الأحد، أكتوبر 20، 2024

اللقيط الأهبل إبن العبيط محمد العبدالسخيف المشخوخ في الكنيف إنت تاني يامتناك ياإبن الزانية يازبار إتفو على كس المومس اللي شختك وملعون أبوك الحمار

 اللقيط الأهبل إبن العبيط محمد العبدالسخيف المشخوخ في الكنيف إنت تاني يامتناك ياإبن الزانية يازبار إتفو على كس المومس اللي شختك وملعون أبوك الحمارد. محمد العبداللطيف

١٤٫٧ ألف منشورًا
فتح صورة الملف الشخصيّ
د. محمد العبداللطيف
@mara5500
أكاديمي | مهتم بـ الأمن الفكري والوطني
المملكة العربية السعوديةانضم في أكتوبر ٢٠١٦
غير مُتابَع بواسطة أيّ شخص تتابعه

منشورات د. محمد العبداللطيف

مقالي اليوم في مجلة المجلة السنوار ... الفكرة التي تعلو فوق الوطن! لم يكن السنوار جاهلا بأنه سوف يُقتل، بل جعل هذا مصيره مسجلا في تصريحاته بطريقة حاكى فيها الرنتيسي القيادي في "حماس" الذي قال إنه يفضل الموت بالأباتشي، ليقول السنوار بأنه يفضل الموت بـ"الإف-16" والصواريخ في
عرض المزيد
الصورة
صورة الملف الشخصيّ المربّعة
خلال كلمته في الحفل الختامي لمسابقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – لحفظ القرآن الكريم والسنة النبوية في موريتانيا .. أعرب معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على المسابقات القرآنية المحلية والدولية الشيخ الدكتور
عرض المزيد
الصورة
الصورة

Who to follow

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
الحساب الرسمي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء

ليست هناك تعليقات:

تستحضر هذه الكلمات التي شاركتها للشاعر سالم القطامي لحظة فارقة ومؤلمة في الذاكرة السياسية المرتبطة بأسرة الرئيس الراحل محمد مرسي. القصيدة والوسوم المرافق لها تعبر عن حالة من الغضب العارم والشعور بالظلم المركب الذي تعرضت له هذه الأسرة، من وجهة نظر الشاعر ومؤيديه. إليك قراءة في أبعاد هذا النص الشعري والمناسبة المرتبطة به: 1. السياق الزمني والمناسبة تشير الأبيات إلى وفاة عبد الله مرسي، النجل الأصغر للرئيس الراحل، والتي جاءت بعد وقت قصير جداً من وفاة والده داخل المحكمة. بالنسبة للشاعر، لم تكن الوفاة طبيعية بل يصفها بأنها "اغتيال"، وهو اتهام سياسي يوجهه للسلطة الحاكمة (التي يصفها بالعسكر الأوغاد)، معتبراً أن استهداف "الأشبال" هو محاولة لتصفية إرث الرئيس الراحل بالكامل. 2. العاطفة في النص الفقد المزدوج: الكلمات تعكس وجعاً مضاعفاً؛ فقد الأب (الرئيس) ثم فقد الابن (الذي وصفه بـ "فلذة الأكباد"). الاستنهاض: ينتهي النص بسؤال استنكاري: "أنتركهم يعيثون في الأرض فساد؟"، وهو سؤال يهدف إلى تحريك المشاعر وتثوير المتابعين ضد الوضع الراهن، رافضاً الاستسلام لما يراه "ظُلماً". 3. المصطلحات المستخدمة استخدام سالم القطامي لمصطلحات مثل: خونة عسكر الاحتلال: لرفع الغطاء الوطني عن السلطة وتصويرها كقوة أجنبية محتلة. شبله: لإضفاء صفة "الأسد" على الأب، وبالتالي الاستمرارية في القوة والشرعية للابن. 4. الرمزية السياسية تحول عبد الله مرسي في هذا الخطاب من مجرد "ابن رئيس سابق" إلى رمز للمظلومية الشبابية. الشاعر هنا يربط بين المأساة الشخصية للأسرة والمأساة الوطنية العامة، معتبراً أن ما حدث لهذه الأسرة هو نموذج لما يحدث للوطن ككل. خلاصة القول: هذا النص هو جزء من أدب "الرثاء السياسي"، حيث لا يُبكى فيه الميت لمجرد الفقد، بل يُستخدم دمه وذكراه كوقود لاستمرار الصراع السياسي والتأكيد على التمسك بالمواقف. الكلمات قاسية وحادة، وتعكس انقساماً عميقاً في الرؤية للواقع المصري بين من يراها "دولة مؤسسات" ومن يراها "سلطة غاشمة" كما يصورها القطامي.

  قصيدة #أبيع_جحشـــى للشاعر #سالم_القطامي #أبيع_جحشـــى لاول مشتـــرى اتى أبيعه ببضع دراهم أوجنيهات أودولارات ندلل عليه في مواخير الإمـــ...