dimanche, octobre 27, 2024

الخشب العزيزي

 

الخشب الطري

[عدل]

الخشب القاسي

[عدل]

الأخشاب القاسية

[عدل]


الخشب العزيزي[2] (بالإنجليزيةPitch Pine)‏ من فئة الاخشاب الصنوبرية مثله مثل الخشب الموسكى والبلوط إلا أن سعره أعلى من الخشب الموسكى بكتير وذلك لما لتشكيلاته من روعه وانه خالى من العقد كالتي يتميز بها الخشب الموسكى ولونه يميل إلى الأبيض أو أبيض مصفر قليلا وبعض من أنواعه يميل لونها إلى اللون البني

وما يميزه أيضا في قشرته ان قشرته إذا وضعت امام الضوء فإنها تنير إناره ذاتيه قد لا يلاحظها الكثيرين

ويستخدم الخشب العزيزى في صناعة الأبواب وشبابيك غرف السونا حيث أنه مقاوم جيد للعوامل الجوية من برد وحر ومطر

التوزيع والمسكن

[عدل]

تم العثور على خشب الصنوبر بشكل رئيسي في المناطق الجنوبية من شمال شرق الولايات المتحدة، من الساحل مين وأوهايو إلى كنتاكي وشمال جورجيا. يوجد عدد قليل من المدرجات في جنوب كيبيك وأونتاريو، معظمها في جيوب على طول نهر سانت لورانس. تعرف باسم الأنواع الرائدة وغالبًا ما تكون أول شجرة تزرع موقعًا بعد إزالته. إنه نوع نباتي يعيش في ظروف قاسية، ولكن في معظم الحالات يتم استبداله بالبلوط والأخشاب الصلبة الأخرى. يحتل هذا الصنوبر مجموعة متنوعة من الموائل، من المرتفعات الرملية الجافة الحمضية إلى الأراضي المنخفضة المستنقعية ، ويمكن أن يعيش في ظروف سيئة للغاية. إنها الشجرة الأساسية لنيوجيرسي باين بارينز.[3]


Aucun commentaire:

اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوقَ ترابِها فماذا بنَيتَ سوى مزيدِ الفواجعِ؟ مشاريعُ من ورقٍ، وملياراتُها تاهتْ بينَ أبوابِ السماسرةِ الضباعِ وقرضٌ وراءَ القرضِ حتى أثقلتْ كواهلَ شعبٍ بالهمومِ وبالأوجاعِ يا من حملتَ الخزينةَ فوقَ ظهرِنا ثم قلتَ: «الشعبُ يومًا سوفَ يدفعُ» إذا كانَ ما اقترضتَهُ باسمِنا فقلْ لنا: مَن للديونِ غدًا سيدفعُ؟ أأنتَ ستدفعُ من قصورِكَ ثمنَها؟ أم من أرصدةٍ وراءَ البحارِ؟ أم سوفَ يورَّثُ للدراويشِ كلُّها ويُقالُ: تلكَ ديونُ شعبٍ فقيرِ؟ أقترضتَ باسمِ مصرَ، ثم أنفقتَها وكأنَّ مصرَ مزرعةٌ لكَ وحدَكْ فإن كانتِ الأموالُ أموالَ شعبِنا فأينَ الحسابُ؟ وأينَ حقُّ شعبِك؟ مصرُ التي كانتْ تُطعمُ أهلَها أصبحتْ تُحصي خبزَها وحبوبَها والدينُ يكبرُ كلَّ يومٍ فوقَها والناسُ تدفعُ من دمِها مطلوبَها فإن كنتَ حقًّا قائدًا لمصرَ فقلْ: مَن يتحمّلُ بعدَك الأوزارَ؟ فالكرسيُّ فانٍ، والدُّيونُ باقيةٌ والشعبُ لا ينسى الحسابَ ولا العارَ. يا من اقترضتَ من عدوٍّ مالَهُ لتقيمَ مجدًا من سرابٍ زائلِ اعلمْ بأنَّ المالَ ليسَ بطولةً إن كانَ ثمنُهُ رقابَ أهلي وأطفالي. فمصرُ ليستْ شركةً في مزادِكمْ، ولا خزينةَ حاكمٍ أو تاجرِ. ومن استدانَ باسمِ شعبٍ كاملٍ، فليسألِ الشعبَ: اللي دَيْنَها يسدّدها؟

  اللي دَيْنَها يسدّدها؟ بقلم: سالم إسماعيل القطامي استَدَنْتَ باسمِ مصرَ من أعدائِها وبعتَ الوهمَ في ثوبِ المشاريعِ وقلتَ: سنبني المجدَ فوق...