الثلاثاء، سبتمبر 24، 2024

ظهر ستارمر وهو يضحك ساخرا من المحتج وسط تصفيق الحاضرين.

 

حجم الخط  

لندن- “القدس العربي”: قاطع محتج مناصر لفلسطين ومندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أثناء إلقائه كلمة اليوم الثلاثاء بمؤتمر لحزب العمال في ليفربول.

وتسبب هتاف المحتج في توقف خطاب ستارمر لفترة وجيزة قبل استئنافه، وظهر ستارمر وهو يضحك ساخرا من المحتج وسط تصفيق الحاضرين.

وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو، على مواقع التواصل وأثار انتقادات لستارمر بسبب رد فعله وضحكته الساخرة، وقوله إن المحتج حصل على تصريحه الدخول لمؤتمر حزب العمال لعام 2019، في إشارة للحزب عندما كان بقيادة جيرمي كوربن، الداعم للقضية الفلسطينية، والذي طرد من الحزب بسبب ذلك و”تلفيق اتهامات له بمعاداة السامية”. والمفارقة أن ستارمر نفسه كان، حينها، ضمن فريق كوربن، الذي فاز بعضوية البرلمان البريطاني في دائرته بشمال لندن كمستقل، وهزم مرشح حزب العمال.

وانتقد الكاتب والمعلق في صحيفة “الغارديان” أوين جونس ـ الذي كان استقال من الحزب ـ سلوك ستارمر تجاه المحتج ضد المذابح الكبيرة في غزة بحق الأطفال، ووصفه  بأنه “حقير حقا”.

وأثار ستارمر الانتقادات في المقابل بسبب زلة لسانه عندما دعا لإطلاق سراح “النقانق” (Sausages) بدلا من “hostages” أي “الرهائن” في إشارة للمحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.

وقال إنه “يجدد الدعوة لوقف لإطلاق النار فورا في غزة، وإلى حل الدولتين: دولة فلسطينية معترف بها إلى جانب إسرائيل آمنة ومؤمنة”.

 قاطع محتج مناصر لفلسطين ومندد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في غزة، رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أثناء إلقائه كلمة اليوم الثلاثاء بمؤتمر لحزب العمال في ليفربول.

وتسبب هتاف المحتج في توقف خطاب ستارمر لفترة وجيزة قبل استئنافه، وظهر ستارمر وهو يضحك ساخرا من المحتج وسط تصفيق الحاضرين.

وسرعان ما انتشر مقطع الفيديو، على مواقع التواصل وأثار انتقادات لستارمر بسبب رد فعله وضحكته الساخرة، وقوله إن المحتج حصل على تصريحه الدخول لمؤتمر حزب العمال لعام 2019، في إشارة للحزب عندما كان بقيادة جيرمي كوربن، الداعم للقضية الفلسطينية، والذي طرد من الحزب بسبب ذلك و”تلفيق اتهامات له بمعاداة السامية”. والمفارقة أن ستارمر نفسه كان، حينها، ضمن فريق كوربن، الذي فاز بعضوية البرلمان البريطاني في دائرته بشمال لندن كمستقل، وهزم مرشح حزب العمال.

وانتقد الكاتب والمعلق في صحيفة “الغارديان” أوين جونس ـ الذي كان استقال من الحزب ـ سلوك ستارمر تجاه المحتج ضد المذابح الكبيرة في غزة بحق الأطفال، ووصفه  بأنه “حقير حقا”.

وأثار ستارمر الانتقادات في المقابل بسبب زلة لسانه عندما دعا لإطلاق سراح “النقانق” (Sausages) بدلا من “hostages” أي “الرهائن” في إشارة للمحتجزين الإسرائيليين لدى حماس.

وقال إنه “يجدد الدعوة لوقف لإطلاق النار فورا في غزة، وإلى حل الدولتين: دولة فلسطينية معترف بها إلى جانب إسرائيل آمنة ومؤمنة”.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...