إرهاب عصابة ومدعومة من شياطين وخونة الكوكب وليست إنتصاراتباغتوهم وهاجموهم لتبثوا الرعب في نفوسهم!ماذا تنتظروا لتستهدفوا جشودهم قبل إجتياز حدودكم ؟!
ليت حكماء بلادي إيقاظ غفلة الضحايا،فيا كل دبشليم إستمع لنصائح بيدبا الفيلسوف لتجنب الإفتراس التوحشي! أيها الرعيان الخائنة الجبانة والقطعان المتشرذمة المتناحرة ستؤكلون فرادى على يد ضباع الأعادي!
نحن العرب مصابون ب #متلازمةمناحة يوم أوكل الثور الأبيض؛لوموا أنفسكم وثوروا على من حبب إليكم التفريط والتهاون في الحقوق، والإحساس بالتشتت والضياع فالأمر يبدأ دائماً بالغير وينتهي عندك فاحترس ولا تضع نفسك فريسة للخداع ما يطال غيرك يطالك.
أيها الثور الأسود أتى عليك الدور يوم خنت ضميرك و تغافلت عما يحاك لشقيقك الأبيض بل و تحالفت مع اللبؤة التي إفترسثه
الجزار إقترب من حظيرتنا اليوم بعدما تركناه يذبح ثيران جيراننا بالأمس
الجزار الغدار سيبقر بطون أبقاركم طالما تركتموه يبقر بطون أبقار جيرانكم؛من تركته يبدأ بجارك سينتهي حتما بك!
#إبنمنيكة_مطية_صهاينة_أمريكا
#عيش_سيسي_تبات_مركوب من العيال طالما رضيت أن تكون من فصيلة البغال
أيها المنتشون بغوار من ظلمكم،فوقوا من غيكم! النتن المجرم السايكوباتي لايغتال أحد من أجل عيونكم أو ثأرا لضحاياكم وإلا لبدأ ببشار الحمار،للأسف الدور عليكم
ليت دبشليم الملك إستمع لنصائح بيدبا الفيلسوف لتجنب الإفتراس التوحشي! أيها الرعيان الخائنة الجبانة والقطعان المتشرذمة المتناحرة ستؤكلون فرادى على يد ضباع الأعادي!
تذكر مقدمة الكتاب أن الحكيم الهندي «بيدبا» قد ألّفه لملك الهند «دبشليم»، وقد استخدم المؤلف الحيوانات والطيور كشخصيات رئيسية فيه، وهي ترمز في الأساس إلى شخصيات بشرية وتتضمن القصص عدة مواضيع من أبرزها العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بالإضافة إلى عدد من الحِكم والمواعظ. حينما علم كسرى فارس «أنوشيروان» بأمر الكتاب وما يحتويه من المواعظ، أمر الطبيب «برزويه» بالذهاب إلى بلاد الهند ونسخ ما جاء في ذلك الكتاب ونقله إلى الفهلوية الفارسية.[1][2][3]إلا أن هناك من شكّك في ذلك ورأى بأن أصل الكتاب عربي، كون النسخة العربية هي النسخة القديمة الوحيدة الباقية من الكتاب مع ضياع النسخة الهندية والفارسية إن وجدت، ويرون بأن قصة مقدمة الكتاب وانتقاله من الهند إلى فارس والقصص التي رويت على ألسنة الحيوانات ما هي إلا من وحي خيال الكاتب عبد الله بن المقفع نفسه، ليبعد التهمة عنه كونه خاف على نفسه من الهلاك.[4] قال ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان: «إنّ ابن المقفَّع هو الذي وضع كتاب "كليلة ودمنة"، وقيل: إنه لم يضعه وإنما كان باللغة الفارسية فعرّبه».

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق