jeudi, octobre 24, 2024

لاإله إلا الله الحي القيوم وإنا لله وإنا إليه راجعون؛أعزي نفسي وأعزي إخوتي وأخواتي وأبناء وبنات عمومتي في رحيل أخي الغالي وابن عمي الطيب الحاج ابراهيم قاسم سالم القطامي الذي وافته المنية صباح هذا اليوم والذي لم أراه منذ ربع قرن،فإلى اللقاء في جنات الخلد ياغالى رحمك الله وغفرلك وأسكنك فسيح جناته

 لاإله إلا الله الحي القيوم وإنا لله وإنا إليه راجعون؛أعزي نفسي وأعزي إخوتي وأخواتي وأبناء وبنات عمومتي في رحيل أخي الغالي وابن عمي الطيب  

الحاج ابراهيم قاسم سالم القطامي الذي وافته المنية صباح هذا اليوم والذي لم أراه منذ ربع قرن،فإلى اللقاء في جنات الخلد ياغالى رحمك الله وغفرلك وأسكنك فسيح جناته

Aucun commentaire:

دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها وتركتَ مصرَ تُنوءُ تحتَ ديونِها شَيَّدتَ في الصحراءِ ألفَ مشيَّدٍ والجوعُ يطرقُ كلَّ يومٍ بابَها وتقولُ: هذي نهضةٌ ومشاريعٌ والناسُ تسألُ: أينَ ذهبَ مالُها؟ إن كانَ هذا المجدُ من أموالِنا فمتى تُرى ستصونُ حقَّ بلادِها؟ كم مِن ملياراتٍ مضتْ في غفلةٍ والشعبُ يدفعُ وحدَهُ أثمانَها أقترضتَ باسمِ الناسِ ثم تركتَهم يُحصونَ في كلِّ صباحٍ أوجاعَها مَن يستدينُ باسمِ شعبٍ كاملٍ فليحملِ الأوزارَ عن أكتافِها فالكرسيُّ مهما طالَ فهو زائلٌ والشعبُ باقٍ حافظًا أخبارَها يا من جعلتَ المالَ بابَ سلطةٍ ماذا ستفعلُ حينَ تُفتحُ دفاترُها؟ إنَّ الديونَ أمانةٌ في رقبةٍ وسيسألُ التاريخُ يومًا: مَن سَدَّدَها؟ فمصرُ ليستْ ملكَ حاكمِ ساعةٍ مصرُ التي كانتْ لنا ولأجدادِها إن كنتَ قد حمَّلتَ شعبَك دَيْنَهُ فقلِ الحقيقةَ: مَن سيَدفعُ دَيْنَها؟ سالم إسماعيل القطامي

  دَيْنُ البلاد بقلم: سالم إسماعيل القطامي أدنتَ البلادَ لِمَن تُعادي، زاعمًا أنَّ البناءَ سيستردُّ مَقامَها وأخذتَ من أموالِ خصمِك قِرضَها ...