمبراطورية العثمانية ضرورة اتخاذها، بقواتها الخاصة، لضمان الدفاع عن ممتلكاتها الأخرى الواقعة على الشاطىْ الشرقى للبحر الأحمر .

المادة 11

[عدل]

إن التدابير التي تتخذ في الحالات المذكورة في المادتين 9 و 10 من المعاهدة الحالية يجب ألا تعوق حرية استخدام القناة، وفي نفس هذه الحالات، يحرم إطلاقا إنشاء تحصينات دائمة تقام خلافا لأحكام المادة 8.

المادة 12

[عدل]

اتفقت الدول السامية المتعاقدة، وتطبيقا لمبدأ المساواة فيما يتعلق بحرية أستخدام القناة، وهو المبدأ الذي يعتبر أحد أسس المعاهدة الحالية، على ألا تسعى واحدة منها، للحصول على فوائد إقليمية أو تجارية أو امتيازات في الترتيبات الدولية التي قد تتم مستقبلا فيما يتعلق بالقناة، ومع هذا تصان حقوق تركيا باعتبارها الدولة صاحبة الإقليم .

المادة 13

[عدل]

فيما عدا الالتزامات المنصوص عليها صراحة في نصوص المعاهدة الحالية، ليس هناك أي مساس بحقوق السيادة التي لصاحب الجلالة الإمبراطورية السلطان وحقوق وامتيازات سمو الخديوcc المستمدة من الفرمانات .

المادة 14

[عدل]

اتفقت الدول السامية المتعاقدة على أن الالتزامات الناتجة عن المعاهدة الحالية لا تتقيد بمدة صكوك امتياز الشركة العالمية لقناة السويس .

المادة 15

[عدل]

لا تعوق أحكام هذه المادة التدابير الصحية المعمول بها في مصر .

المادة 16

[عدل]

تتعهد الدول السامية المتعاقدة بأن تبلغ هذه المعاهدة للدول التي لم توقعها وتدعوها للانضمام إليها.

المادة 17

[عدل]

يصدق على المعاهدة الحالية، ويتم تبادل وثائق التصديق عليها في مدة أقصاها شهر أو أقل إن أمكن وإثباتا لما تقدم وقع المفوضون هذه المعاهدة ووضعوا عليها أختامهم . تم بالآستانة في اليوم التاسع والعشرين من شهر أكتوبر عام ألف وثمانمائة وثمانية وثمانين . (توقيعات المندوبين) تحريرا في: القسطنطينية في 29 أكتوبر سنة 1888في 5 أغسطس 1914م في بداية الحرب العالمية الأولى، أعلنت مصر أن القناة ستكون مفتوحة للسفن من جميع الدول، إلا أن بريطانيا حولت احتلالها إلى محمية بريطانية، ومنعت سفن الأعداء من مرور القناة. متذرعة بأمن القناة، حاولت بريطانيا الحفاظ على امتيازاتها من خلال إعلانات أحادية الجانب.[4]

إلا أن بريطانيا اعتبرت القناة حيوية للحفاظ على قوتها البحرية ومصالحها الاستعمارية. ولذلك فقد سمحت بنود المعاهدة الأنجلو مصرية في 1936 لبريطانيا بالاحتفاظ بقوة دفاعية على امتداد منطقة قناة السويس. إلا أن الوطنيين المصريين طالبوا بريطانيا مراراً بالجلاء عن منطقة قناة السويس، وفي 1954، وقع البلدان اتفاقية لمدة سبع سنوات تجب معاهدة 1936، وتضع جدولاً زمنياً للانسحاب التدريجي للقوات البريطانية من المنطقة.

وقد ظلت القناة تحت سيطرة القوتين حتى أممها جمال عبد الناصر في 1956م؛ ومنذ ذلك الحين تدير القناة هيئة قناة السويس.

Aucun commentaire:

ملخص ملحمة الأوديسا: رحلة العهد، الوفاء، والذكاء تُعد ملحمة الأوديسا (The Odyssey) للشاعر الإغريقي الأعمى هوميروس واحدة من أعظم الآثار الأدبية في تاريخ البشرية. وهي المكملة لملحمة "الإلياذة"، وتركز بشكل أساسي على رحلة عودة البطل الأسطوري أوديسيوس (ملك إيثاكا) إلى وطنه وزوجته بعد سقوط طروادة، وهي الرحلة التي استغرقت 10 سنوات من الضياع والمخاطر، لتضاف إلى 10 سنوات أخرى قضاها في الحرب. ## الجزء الأول: الفوضى في الوطن (غيبة البطل) بينما كان أوديسيوس تائهاً في البحار، كانت جزيرته ومملكته إيثاكا تعيش في فوضى عارمة: هجوم الخطّاب: تجمع عشرات النبلاء الطامعين في قصر أوديسيوس، مستبيحين طعامه وماله، ومحاولين إجبار زوجته الوفية بينيلوبي على اختيار أحدهم ليتزوجها ويستولي على العرش. ذكاء بينيلوبي: لكي تتهرب من الزواج، ادعت أنها لن تختار أحداً حتى تنتهي من غزل كفن لوالد أوديسيوس، فكانت تغزل طوال النهار وتنقض ما غزلته بالليل سرّاً. رحلة تيليماك: بتشجيع من الإلهة أثينا (حامية أوديسيوس)، يقرر الابن الشاب تيليماك السفر للبحث عن أخبار والده في الممالك المجاورة. ## الجزء الثاني: رحلة العذاب والمخاطر (مغامرات أوديسيوس) يروي أوديسيوس قصته ومغامراته المرعبة في البحار، والتي كان غضب إله البحر بوسيدون سبباً رئيسياً في إطالتها: جزيرة آكلي اللوتس: واجه أوديسيوس ورجاله نباتاً سحرياً يجعل من يأكله ينسى وطنه وأهله ويرغب في البقاء للأبد. مواجهة العملاق بوليفيموس: احتجز العملاق ذو العين الواحدة (ابن بوسيدون) أوديسيوس ورجاله في كهفه وبدأ يأكلهم. بذكائه الخارق، قام أوديسيوس بتخدير العملاق وتعمية عينه الوحيدة، وهرب مع رجاله مستعينين ببطون الأغنام، لكنه ارتكب خطأً فادحاً بكشف اسمه الحقيقي للعملاق، مما جعل بوسيدون يصب عليه غضبه ولعناته. الساحرة سيرسي: قامت بتحويل رجال أوديسيوس إلى خنازير، لكنه استطاع التغلب عليها بمساعدة الإله هيرميس، وأقنعها بإعادة رجاله لطبيعتهم، بل وأرشدته إلى طريق العودة عبر استشارة أرواح الموتى في العالم السفلي. حوريات البحر (السيرينات): كائنات يفتن غناؤها البحارة فيلقون بأنفسهم في البحر. سد أوديسيوس آذان رجاله بالشمع، وأمرهم بربطه هو بقوة إلى سارية السفينة ليستمع للغناء الساحر دون أن يلقى حتفه. الوحشان سكيلا وخاريبديس: ممر بحري ضيق يحرسه وحش بستة رؤوس (سكيلا) ودوامة بحرية عملاقة تبتلع السفن (خاريبديس)، واجتازهما أوديسيوس بخسائر مؤلمة. الحورية كاليبسو: بعد غرق سفينته وموت جميع رجاله لعقاب إلهي، نجا أوديسيوس وحيداً ووصل إلى جزيرة كاليبسو، التي احتجزته لسبع سنوات طمعاً في أن يتزوجها مقابل منحه الخلود، لكنه ظل يبكي شوقاً لزوجته ووطنه، حتى تدخلت الآلهة وأجبرتها على إطلاق سراحه. ## الجزء الثالث: العودة والعدالة الحاسمة بمساعدة الفياكيين (شعب طيب يشتهر بمهارة الإبحار)، يصل أوديسيوس أخيراً إلى شواطئ إيثاكا: التنكر: تقرر الإلهة أثينا تحويل شكله إلى متسول عجوز رث الثياب ليتمكن من دخول قصره دون أن تكتشفه عيون الخطّاب المتربصين. اختبار القوس والسهام: تقرر بينيلوبي تحت الضغط إجراء مسابقة عادلة: من يستطيع شد قوس أوديسيوس القديم العظيم، وإطلاق سهم يمر عبر ثقوب اثني عشر فأساً، ستتزوجه. المذبحة الكبرى: يفشل جميع الخطّاب في شد القوس لثقله وقساوته. يتقدم أوديسيوس "المتسول" ويطلب المحاولة وسط سخرية الجميع؛ فيشد القوس بكل سهولة ويصيب الهدف. عندها، يكشف عن هويته الحقيقية وبمساعدة ابنه تيليماك وراعيين وفين، يغلق الأبواب ويبيد جميع الخطّاب الخونة في ملحمة دموية. الاختبار الأخير والوصال: للتأكد من هويته، تختبره بينيلوبي بطلب نقل سرير غرفتهما المشترك، فيغضب أوديسيوس موضحاً أن السرير لا يمكن نقله لأنه منحوت من جذع شجرة زيتون حية متصلة بالأرض (وهو سر لا يعرفه غيرهما)، فتنهار باكية وتدرك أن حبيبها قد عاد أخيراً، لتنتهي الملحمة بإحلال السلام في إيثاكا برعاية الآلهة. 💡 الفكرة الأخلاقية للملحمة: لا تعتمد الأوديسا على "القوة البدنية" البحتة كما في الإلياذة، بل تمجد "الذكاء" (Metis)، الصبر، الوفاء الزوجي، وحرمة الضيافة وحماية الغريب، مؤكدة أن العدالة الإلهية قد تتأخر، لكنها تأتي في النهاية لتعاقب الطامعين وتنتصر للأوفياء.

  ملخص ملحمة الأوديسا: رحلة العهد، الوفاء، والذكاء تُعد ملحمة الأوديسا (The Odyssey) للشاعر الإغريقي الأعمى هوميروس واحدة من أعظم الآثار ا...