lundi, octobre 28, 2024

عَلى ثَلاثَةٍ يدورُ الجَبرُ المالُ والأعدادُ ثُمَّ الجذرُ فالمالُ كلُّ عَدَدٍ مُربَّعِ وَجَذرُهُ واحِدُ تِلكَ الأضلُعِ والعَدَدُ المُطلَقُ مَا لَم يُنسب لِلمالِ أَو للجَذرِ فافهَم تُصِب والشَّيءُ والجَذرُ بمَعنَى واحِدٍ كَالقُولِ في لَفظِ أبٍ وَوالِدِ

 عَلى ثَلاثَةٍ يدورُ الجَبرُ

المالُ والأعدادُ ثُمَّ الجذرُ
فالمالُ كلُّ عَدَدٍ مُربَّعِ
وَجَذرُهُ واحِدُ تِلكَ الأضلُعِ
والعَدَدُ المُطلَقُ مَا لَم يُنسب
لِلمالِ أَو للجَذرِ فافهَم تُصِب
والشَّيءُ والجَذرُ بمَعنَى واحِدٍ
كَالقُولِ في لَفظِ أبٍ وَوالِدِ

الخوارزمي

Aucun commentaire:

بين مقصلة الرعب وكاتم الصوت: تقاطع "عصر الإرهاب" في فرنسا ومصر بقلم: سالم إسماعيل القطامي حين تتكرر أنماط التاريخ المظلمة، لا يكون التشابه بين المراحل مجرد مصادفة، بل هو استنساخ لآليات البطش التي تلجأ إليها السلطات الشمولية عندما تفقد شرعيتها الأخلاقية والسياسية. يظهر هذا التطابق بوضوح عند المقارنة بين "عصر الإرهاب" (La Terreur) في أعقاب الثورة الفرنسية (1793–1794) تحت قيادة "روبسبير"، وبين حقبة النظام العسكري بعد الانقلاب في مصر؛ حيث تحول الخوف إلى أداة رسمية لإدارة الدولة وإخضاع المجتمع. أوجه التطابق الرئيسية: قوانين المشتبه بهم والمحاكمات الصورية: شهدت الثورة الفرنسية تشريع "قانون المشتبه بهم" الذي أتاح اعتقال أي شخص بناءً على مجرد الشبهة في الولاء. يتطابق هذا المسار مع قوانين الإرهاب والكيانات الإرهابية والتوسع في "التلبس" والتهم المعلبة (كنشر أخبار كاذبة والاندماج في جماعات محظورة) في مصر، مما يحول القضاء إلى ذراع تنفيذي لتصفية الخصوم.تخوين المخالفين وهستيريا "المؤامرة الخارجية": برر نظام روبسبير بطشه المستمر بوجود "مؤامرات خارجية" و"عملاء للداخل" يستهدفون إسقاط الجمهورية. وهي ذات النغمة الإعلامية والسياسية المستمرة في مصر، حيث يُصنف كل صوت ناقد أو معارض في خانة الخيانة العظمى والعمالة لجهات خارجية.تأميك الخوف وإسكات الصوت المدني: اعُتمدت المقصلة في باريس كرمز علني لبث الرعب في نفوس الكافة وإلغاء الحياة السياسية. وفي النموذج المصري، تحول الاعتقال التعسفي، الاختفاء القسري، وإغلاق المجالات العامة والمؤسسات الحقوقية إلى أدوات بديلة لتحقيق ذات الغرض: بناء جدار من الخوف يمنع أي حراك مجتمعي. تدهور الاقتصاد وسط الانشغال بالملاحقة الأمنية: خلال فترة الإرهاب الفرنسي، انهارت العملة (الAssignats) وتفاقمت أزمات الغذاء بسبب تركيز السلطة على الهوس الأمني. وهو الواقع ذاته الذي تعيشه مصر؛ حيث أدى التركيز على قبضة الأجهزة إلى تغيب الحلول الاقتصادية الحقيقية وتفاقم الديون والغلاء على حساب معيشة المواطنين. إن الدرس الأعظم الذي يقدمه التاريخ هو أن "عصر الإرهاب" مهما استطال وتغول، فإنه يحمل في طياته بذور نهايته؛ إذ ينتهي المطاف بالأنظمة التي تحكم بالخوف المطلق إلى التآكل الذاتي وفقدان السيطرة، لأن الخوف ليس مؤسسة صالحة لبناء الدول أو تحقيق الاستقرار الدائم.

 بين مقصلة الرعب وكاتم الصوت: تقاطع "عصر الإرهاب" في فرنسا ومصر بقلم: سالم إسماعيل القطامي حين تتكرر أنماط التاريخ المظلمة، لا يكو...