dimanche, novembre 03, 2024

مرموش يقود أينتراخت لاكتساح بوخوم بسباعية

 

 مرموش يقود أينتراخت لاكتساح بوخوم بسباعيةقاد النجم المصري عمر مرموش فريقه أينتراخت فرانكفورت لاكتساح ضيفه بوخوم بسبعة أهداف لهدفين، اليوم السبت، لحساب المرحلة التاسعة من الدوري الألماني لكرة القدم.

وحطم مرموش رقم أنتوني يبواه، الذي سجل تسعة أهداف في أول تسع جولات خلال موسم 1993- 1994.

ويحتل مرموش حاليا المركز الثاني في قائمة هدافي الدوري الألماني برصيد عشرة أهداف، خلف مهاجم بايرن ميونخ الدولي الإنجليزي هاري كين متصدر القائمة بـ11 هدفا.

وصنع مرموش الهدف الأول لزميله الفرنسي هوجو إيكيتيكي بتمريرة عرضية ساحرة، استغلها إيكيتيكي ليضع الكرة في الشباك في الدقيقة 9 من انطلاق المباراة.

أحرز عمر مرموش الهدف الثاني في الدقيقة 18 من عمر الشوط الأول، وجاء الهدف من ضربة حرة مباشرة سجلها الفرعون المصري بطريقة عالمية في شباك مرمى بوخوم.

وفي الدقيقة 20، أحرز أنسجار كناوف الهدف ثالث لفريق فرانكفورت، قبل أن يضيف زمليه بالفريق ناثانيال براون الهدف الرابع في الدقيقة 33.

وفي الدقيقة 35، أحرز داني دي فيت الهدف الأول لفريقه بوخوم، لينتهي الشوط الأول بنتيجة 4-1 لـ فريق فرانكفورت.

وأحرز فيليب هوفمان هدف فريقه بوخوم الثاني في الدقيقة 51 من عمر الشوط الثاني، قبل أن يضيف  محمود داوولد خامس لفرانكفورت من تسديدة من داخل منطقة الجزاء.

 وفي الدقيقة 66، سجل كان أوزون الهدف السادس لفرانكفورت من صناعة مرموش، قبل أن يضيف هوجو إيكيتيكي الهدف السابع في الدقيقة 70، لينتهي اللقاء بفوز فرانكفورت 7-2 على بوخوم.

بهذه النتيجة، صعد فرانكفورت للمركز الثالث برصيد 17 نقطة، بفارق 6 نقاط عن المتصدر بايرن ميونخ، بينما بوخوم يتذيل جدول الترتيب بنقطة واحدة.

Aucun commentaire:

