السبت، أكتوبر 19، 2024

السياسي هشام قاسم: " #مصر لم تعد تتحمل استمرار حكم العسكر"

  زيلينسكي: "إما أن تمتلك أوكرانيا أسلحة نووية توفّر لها الحماية وإما أن تنضمّ إلى حلف ما"،متى تمتلك مصر سلاحها النووي يا #إبن_منيكة ؟!

آل شخيخ عبيدآل مرخان ومخدومهم المنشار الجزار خونة بعارير وبواعير ونوق علوق وكلاء الصهاينة والصليبيين للمحو الإسلام من صدور المسلمين ولهدم الدين و إهدار ثروات أمة محمد فيما يخدم مصالح أعدائها التاريخيين وهم وإبن زايدالخيانةيشترون سواحل مصرمن  #إبن_منيكة  لصالح بنيسيسرئيل 

حسين العولقي نعل سارق العرشMBS  ولي العهر السعيهودي إرهابي متآمر قاتل خائن غدار وسيغدر الله به حتما وممن أتوا به ليعمل لصالحهم عندما يفرغ دوره 

فين الإعجاز؟!المنيا تبعد عن مدينة القاهرة مسافة 241 ك

يلومتر يعني ساعتين بأي عربية مهكعة!يامزبولي ياكذاب طرق #إبنمنيكة ناهيك عن خرابها الإقتصادي،قد جلبت الموت والدماروفاقت ضحاياها ٥حروب؛ ياقعرأمك فضولك الطريق وأخلوه من المركبات كي تصل فيما تدعيه وقت قياسي!!

إبن المنيوكة الخائن كخاله فاروق الفقي الصهيوصليبوعربوإسلامفوبي«تلفيق عفاشة» إرهابي بيضة أعادي ملقن من أسياده الصهاينة المردخانيينآلمرخان الذين يحتلون عرش المهلكة رغم أنهم لاهم عرب ولامسلمين

الحلوفعنصري الأجنبي حفيدالإسكافي الصرماتي الجريكوصهيوني إنيانوس الصهيوصليبوعربوإسلامفوبي مخزي دخيل أو ضليل فهو صهيوصليبي إبن كس كنفي كاره لكل ماهومصروعربوإسلامي

ياخنزير!إللاهك الأسطوري يهوه وإبنه المثولوجي يسوع كرس الإرهاب والعنف والمجازر والإبادة وإستئصال أمم كاملة وكرس لزنا المحارم واللواط والبيدوفيليا والرجم والنجاسة والحقد والضغائن والعنصرية والجهل والأساطيروالظلام والفناء للبشرية


السياسي هشام قاسم: " #مصر لم تعد تتحمل استمرار حكم العسكر"

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...