الأحد، أكتوبر 06، 2024

مرموش يحرم بايرن ميونيخ من الفوز ويعزز صدارته لهدافي البونديسليغا بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف، متقدما بفارق ثلاثة أهداف عن أقرب منافسيه هاري كين

 قاد النجم المصري عمر مرموش فريه آينتراخت فرانكفورت لفرض تعادل مثير على ضيفه بايرن ميونيخ بثلاثة أهداف لمثلها، في المباراة القوية التي جمعتهما مساء الأحد لحساب الجولة السادسة من الدوري الألماني لكر ة القدم.


وسجل كيم مين جاي هدف التقدم للضيوف في الدقيقة 15، لكن الدولي المصري عمر مرموش عادل النتيجة في الدقيقة 22.

وفي الدقيقة 35، أضاف زميله أوغو إيكيتيكي الهدف الثاني، قبل أن ينجح دايوت أوباميكانو في تعديل النتيجة عند الدقيقة 38.

 وفي الدقيقة 53، وقع ميكايل أوليزيه على الهدف الثالث للنادي البافاري، وفي آخر أنفاس المباراة عاد المهاجم المصري عمر مرموش ليعادل النتيجة، مجنبا فريقه الخسارة، وسط فرحة كبيرة.

وعزز مرموش موقعه في صدارة هدافي الدوري الألماني، بعدما رفع رصيده إلى ثمانية أهداف، متقدما بفارق ثلاثة أهداف عن أقرب منافسيه هاري كين الذي توج بلقب هداف "البونسدليغا" في الموسم الماضي.

بهذه النتيجة، عزز البايرن صدارته للترتيب، بعدما رفع رصيده إلى 14 نقطة، بينما رفع فرانكفورت رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثالث.

ليست هناك تعليقات:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...