الاثنين، نوفمبر 04، 2024

بتمويل أوروبي ميسر للعملة الصعبة.. مصر تخطط لطرح مناقصة عالمية العام المقبل لتنفيذ سادس خط لمترو الأنفاق بتكلفة تبلغ نحو 3 مليارات دولار، بطول 34 كيلومترا يربط مناطق شمال القاهرة بجنوبها، حسب الشرق بلومبيرج

 

الخط السادس لمترو الأنفاق

بتمويل أوروبي ميسر للعملة الصعبة..
مصر تخطط لطرح مناقصة عالمية العام المقبل لتنفيذ سادس خط لمترو الأنفاق بتكلفة تبلغ نحو 3 مليارات دولار، بطول 34 كيلومترا يربط مناطق شمال القاهرة بجنوبها، حسب الشرق بلومبيرج

  1. الخط السادس لمترو انفاق القاهرة الكبرى ( الخصوص - السواح - الفسطاط - المعادى الجديدة )


    يحقق الخط السادس جدوى إقتصادية من حيث الحفاظ على الوقت من خلال تخفيف الإختناقات المرورية عن طريق تقليل عدد الرحلات السطحية لوسائل النقل المختلفة.
    ربط شمال القاهرة بجنوبها وتلبية مطالب النقل الكثيفة على طول محور الخط من منطقة الخصوص شمالاً وحتى منطقة المعادى الجديدة.
    يحقق وفراً كبيراً فى زمن الرحلة لمستخدمي المترو كذلك لوسائل النقل السطحية الأخرى .
    تحسين المستوى الإقتصادي والإجتماعي بالمناطق التي يمر بها الخط والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة في قطاع النقل بمدينة القاهرة.
    المحافظة على البيئة الطبيعية والاجتماعية وصحة المواطنين نتيجة تقليل التلوث البيئي والضوضاء باستخدام الطاقة الكهربائية النظيفة منذ المراحل الأولية للتصميم وخلال فترات تنفيذ وتشغيل المشروع.
    تبادل الخدمة مع خطوط المترو حيث سيتقاطع الخط السادس مع كل من الخط الأول والثالث والرابع، خفض زمن الرحلات للركاب على طول مسار الخط.
    توفير فرص عمل مباشرة وغير مباشرة أثناء مرحلة تنفيذ المشروع ثم أثناء التشغيل للخط بعد دخوله الخدمة.

  2. بيانات أولية عن المشروع


    يمتد المسار المقترح الأساسي للمشروع بطول 34 كم (عدد 26 محطة) من منطقة الخصوص عند مخرج 18 من الطريق الدائرى ثم منطقة بهتيم ماراً بمحاذاة ترعة الإسماعيلية شرقاً في مسار سطحى ثم يرتفع فى مسار علوى حتى محطة الزاوية الحمراء ثم يمتد في مسار نفقي ماراً بمحطة الدمرداش حيث يتم تبادل الخدمة مع الخط الأول للمترو ثم يمتد حتى محطة العباسية ليتبادل الخدمة مع الخط الثالث للمترو ثم يمتد المسار في شارع فخرى عبد النور وصولاً الى محطة نادى الشرطة عند التقاطع مع محور الفردوس ثم يمتد فى شارع المنصورية مرورا بميدان الحلبي والازهر ثم القلعة والسيدة عائشة ليتبادل الخدمة مع الخط الرابع للمترو بأول محطة بالمرحلة الثانية من الخط الرابع (بعد محطة الفسطاط مباشرة) فى محطة مجرى العيون ثم يرتفع فى مسار علوى من منطقة مقابر اليهود ويمتد حتى محطة البساتين ويمتد في امتداد محور الجزائر وصولا الى المعادي الجديدة. -من المخطط تنفيذ وصلة مفردة بطول 3.4 كم (عدد 3 محطة) من منطقة الستالايت وحتى منطقة ورشة عمرة الخط الأول بطرة البلد.

