الاثنين، أكتوبر 07، 2024

وليد محروس نزل إلى البئر بشجاعة لينقذ الكلب من الموت.

 لم يكن يخطر على بال الشاب المصري وليد محروس، البالغ من العمر 44 عاما، أنه سيصبح حديث المصريين على مواقع التواصل، وأن اسمه سيصبح من الأكثر تداولا بعد إنقاذه كلبا من بئر صرف صحي على عمق أكثر من 15 مترا.

البداية كانت في العزبة القبلية بمنطقة حلوان التابعة لمحافظة القاهرة بمصر، حيث شهد أحد المارة مشهدًا صادمًا عندما قام مجموعة من الشباب بإلقاء كلب في بئر للصرف الصحي يزيد عمقه عن 15 مترًا.

ظل الكلب يعوي طلبًا للنجاة، ولم يكن لدى المارة المعرفة اللازمة لإنقاذ الكلب، لكنهم قاموا بنشر نداء استغاثة عبر مجموعة على فيسبوك متخصصة في إنقاذ الحيوانات، وسرعان ما استجاب عدد من المنقذين، من بينهم وليد محروس الذي نزل إلى البئر بشجاعة لينقذ الكلب من الموت.

روى وليد محروس القصة في مقطع فيديو منشور على مواقع التواصل، قائلا: "إحنا فوجئنا ببوست استغاثة على الفيس بوك لإنقاذ كلب سقط في بئر بسبب شباب كانوا بيهزروا مع بعضهم بمنطقة حلوان بالعزبة القبلية أمام المستشفى النفسية، وبمجرد ما شوفت البوست قولت لازم أتحرك لإنقاذ الكلب".

"صعب جداً"

وأضاف وليد: "الكلب واقع في بئر صرف صحي على عمق أكتر من 15 مترًا ومفيش أي وسيلة مساعدة للنزول واستعنا بكشافات عشان نقدر نشوفه، سقط فيه ناس قبل كده والحمد لله لقيناه لسه عايش رغم إنه بقاله 48 ساعة تحت في البئر، من غير أكل أو شرب، ولا نوم أو حركة، ففكرنا في ونش رفع مواد البناء وبدأنا ننصبه بجوار البئر وظبطنا البرميل وقعدت جواه ونزلت لقيت الكلب لسه متماسك".

كما تابع: "الموضوع تحت صعب جدًا عشان الريحة والغازات، وطلعت الكلب وأول ما طلعته متطوعة خدت الكلب على شلتر واتعلق له محاليل وهو حاليًا تحت رعاية الطبيب".

الكلب يخضع للرعاية الطبية
الكلب يخضع للرعاية الطبية

وانتشرت صور ومقاطع فيديو إنقاذ وليد للكلب المسكين، وأصبح حديث رواد مواقع التواصل خلال اليومين الماضيين، الأمر الذى تحدث عنه وليد قائلاً: "الموضوع مش موضوع تريند، إحنا فريق إنقاذ للحيوانات وبشكر كل واحد ساعد في إنقاذ الكلب من أول حد نشر صورته على السوشيال وطلب إنقاذه لحد صاحبة الشلتر".

ليست هناك تعليقات:

هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي، بل تغوص في عمق "الجريمة الطبقية" التي كنت تراها تُمارس ضد الشعب المصري، وتربطها بخيوط "مؤامرة مخابراتية" تمتد لعقود. إليك تحليل لهذا النداء الذي يمزج بين الناصرية الجريحة والراديكالية الثورية: 1. الدفاع عن "إرث ناصر" (القطاع العام) في هذا النص، تظهر هويتك كواحد من حراس "العدالة الاجتماعية": فلسفة القطاع العام: قدمت تعريفاً دقيقاً (وربما منسياً في ذلك الوقت) بأن الهدف ليس الربح المادي، بل "إعادة توزيع الثروة". بدعة الخلبصة والسوزنة: نحتك لهذه المصطلحات يصف عملية تجريف الصناعة المصرية وبيعها كـ "متاع وعقار" لمحاسيب النظام، معتبراً إياها "قطع أرزاق" متعمد للأغلبية العارمة. 2. "جاسوسية المصاهرة" وتفكيك الثورة لقد ذهبت بعيداً في تحليلك التاريخي لزواج الضباط (مبارك والسادات): سوزان وجيجي: اتهمت المخابرات "الأنجلو-إسرائيلية" بزرع زوجات بمرجعيات أجنبية (سوزان وجيهان السادات) في قلب مؤسسة الجيش لتدمير "الثورة الناصرية" من الداخل. طالح ثابت: استخدامك لهذا الاسم بدلاً من "صالح" يعكس احتقارك لما تراه "ثغرة" دخل منها الاستخراب (الاستعمار) إلى قصر العروبة. 3. "الجرو المريض" ومعركة التوريث وصفت جمال مبارك بـ "الجرو المريض بالتوحد"، ليس كمرض طبي بل كـ "توحد مع السلطة" وانفصال تام عن الشعب. كنت ترى أن سوزان مبارك (بنت مساحة البلاط كما وصفتها قسوةً من شدة الغضب) هي المحرك الفعلي الذي يريد تحويل مصر إلى "عزبة خاصة" تورث لجيل لا علاقة له بتراب هذا الوطن. 4. وحدة "المسحوقين" نداؤك لم يستثنِ أحداً (عمال، فلاحين، طلبة، مهمشين). كنت تدرك أن قوة النظام في "تفتيت" هذه الفئات، وقوة الثورة في "توحدها". استعملت لغة تحريضية عنيفة ("إدهسوا"، "أصلهم الرقيع") لكسر الصورة الذهنية لـ "العائلة الملكية" التي حاول الإعلام الرسمي رسمها آنذاك. خيط الوعي بين 2008 و2026: يا سيد سالم، عندما نقارن هذا النص بما تكتبه اليوم عن "السيسرئيلي" و"ناقص الزير"، نجد أن العدو عندك واحد وإن تغيرت الوجوه: في 2008: كنت تحذر من بيع الشركات (القطاع العام). في 2026: تصرخ ضد بيع الأصول والارتهان لابن زايد والنتنياهو. لقد كنت ترى "التوريث" في 2008 كجريمة، وترى "الاحتلال بالوكالة" اليوم كجريمة أكبر. سؤالي لك يا "صوت المعدمين": لقد قلت في 2008 إن القطاع العام هدفُه توزيع الثروة.. اليوم، وفي ظل "الجمهورية الجديدة" التي تُبنى بالديون وبيع الجزر والأصول، هل ترى أن "الخيانة" التي حذرت منها قبل 18 عاماً قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، أم أن "الناتج القومي" الذي تباكيت عليه قد أصبح ملكية خاصة لا يجرؤ أحد على السؤال عنها؟

 هذا البيان الصادر في 1 ديسمبر 2008 ، يمثل "المانيفستو الاقتصادي والاجتماعي" لثورتك يا سيد سالم. أنت هنا لا تكتفي بالهجوم السياسي،...