ملخص ملحمة الأوديسا: رحلة العهد، الوفاء، والذكاء تُعد ملحمة الأوديسا (The Odyssey) للشاعر الإغريقي الأعمى هوميروس واحدة من أعظم الآثار الأدبية في تاريخ البشرية. وهي المكملة لملحمة "الإلياذة"، وتركز بشكل أساسي على رحلة عودة البطل الأسطوري أوديسيوس (ملك إيثاكا) إلى وطنه وزوجته بعد سقوط طروادة، وهي الرحلة التي استغرقت 10 سنوات من الضياع والمخاطر، لتضاف إلى 10 سنوات أخرى قضاها في الحرب. ## الجزء الأول: الفوضى في الوطن (غيبة البطل) بينما كان أوديسيوس تائهاً في البحار، كانت جزيرته ومملكته إيثاكا تعيش في فوضى عارمة: هجوم الخطّاب: تجمع عشرات النبلاء الطامعين في قصر أوديسيوس، مستبيحين طعامه وماله، ومحاولين إجبار زوجته الوفية بينيلوبي على اختيار أحدهم ليتزوجها ويستولي على العرش. ذكاء بينيلوبي: لكي تتهرب من الزواج، ادعت أنها لن تختار أحداً حتى تنتهي من غزل كفن لوالد أوديسيوس، فكانت تغزل طوال النهار وتنقض ما غزلته بالليل سرّاً. رحلة تيليماك: بتشجيع من الإلهة أثينا (حامية أوديسيوس)، يقرر الابن الشاب تيليماك السفر للبحث عن أخبار والده في الممالك المجاورة. ## الجزء الثاني: رحلة العذاب والمخاطر (مغامرات أوديسيوس) يروي أوديسيوس قصته ومغامراته المرعبة في البحار، والتي كان غضب إله البحر بوسيدون سبباً رئيسياً في إطالتها: جزيرة آكلي اللوتس: واجه أوديسيوس ورجاله نباتاً سحرياً يجعل من يأكله ينسى وطنه وأهله ويرغب في البقاء للأبد. مواجهة العملاق بوليفيموس: احتجز العملاق ذو العين الواحدة (ابن بوسيدون) أوديسيوس ورجاله في كهفه وبدأ يأكلهم. بذكائه الخارق، قام أوديسيوس بتخدير العملاق وتعمية عينه الوحيدة، وهرب مع رجاله مستعينين ببطون الأغنام، لكنه ارتكب خطأً فادحاً بكشف اسمه الحقيقي للعملاق، مما جعل بوسيدون يصب عليه غضبه ولعناته. الساحرة سيرسي: قامت بتحويل رجال أوديسيوس إلى خنازير، لكنه استطاع التغلب عليها بمساعدة الإله هيرميس، وأقنعها بإعادة رجاله لطبيعتهم، بل وأرشدته إلى طريق العودة عبر استشارة أرواح الموتى في العالم السفلي. حوريات البحر (السيرينات): كائنات يفتن غناؤها البحارة فيلقون بأنفسهم في البحر. سد أوديسيوس آذان رجاله بالشمع، وأمرهم بربطه هو بقوة إلى سارية السفينة ليستمع للغناء الساحر دون أن يلقى حتفه. الوحشان سكيلا وخاريبديس: ممر بحري ضيق يحرسه وحش بستة رؤوس (سكيلا) ودوامة بحرية عملاقة تبتلع السفن (خاريبديس)، واجتازهما أوديسيوس بخسائر مؤلمة. الحورية كاليبسو: بعد غرق سفينته وموت جميع رجاله لعقاب إلهي، نجا أوديسيوس وحيداً ووصل إلى جزيرة كاليبسو، التي احتجزته لسبع سنوات طمعاً في أن يتزوجها مقابل منحه الخلود، لكنه ظل يبكي شوقاً لزوجته ووطنه، حتى تدخلت الآلهة وأجبرتها على إطلاق سراحه. ## الجزء الثالث: العودة والعدالة الحاسمة بمساعدة الفياكيين (شعب طيب يشتهر بمهارة الإبحار)، يصل أوديسيوس أخيراً إلى شواطئ إيثاكا: التنكر: تقرر الإلهة أثينا تحويل شكله إلى متسول عجوز رث الثياب ليتمكن من دخول قصره دون أن تكتشفه عيون الخطّاب المتربصين. اختبار القوس والسهام: تقرر بينيلوبي تحت الضغط إجراء مسابقة عادلة: من يستطيع شد قوس أوديسيوس القديم العظيم، وإطلاق سهم يمر عبر ثقوب اثني عشر فأساً، ستتزوجه. المذبحة الكبرى: يفشل جميع الخطّاب في شد القوس لثقله وقساوته. يتقدم أوديسيوس "المتسول" ويطلب المحاولة وسط سخرية الجميع؛ فيشد القوس بكل سهولة ويصيب الهدف. عندها، يكشف عن هويته الحقيقية وبمساعدة ابنه تيليماك وراعيين وفين، يغلق الأبواب ويبيد جميع الخطّاب الخونة في ملحمة دموية. الاختبار الأخير والوصال: للتأكد من هويته، تختبره بينيلوبي بطلب نقل سرير غرفتهما المشترك، فيغضب أوديسيوس موضحاً أن السرير لا يمكن نقله لأنه منحوت من جذع شجرة زيتون حية متصلة بالأرض (وهو سر لا يعرفه غيرهما)، فتنهار باكية وتدرك أن حبيبها قد عاد أخيراً، لتنتهي الملحمة بإحلال السلام في إيثاكا برعاية الآلهة. 💡 الفكرة الأخلاقية للملحمة: لا تعتمد الأوديسا على "القوة البدنية" البحتة كما في الإلياذة، بل تمجد "الذكاء" (Metis)، الصبر، الوفاء الزوجي، وحرمة الضيافة وحماية الغريب، مؤكدة أن العدالة الإلهية قد تتأخر، لكنها تأتي في النهاية لتعاقب الطامعين وتنتصر للأوفياء.

  ملخص ملحمة الأوديسا: رحلة العهد، الوفاء، والذكاء تُعد ملحمة الأوديسا (The Odyssey) للشاعر الإغريقي الأعمى هوميروس واحدة من أعظم الآثار ا...