ليست هناك تعليقات:

هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ("أين أحرار تونس؟!") يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي" وأيقونة الانعتاق، تمر اليوم بأصعب وأحلك منعطفات تاريخها الحديث. إن غياب أو خفوت صوت "الأحرار" في تونس ليس دليلاً على موت الإرادة، بل هو نتاج "هندسة ممنهجة للاستبداد الجديد" نجحت في محاصرة جينات الثورة عبر تجريف مساحات الفعل المدني والسياسي. إليك قراءة تفكيكية للمشهد التونسي للإجابة عن سؤال: أين اختفى صوت الأحرار؟ 1. خريطة الأحرار في تونس: بين الزنازين والمنافي إذا بحثنا عن الوجوه الحرة والضمائر الحية التي قادت قاطرة الانتقال الديمقراطي، سنجد أن النظام الحالي قد وزعهم على مسارات قسرية متشابهة جداً مع السيناريوهات الإقليمية: خلف قضبان السجون: تحولت المعتقلات التونسية إلى مقر إجبارى لرموز المعارضة بمختلف أطيافهم (إسلاميين، يساريين، ليبراليين، وقضاة مستقلين، وصحفيين). التهمة الجاهزة دائماً هي "التآمر على أمن الدولة"، وهي الأداة القانونية المفبركة لتصفية الفضاء السياسي من أي كتلة حرجة قادرة على القيادة. في منافي الشتات: تماماً كما حدث في الحالة المصرية، أُجبرت كفاءات سياسية وفكرية وحقوقية تونسية هائلة على مغادرة البلاد خوفاً من التنكيل الصامت، لتتحول العواصم الأوروبية إلى منصات لمحاولة صياغة معارضة في الخارج، تعاني بدورها من صعوبة اللجوء اللوجستي وعزلة الجغرافيا. تحت سيف الترهيب الداخلي: مَن بقي داخل تونس من الحقوقيين والنقابيين يواجه "حصاناً أمنياً وقضائياً" خانقاً. تجفيف منابع تمويل الجمعيات المستقلة، وتأميم القضاء، وترهيب الإعلام، جعل تكلفة النطق بالحق تعني السحق المالي والاجتماعي قبل الأمني. 2. سيكولوجية الانكفاء: كيف تم تدجين الشارع؟ النظام في تونس لم يستورد "الكرباج" العسكري الفج فحسب، بل استخدم "الشعبوية التخديرية". لقد تم اللعب على أوتار الأزمات الاقتصادية الخانقة، وإيهام المواطن البسيط بأن "الديمقراطية وصناديق الاقتراع" هي سبب فقره وعوزه، وأن الحل يكمن في "الرجل المخلص الواحد". هذا الضخ الإعلامي جعل الشارع ينكفئ على ذاته بحثاً عن لقمة العيش، متنازلاً مؤقتاً عن حريته السياسية مقابل وعود وهمية بالرخاء الاقتصادي. 3. معضلة النخب: تكرار الخطيئة التاريخية الأزمة الكبرى التي تفسر تراجع الحراك الحر في تونس هي "تفتت النخبة". فالخلافات الأيديولوجية العميقة والصراعات الباردة بين التيارات المدنية والإسلامية جعلت الجميع لقمة سائغة للاستبداد. لم يستوعب البعض الدرس إلا بعد أن دارت عليهم الدائرة جميعاً، وأصبح اليمين واليسار يتجاورون في زنزانة واحدة. "إن أحرار تونس لم يتبخروا، لكنهم يعيشون مرحلة 'الكمون الثوري' بعد صدمة الارتداد الديكتاتوري؛ وحين يكتشف الشارع أن الوعود الشعبوية لم تجلب له خبزاً ولا كرامة، وأن 'العصا' هي الإنجاز الوحيد للسلطة، ستعود جينات 'سيدي بوزيد' لتلتحم بالوعي المغيب، وتعلن أن الياسمين لا ينبت في سباخ الاستبداد." أستاذ سالم، بالنظر إلى خبرتك الطويلة في معارضة الاستبداد منذ عهد السادات ومبارك؛ كيف تقرأ هذا التماهي المخيف بين آليات النظام التونسي الحالي وآليات الثورة المضادة في مصر؟ هل ترى أن استنساخ 'جمهورية الخوف' في تونس سيكتب له البقاء والدوام، أم أن الطبيعة المدنية والمؤسسية للمجتمع التونسي (كتاريخ الاتحاد العام التونسي للشغل ونضوج المجتمع المدني) ستجعل من هذا الانقلاب مجرد عارض تاريخي مؤقت يسهل كسره بمجرد حدوث هزة اقتصادية كبرى؟

 هذا التساؤل الحارق الذي تطلقه ( "أين أحرار تونس؟!" ) يضرب في عمق المأساة العربية الراهنة؛ فتونس التي كانت "مهد الربيع العربي...