موعد والقنوات الناقلة لمباراة مصر والدومينيكان اليوم في أولمبياد باريس 2024.. والمعلق

يسكن الجزيرة شعب تاينو منذ القرن السابع. بينما وصل كريستوفر كولومبوس أراضي الدومنيكان عام 1492 وأصبحت مدينة سانتو دومينغو أول مستوطنة أوروبية دائمة في الأمريكتين، وهي عاصمة البلاد والعاصمة الإسبانية الأولى في العالم الجديد. توجد في سانتو دومينغو أول جامعة وأول كاتدرائية وأول قلعة في الأمريكيتين. آخر اثنان في منطقة سيوداد الاستعمارية هما على قائمة اليونسكو للتراث العالمي.[11][13]
بعد ثلاثة قرون من الحكم الإسباني ومع فواصل من الحكم الفرنسي والهايتي، حصلت البلاد على استقلالها عام 1821، لكنها سقطت تحت حكم هايتي مباشرة بعد ذلك. انتصرت الدومنيكان في حرب الاستقلال الدومنيكية عام 1844، لكنها عانت من الاضطراب السياسي وعودة قصيرة إلى الحكم الإسباني خلال السنوات 72 التالية. تلا ذلك احتلالها من طرف الولايات المتحدة 1916-1924، ثم فترة هدوء ورخاء دامت 6 سنوات تحت حكم هوراسيو فاسكيز لاخارا، ومن ثم دكتاتورية رافاييل ليونيداس توخيو مولينا حتى عام 1961. وقعت الحرب الأهلية عام 1965، وتلا ذلك تدخل عسكري قادته الولايات المتحدة أعقبه حكم استبدادي لخواكين بالاغوير بين عامي 1966 - 1978. منذ ذلك الحين انتقلت جمهورية الدومنيكان نحو الديمقراطية التمثيلية[14] وترأسها ليونيل فرناندز لأكثر من مرة بعد عام 1996.
تمتلك جمهورية الدومينيكان ثاني أكبر اقتصاد في منطقة البحر الكاريبي.[15][16] وعلى الرغم من اعتماد الاقتصاد لفترة طويلة عى إنتاج السكر فإنه يقوم حالياً على الخدمات.[14] يظهر التقدم الاقتصادي للبلد من خلال نظام الاتصالات السلكية واللاسلكية المتقدم.[17] على الرغم من ذلك لا تزال البطالة[14] والفساد الحكومي والخدمة الكهربائية المتقطعة من مشاكل البلاد الرئيسية. كما يوجد تفاوت واضح في مستويات الدخل في البلاد.[14]
تؤثر الهجرة الدولية كثيرًا في البلد حيث يتلقى ويرسل أعداداً كبيرة من المهاجرين. كما أن الهجرة الهايتية واندماج الدومنيكانيين من أصل هايتي من القضايا الرئيسية ويقدر العدد الإجمالي للسكان من أصل هايتي بنحو 800,000 نسمة.[18] توجد أعداد كبيرة من الدومنيكانيين في المهجر أغلبهم في الولايات المتحدة بتعداد 1.3 مليوناً.[19] يساهم أولئك المهاجرون في التنمية الوطنية حيث يرسلون مليارات الدولارات لعائلاتهم وهو ما يمثل عشر الناتج المحلي الإجمالي للدومينيكان.[14][20]
أصبحت جمهورية الدومنيكان الوجهة السياحية الأكبر في منطقة البحر الكاريبي، بما في ذلك ملاعب الغولف المفتوحة طوال العام.[17] يقع في هذه الأرض الجبلية أعلى جبال منطقة الكاريبي، بيكو دوارتي وكذلك بحيرة إنريكييو وهي أكبر بحيرة في منطقة الكاريبي وأدناها ارتفاعاً.[21] «كيسكيا» وهو الاسم الذي يطلقه الدومنيكانيون على بلادهم، تمتلك متوسط درجات حرارة 26 درجة مئوية (78.8 درجة فهرنهايت) وتنوعاً بيولوجياً كبيراً.[17]
الموسيقى والرياضة من بين أكثر الأمور أهمية في الثقافة الدومينيكية حيث أن رقصة الميرينجو هي الموسيقة والرقصة الوطنية والبيسبول هي الرياضة الأكثر شعبية.[11]

