dimanche, octobre 27, 2024

التقطت عدسات الكاميرات لقطة مثيرة لأنشيلوتي وهو في حالة غضبه- sky/ إكس

 ظهر  الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني لفريق ريال مدريد في لقطة وهو في حالة غضب شديد تجاه دكة بدلاء غريمه التقليدي برشلونة في لحظات "الكلاسيكو" الأخيرة.


وتجرع فريق ريال مدريد هزيمة ساحقة في عقر داره أمام برشلونة (0-4) في المباراة التي جمعتهما مساء أمس السبت، في قمة منافسات الجولة الـ11 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

والتقطت عدسات الكاميرات لقطة مثيرة لأنشيلوتي وهو في حالة غضبه تجاه دكة برشلونة، قبل أن يتدخل الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، للاعتذار منه.


وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" الإسبانية قال أنشيلوتي: "المشكلة كانت مع مساعد المدرب فليك، مساعد المدرب لم يتصرف كرجل راق خلال المواجهة".

وأضاف المدرب المخضرم (65 عاما): "مساعد المدرب احتفل بالهدف أمام الدكة الخاصة بنا، المدرب فليك اتفق معنا في وجهة نظرنا، وهذا ما حدث".

ومن جهته علق فليك على هذا الموضوع في تصريحات نقلتها صحيفة "آس" الإسبانية قائلا: "لقد تحدثت مع كارلو أنشيلوتي عن اللقطة، نحن كنا نحتفل بالهدف، وهذا وضع طبيعي".

وبفوزه بالكلاسيكو عزز فريق برشلونة صدارته للدوري، مبتعدا بفارق 6 نقاط عن وصيفه ريال مدريد، حامل اللقب.

Aucun commentaire:

دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها وتركتَ مصرَ تُنوءُ تحتَ ديونِها شَيَّدتَ في الصحراءِ ألفَ مشيَّدٍ والجوعُ يطرقُ كلَّ يومٍ بابَها وتقولُ: هذي نهضةٌ ومشاريعٌ والناسُ تسألُ: أينَ ذهبَ مالُها؟ إن كانَ هذا المجدُ من أموالِنا فمتى تُرى ستصونُ حقَّ بلادِها؟ كم مِن ملياراتٍ مضتْ في غفلةٍ والشعبُ يدفعُ وحدَهُ أثمانَها أقترضتَ باسمِ الناسِ ثم تركتَهم يُحصونَ في كلِّ صباحٍ أوجاعَها مَن يستدينُ باسمِ شعبٍ كاملٍ فليحملِ الأوزارَ عن أكتافِها فالكرسيُّ مهما طالَ فهو زائلٌ والشعبُ باقٍ حافظًا أخبارَها يا من جعلتَ المالَ بابَ سلطةٍ ماذا ستفعلُ حينَ تُفتحُ دفاترُها؟ إنَّ الديونَ أمانةٌ في رقبةٍ وسيسألُ التاريخُ يومًا: مَن سَدَّدَها؟ فمصرُ ليستْ ملكَ حاكمِ ساعةٍ مصرُ التي كانتْ لنا ولأجدادِها إن كنتَ قد حمَّلتَ شعبَك دَيْنَهُ فقلِ الحقيقةَ: مَن سيَدفعُ دَيْنَها؟ سالم إسماعيل القطامي

  دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها ...