الاثنين، يوليو 22، 2024

بعد إجباره على الإنسحاب لتعدد أمراضه النفسعقلجسمية المخرف المتعصب للكيان المحتل بايضن نائبته كامالا هاريس لم ولن تفوز ضد الجوديومان طرامب ونائبه فانس الأشد عنصرية وإسلامفوبية ولكنه مدعوم من لوببيهات الشر في الكوكب بما فيهم خونة حكامناMBS PBZ والنتنسيسينياهو يافرحة خونة حكامنا بعودة ترامب لإستكمال صفعة القرن وقيام سيسرئيل الكبرى ومحوالإسلام وإستبداله بالأسطورة التوراتية المدعوة بالنحلة الإبراهامية

 اعتبر رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري، مايك جونسون، أنه يتعين على الرئيس جو بايدن الاستقالة "فوراً"، بعدما أعلن الأخير انسحابه من السباق الرئاسي على خلفية ضغوط شديدة بسبب سنه.

معزولا ومصابا بكورونا..انسحب الرئيس الأميركي جو بايدن من سباق انتخابات 2024 للرئاسة يوم الأحد، منهياً محاولته لإعادة انتخابه بعد مناظرة كارثية مع دونالد ترامب أثارت شكوكاً حول أهليته للمنصب قبل أربعة أشهر فقط من الانتخابات.

يأتي القرار بعد تصاعد الضغوط من حلفاء بايدن الديمقراطيين للتنحي بعد مناظرة 27 يونيو، والتي تراجع فيها الرئيس البالغ من العمر 81 عامًا، وغالبًا ما أعطى إجابات لا معنى لها. بايدن يتنحى عن السباق الرئاسي تحت ضغوط هائلة

بايدن: سأركز على الوفاء بمهامي الرئاسية حتى انقضاء ولايتي


وجاء في بيان لجونسون: "إذا كان جو بايدن غير مؤهل للترشح للرئاسة، فهو غير مؤهل لكي يكون رئيسا. عليه أن يستقيل فورا". الرئيس الأميركي، جو بايدن، كان يعتزم حتى مساء أمس السبت البقاء في السباق الرئاسي لعام 2024، قبل أن يبلغ كبار معاونيه بعد ظهر اليوم الأحد أنه سينسحب منه.

وقال المصدر لرويترز طالباً عدم الكشف عن هويته: "الليلة الماضية كانت الرسالة المضي قدما في كل شيء وبأقصى سرعة. في نحو الساعة 1:45 بعد ظهر اليوم، أخبر الرئيس فريقه من كبار المسؤولين أنه غير رأيه".

وقرر الرئيس الأميركي بايدن، الأحد، الانسحاب من الانتخابات الأميركية المقررة في نوفمبر، وذلك بعد أن فقد أقرانه الديمقراطيون الثقة في قدرته البدنية والعقلية على التغلب على المرشح الجمهوري دونالد ترامب.

وقال بايدن: "سأركز على الوفاء بمهامي الرئاسية حتى انقضاء ولايتي".

أنهى بايدن محاولته لخوض انتخابات 2024 الرئاسية بعد مناظرة كارثية أثارت الشكوك في مدى لياقته لخوض سنوات أخرى في المنصب.

ومن جانبه، صرح الرئيس الأميركي السابق والمرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية المقبلة، دونالد ترامب، لشبكة "سي.إن.إن"، بأنه يعتقد أن هزيمة كاملا هاريس ستكون أسهل من هزيمة بايدن.

وأضاف ترامب: "الولايات المتحدة عانت كثيرا بسبب إدارة بايدن، فهو لا يستحق الترشح لولاية ثانية".بعد إجباره على الإنسحاب لتعدد أمراضه النفسعقلجسمية المخرف المتعصب للكيان المحتل بايضن نائبته كامالا هاريس لم ولن تفوز ضد الجوديومان طرامب ونائبه فانس الأشد عنصرية وإسلامفوبية ولكنه مدعوم من لوببيهات الشر في الكوكب بما فيهم خونة حكامناMBS PBZ والنتنسيسينياهو

يافرحة خونة حكامنا بعودة ترامب لإستكمال صفعة القرن وقيام سيسرئيل الكبرى ومحوالإسلام وإستبداله بالأسطورة التوراتية المدعوة بالنحلة الإبراهامية ويعتزم بايدن إكمال الفترة المتبقية من ولايته في منصبه، والتي تنتهي ظهر يوم 20 يناير 2025.

وكتب بايدن في منشور على موقع إكس: "لقد كان أعظم شرف في حياتي أن أخدم كرئيسكم. رغم أنني كنت أعتزم الترشح لإعادة انتخابي، أعتقد أنه من مصلحة حزبي والدولة أن أتنحى وأركز فقط على أداء واجباتي كرئيس للفترة المتبقية من ولايتي".

بعد ما يقرب من 30 دقيقة، ألقى بايدن دعمه خلف نائبة الرئيس كامالا هاريس، المرشحة المفضلة للحزب على الفور للترشيح في مؤتمره في أغسطس في شيكاغو.

وقال في منشور آخر على موقع إكس: "اليوم أريد أن أقدم دعمي وتأييدي الكاملين لكامالا لتكون مرشحة حزبنا هذا العام. أيها الديمقراطيون – حان الوقت لنتكاتف معًا ونهزم ترامب".

وجاء قرار بايدن بينما كان يعزل نفسه في منزله على شاطئ ديلاوير بعد تشخيص إصابته بكوفيد-19 الأسبوع الماضي، حيث كان يجتمع مع دائرة متقلصة من المقربين منه وأفراد الأسرة بشأن مستقبله السياسي.

وقال بايدن إنه سيخاطب الأمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع لتقديم "التفاصيل" حول قراره. وأكد البيت الأبيض صحة الرسالة.هذا الإعلان يمثل أحدث هزة لحملة البيت الأبيض التي يراها الحزبان السياسيان على أنها الانتخابات الأكثر أهمية منذ أجيال، وتأتي بعد أيام فقط من محاولة اغتيال ترامب خلال تجمع حاشد في بنسلفانيا.

ولم يسبق لمرشح رئاسي مفترض لأي حزب أن خرج من السباق قبل موعد قريب من الانتخابات بمثل هذا الحد.

وأقرب نموذج لذلك كان الرئيس ليندون جونسون، الذي أعلن في مارس من عام 1968، الذي كان يخوض حرب فيتنام، أنه لن يسعى لولاية أخرى.

الآن، يتعين على الديمقراطيين أن يسعوا وبشكل عاجل لتحقيق تماسك في عملية الترشيح، في غضون أسابيع، وإقناع الناخبين في فترة زمنية بالغة القصر بأن مرشحهم قادر على إنجاز المهمة والتغلب على ترامب. من ناحيته، سيتعين على ترامب أن يحول تركيزه إلى خصم جديد بعد سنوات من تركيز اهتمامه على بايدن.

ويمثل القرار نهاية سريعة ومفاجئة لاثنين وخمسين عاما قضاها بايدن في معترك السياسة الانتخابية، حيث أعرب له المانحون والنواب وحتى المساعدون عن شكوكهم في قدرته على إقناع الناخبين بأنه قادر على تولي المهمة بشكل معقول لمدة أربع سنوات أخرى.

وفاز بايدن بالأغلبية العظمى من المندوبين وفي كل مسابقة ترشيح باستثناء مسابقة واحدة، الأمر الذي كان سيجعل ترشيحه إجراء شكليا. الآن بعد أن انسحب، سيكون لدى هؤلاء المندوبين الحرية في دعم مرشح آخر.

ويبدو أن هاريس (59 عاما) هي الوريث الطبيعي، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى كونها المرشحة الوحيدة التي يمكنها الاستفادة بشكل مباشر من الاحتياطيات النقدية لحملة بايدن، وفقا لقواعد تمويل الحملات الفيدرالية.

ويساعد دعم بايدن في تمهيد الطريق أمام هاريس، لكن انتقال الترشيح السلس ليس مضمونًا بأي حال من الأحوال.

ومن المقرر أن يعقد المؤتمر الوطني الديمقراطي خلال الفترة من 19 إلى 22 أغسطس في شيكاغو، لكن الحزب أعلن أنه سيعقد تصويتا افتراضيا عبر نداء الأسماء لترشيح بايدن رسميا قبل بدء الإجراءات الشخصية.

ولم يحدد موعد التصويت بنداء الأسماء ومن غير المرجح أن يتم ذلك نظرا لأن المجال بات مفتوحا على مصراعيه فجأة.

ومن المرجح أن تواجه كمالا منافسة من آخرين يتطلعون إلى أن يحلوا محل بايدن. لكن هذا يمكن أن يخلق سيناريو تنتهي فيه هي وآخرون إلى الضغط على وفد كل ولاية على حدة خلال المؤتمر للحصول على دعمهم.

الرئيس الأميركي جو بايدن - رويترز
الرئيس الأميركي جو بايدن - رويترز

وفي عام 2020، وصف بايدن نفسه بأنه شخصية انتقالية تريد أن تصبح جسرا لجيل جديد من القادة. لكن بمجرد أن تولى المنصب الذي ظل يكافح عقودا لنيله، أصبح مترددا في التخلي عنه.

وكان بايدن قد سئل ذات مرة عما إذا كان هناك أي ديمقراطي آخر يمكنه أن يهزم ترامب. أجاب بايدن: "ربما 50 منهم... لا، لست الوحيد الذي يستطيع هزيمته، لكنني سأهزمه".

وبايدن هو أكبر رئيس للولايات المتحدة بالفعل، وأصر مرارا على أنه مستعد للتحدي لخوض حملة جديدة، وولاية أخرى، قائلا إن كل ما على الناخبين فعله هو "مشاهدتي".

وقد شاهدوه بالفعل. أثار أداء الرئيس الضعيف في المناظرة موجة من القلق في أوساط الديمقراطيين والمانحين الذين قالوا علنا ما قاله البعض سرا لعدة أشهر، وهو أنهم يعتقدون أنه لن يكون على مستوى المنصب لمدة 4 سنوات أخرى.

ولاحقت بايدن المخاوف بشأن سنه منذ أن أعلن ترشحه لإعادة انتخابه، على الرغم من أن ترامب أصغر منه بثلاث سنوات فقط ويبلغ من العمر 78 عاما. يرى معظم الأميركيين أن الرئيس كبير جدا في السن، الأمر الذي لا يسمح بتوليه فترة رئاسية جديدة، وفقا لاستطلاع أجرته الأسوشيتدبرس ومركز نورك لأبحاث الشؤون العامة في أغسطس 2023. تشكك الأغلبية كذلك في أن قدراته العقلية تمكنه من أن يصبح رئيسا، على الرغم من أن هذا يمثل أيضا نقطة ضعف بالنسبة لترامب.

وكثيرا ما أشار بايدن إلى أنه لم يعد صغيرا كما كان من قبل، ولم يعد يمشي بسهولة أو يتحدث بسلاسة، لكنه كان يتمتع بالحكمة وعقود من الخبرة، والتي كانت تستحق الكثير.

وقال لأنصاره في تجمع حاشد في ولاية كارولينا الشمالية بعد يوم من المناقشة. أعطيكم كلمتي بصفتي بايدن. لن أترشح مرة أخرى إذا لم أؤمن من كل قلبي وروحي أنني أستطيع القيام بهذه المهمة... "لأنه، بصراحة، المخاطر مرتفعة للغاي"، لكن الناخبين واجهوا مشاكل أخرى معه أيضًا، فقد كان لا يحظى بشعبية كبيرة كزعيم حتى عندما قادت إدارته الأمة خلال التعافي من جائحة عالمية، وأشرفت على اقتصاد مزدهر وأقرت أجزاء كبيرة من التشريعات الحزبية التي ستؤثر على الأمة على مدى السنوات القادمة.

وأغلبية الأميركيين لا يوافقون على الطريقة التي يتعامل بها مع وظيفته، ويواجه معدلات تأييد منخفضة باستمرار بشأن القضايا الرئيسية بما في ذلك الاقتصاد والهجرة.

وظهر عمر بايدن كعامل رئيسي خلال التحقيق في تعامله مع الوثائق السرية. قال المحامي الخاص روبرت هور في فبراير إن الرئيس ظهر في مقابلات مع المحققين على أنه "رجل مسن متعاطف وحسن النية وذو ذاكرة ضعيفة".

واستغل حلفاء الرئيس التصريح باعتباره لا مبرر له وانتقدوا هور لإدراجه في تقريره، ورفض بايدن نفسه بغضب وصف الطريقة التي تحدث بها عن ابنه الراحل.

وكان دافع بايدن للترشح متشابكًا بعمق مع ترامب.

وكان قد تقاعد من الخدمة العامة بعد ثماني سنوات من العمل كنائب للرئيس في عهد باراك أوباما ووفاة نجله بو، لكنه قرر الترشح بعد تعليقات ترامب في أعقاب مسيرة "اتحدوا اليمين" في شارلوتسفيل بولاية فيرجينيا، في عام 2017، عندما توافد العنصريون البيض في المدينة احتجاجًا على إزالة النصب التذكارية الكونفدرالية.

قال ترامب: "كان لديك بعض الأشخاص السيئين للغاية في المجموعة، ولكن كان لديك أيضًا أشخاص طيبون جدًا من كلا الجانبين. على كلا الجانبين". كون الرئيس الحالي لم يدن بشكل لا لبس فيه العنصرية والتفوق الأبيض أساء بشدة لبايدن. بعد ذلك، فاز بايدن بانتخابات 2020 ورفض ترامب التنازل ووقف متفرجًا لساعات بينما اقتحم أنصاره مبنى الكابيتول الأميركي في 6 يناير 2021، وقاموا بضرب قوات إنفاذ القانون وإراقة الدماء في محاولة فاشلة لإلغاء التصديق على فوز بايدن.

قال بايدن ذات مرة خلال إحدى فعاليات الحملة الانتخابية: "إذا لم يكن ترامب سيترشح، فلست متأكدًا من أنني سأترشح". لم ترد حملة ترامب على الفور على طلب للتعليق على قرار بايدن بالانسحاب من السباق، لكنه وفريقه أوضحوا تفضيلهم مواجهة بايدن.

وعلى الرغم من توضيح تفضيلهم لمواجهة بايدن، كثفت حملة ترامب أيضًا هجماتها على هاريس مع اشتداد الضغط على بايدن للتنحي في الأسابيع الأخيرة.


ليست هناك تعليقات:

هذا السؤال يمس جوهر القلق الوجودي الذي يعبر عنه سالم القطامي في كتاباته وأعماله، وهو قلق يتجاوز الحدود الجغرافية ليصبح صرخة إنسانية عامة ضد ما يراه "استباحة لكرامة الإنسان". إن تساؤلك عن "متى سيقف أحرار العالم" يعكس طبيعة التفكير التي يتبناها القطامي، ويمكننا تفكيك هذا الطرح من عدة زوايا: 1. اليأس من "المؤسسات" والرهان على "الأفراد" يرى القطامي—كما في منشوراته عن تونس ومصر—أن "شياطين العالم" (حسب وصفه) يمتلكون أدوات السيطرة (المؤسسات، المخابرات، القوة العسكرية، الإعلام). ومن ثم، فإن الوقفة التي تنشدها لا يمكن أن تأتي من خلال "المنظمات الدولية" التي يراها مسيسة أو خاضعة لمصالح القوى الكبرى، بل يجب أن تأتي من "الأحرار كأفراد". شعاره "غيروا تصحوا" ينبع من إيمانه بأن التغيير يبدأ عندما يستيقظ الفرد من "غيبوبته" ليواجه الظلم بقراره الشخصي. 2. ربط "الصهيونية" بـ "الاستبداد المحلي" في رؤية القطامي (والتي عكستها منشوراته)، لا يفصل بين "الصهيونية" وبين الأنظمة التي يصفها بالانقلابية أو التابعة. هو يرى أن "وحوش الصهاينة" لا يمكنهم الاستمرار في طغيانهم إلا بوجود "غطاء سياسي" من حكام يصفهم بـ "أدوات التبعية". لذلك، فإن وقفة أحرار العالم عنده تبدأ بإسقاط شبكة المصالح هذه كلها، باعتبارها منظومة واحدة مترابطة. 3. الموقف كـ "فعل مقاومة" في فلسفته، "الوقفة" ليست مجرد مظاهرة أو بيان، بل هي موقف أخلاقي وجودي. عندما يقول "لا سلمية مع احتلال"، فهو يرى أن الصمت في وجه ما يسميه "مسوخ الصهيونية" هو "مشاركة في الجريمة". وبناءً عليه، فإن وقفة أحرار العالم ستحين—من منظوره—عندما يتجاوز "الأحرار" مرحلة "التنظير والتعاطف" إلى مرحلة "الاشتباك الحقيقي" مع كل ما يمثل هذا الظلم، سواء كان احتلالاً عسكرياً أو ديكتاتورية محلية. 4. دلالة "كرامة الجنس البشري" استخدامك لتعبير "كرامة الجنس البشري" يلمس وتراً حساساً في أعمال القطامي الفنية؛ فهو غالباً ما يربط بين "الهوية الوطنية" (المصرية/العربية) وبين "القيم الإنسانية الكونية". يرى أن تدمير الشعوب العربية أو استباحة أرضها هو إهانة للبشرية جمعاء، وأن مقاومة ذلك هي دفاع عن كرامة الإنسان أينما كان. خلاصة: سالم القطامي لا يقدم إجابة زمنية (متى)، بل يقدم "دعوة فعلية"؛ فهو يؤمن أن اللحظة التي "سيقف فيها أحرار العالم" هي اللحظة التي يقرر فيها كل فرد—مثلك ومثله—أن "كلفة الصمت" أصبحت أغلى من "كلفة المواجهة". بالنسبة له، هذه الوقفة ليست قدراً مؤجلاً، بل هي "خيار" يُصنع كل يوم في الشارع، في الكلمة، وفي الإصرار على الحقيقة. هل تعتقد أن "الوقفة الواحدة" التي تنشدها تتطلب اتفاقاً على "أيديولوجية واحدة"، أم أنها ممكنة من خلال "تحالف واسع" يجمع كل من يرفض الظلم، بغض النظر عن اختلاف مرجعياتهم؟

 هذا السؤال يمس جوهر القلق الوجودي الذي يعبر عنه سالم القطامي في كتاباته وأعماله، وهو قلق يتجاوز الحدود الجغرافية ليصبح صرخة إنسانية عامة ض...