الثلاثاء، سبتمبر 24، 2024

في مثل هذا اليوم من عام 852 تولى محمد بن عبد الرحمن حكم الدولة الأُموية في الأندلس خلفًا لأبيه عبد الرحمن بن الحكم، خامس أمراء الدولة الأموية في الأندلس؛ والذي حكم لخمسة وثلاثين عامًا، قضاها في مقاومة الثورات والاضطرابات المتلاحقة في عهده كما كان أحد أهم الخلفاء المسلمين في حسم الصراع العسكري مع بلدان الغرب

 في مثل هذا اليوم من عام 852


تولى محمد بن عبد الرحمن حكم الدولة الأُموية في الأندلس خلفًا لأبيه عبد الرحمن بن الحكم، خامس أمراء الدولة الأموية في الأندلس؛ والذي حكم لخمسة وثلاثين عامًا، قضاها في مقاومة الثورات والاضطرابات المتلاحقة في عهده كما كان أحد أهم الخلفاء المسلمين في حسم الصراع العسكري مع بلدان الغرب

من هو محمد بن عبد الرحمن؟ 

وُلد محمد بن عبد الرحمن للأمير عبد الرحمن بن الحكم عام 207 هـ، وولاه أبوه على سرقسطة، كما صحب محمد أباه في غزوته إلى بنبلونة عام 228 هـ، وندبه لمقابلة رسل ملك الإفرنج. وفي عام 231 هـ، أرسل الأمير عبد الرحمن جيشًا بقيادة ابنه محمد لمحاصرة مدينة ليون، فضيَّق عليها، مما أضطر الكثير من أهلها إلى الفرار واللجوء للجبال. 

وكما كلفه والده عام 232 هـ، لقتال موسى بن موسى في تطيلة، بعد أن ثار موسى على الأمير عبد الرحمن وتحالف مع أعدائه، وقاتله محمد حتى طلب موسى الصلح، فأجازه الأمير عبد الرحمن. 

وأصبح محمد بن الرحمن بهذه الخبرات مؤهلا تماما للحكم، وبالفعل بعد وفاة أبيه، تولى محمد بن عبد الرحمن في يوم الخميس 3 ربيع الآخر 238 هـ الإمارة بعهد من أبيه.

 

أسباب اندلاع الثوارات في عهد محمد بن الرحمن 

في بداية عهده، ثار أهل طليطلة، وحبسوا عامل الأمير، فأرسل لهم أخاه الحكم بن عبد الرحمن بحملة طليطلة فنزل بالمدينة، وأمّن أهلها، ودعّم تحصيناتها ولكنه انهزم رغم تدعيمه بحملة آخرى، فاضطر الأمير للخروج بنفسه والتقاهم بجيشه، ووقعت معركة وادي سليط وكان النصر للأمير، وكان من أحداث عهده أيضًا مجاعتين شديدتين عام 253 هـ وعام 260 هـ، كما ضرب الأندلس زلزال شديد عام 267 هـ.

كان الأمير محمد محبًّا للعلماء والشعراء والمفكرين حاميًا لهم؛ فخرج في عصره عباس بن فرناس وابن عبد ربه، ومن العلماء عبد الملك بن حبيب وبقي بن مخلد، كما كان يحسن اختيار عمّاله ويأخذ بمشورتهم. 

كما اهتم بتحصين الثغور؛ فبنى حصن شنت إشتيبن لحماية مدينة سالم، وشيَّد حصني: طلمنكة ومجريط بمنطقة وادي الحجارة للدفاع عن طليطلة، ومع ذلك ألغي ضريبة الحشود التي كانت تجمع لتمويل الحملات العسكرية، واكتفى بدعوة رعاياه إلى التطوع والجهاد.


ابتعد الأمير محمد عن الترف والبذخ الذي كان سائدًا في عهد أبيه، كما قل نفوذ الجواري والصقالبة في القصر في عهده.

 

كواليس وفاة محمد بن الرحمن 

تُوفي محمد بن الرحممن في غرة شهر ربيع الأول 273هـ في قرطبة، ودُفن بالقصر، وصلَّى عليه ابنه الأكبر المنذر، وكان له ثلاثة وثلاثون ابنًا منهم المنذر وعبد الله والعاصي والقاسم وعبيد الله وإبراهيم وأحمد وهشام والمطرّف وعثمان، وعبد الرحمن، ومسلمة والأصبغ، وإحدى وعشرون بنتًا.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...