الرموز المهمة هي العلم وشعار النبالة والنشيد الوطني المعروف باسم هيمنو ناسيونال (بالإسبانية: Himno Nacional). يوجد على العلم صليب كبير أبيض يقسمه إلى أربعة أرباع. اثنان بلون أحمر والآخران زرقاوان. يمثل اللون الأحمر دماء محرري البلاد أما الأزرق فيرمز لحماية الله للأمة. يرمز الصليب الأبيض إلى نضال من قاتلوا من أجل البلاد لتكون الأجيال القادمة أمة حرة. التفسير البديل هو أن الأزرق يمثل المثل العليا للتقدم والحرية في حين يرمز اللون الأبيض للسلام والوحدة بين الدومنيكانيين.[22] في مركز الصليب شعار نبالة الدومنيكان الذي يحمل نفس ألوان العلم الوطني. شعار النبالة يتكون من درع يلف بعلم فيه الألوان الأحمر والأزرق والأبيض مع وجود صليب وإنجيل. يحاط الدرع بغصن زيتون (على اليسار) وسعف نخيل (على اليمين). يوجد شريط أزرق فوق الدرع كتب عليه ما يلي: «الرب، الوطن، الحرية» وشريط أحمر تحت درع يقرأ ما يلي: «جمهورية الدومنيكان». من بين جميع الأعلام في العالم يظهر الإنجيل فقط على علم الدومينيكان.
الزهرة الوطنية هي من ماهوغوني الهند الغربية.[23] بينما الطير الوطني هو سيغوا بالميرا أو بالمكات (دولوس دومينيكوس).[24]
عرفت المستعمرة منذ إنشائها وحتى الاستقلال باسم مستعمرة سانتو دومينغو،[25] عاصمتها الحالية وقديسها الحامي القديس دومينيك. أطلق اسم «دومينيكانوس» وهي الصفة من دومينغو، بينما أطلق الثوريون اسم «لا ريببليكا دومينيكانا» على بلادهم. في الوقت الحاضر جمهورية الدومينيكان هي واحدة من دولتين في جميع أنحاء العالم (مع جمهورية أفريقيا الوسطى) تعود تسميتها وفقاً لهذا النمط.[26]
هاجر شعب التاينو الناطق بالأراواكية إلى جزيرة هيسبانيولا مستبدلين السكان السابقين [27] في حوالي 650 م. دعا التاينو الجزيرة باسم «كيسكيا» أو «الأرض الأم». عمل التاينو في الزراعة والصيد والصيد البحري [28] وجمع الثمار.[27] دفع الكاريبيون بالتاينو إلى شمال شرق الكاريبي خلال أغلب القرن الخامس عشر.[29] تختلف تقديرات سكان هيسبانيولا في عام 1492 جداً، بما في ذلك مائة ألف،[30] ثلاث مائة ألف،[27] أربع مائة ألف إلى مليوني شخص.[31] قسمت الجزيرة بحلول عام 1492 إلى خمسة قبائل تاينو.
وصل الإسبان في عام 1492. بدأت العلاقة ودية، لكن التانيو قاوموا الغزو بقيادة زعيمتهم أناكاونا من زاراغوا وزوجها الزعيم كاونابو من ماغوانا، بالإضافة إلى الزعماء غواكاناغاريكس وغواما وهاتوي وإنركيويو. أدى نجاح الأخير لحصول شعبه على حكم محلي لفترة من الزمن. مع ذلك وفي غضون بضع سنوات بعد عام 1492 تراجع تعداد سكان تاينو كثيرًا بسبب مرض الجدري وغيرها من الأمراض التي وصلت مع الأوروبيين،[32] وأسباب أخرى تناقش أدناه. استمر الانخفاض حيث وصل تعداد التاينو في الجزيرة إلى 21,000 شخصاً فقط.[33] كان السجل الأخير لتعداد تاينو صاف في البلاد عام 1864. بسبب الزواج المختلط على مر القرون فإن العديد من الدومينيكانيين ذوي أصل تاينو.[34][35] من بقايا ثقافة تاينو رسومات الكهوف[36] وكذلك تصاميم الفخار التي لا تزال تستخدم في قرية هيغويريتو الصغيرة في موكا.

وصل كريستوفر كولومبوس إلى هيسبانيولا في 5 ديسمبر/ كانون الأول 1492 خلال أولى رحلاته الأربع إلى أميركا. طالب بالجزيرة لإسبانيا وسماها لا إسبانيولا. قام بارتولوميو كولومبوس شقيق كريستوفر عام 1496 بتشييد مدينة سانتو دومينغو وهي أول مستعمرة دائمة لأوروبا في «العالم الجديد». أنشئ الإسبان اقتصاداً زراعياً في الجزيرة،[30] والتي أصبحت منطلق الإسبان في حملاتهم الأمريكية ولعقود تالية كانت مقر القوة الإسبانية في ذاك الشطر من القارة. دفن كريستوفر في سانتو دومينغو عند وفاته في 1506.
اقترب شعب التاينو من الانقراض لعدة أمور أهمها الأمراض المعدية التي جلبها الأوروبيون حيث لم يمتلكوا مناعة ضدها. من بين الأسباب الأخرى كان الاعتداء والانتحار وتفكك الأسرة والتجويع[27] والاسترقاق والعمل القسري والتعذيب والحرب مع الإسبان والتغيرات في نمط الحياة وحتى تمازج الأجناس. لم تطبق عملياً القوانين التي صدرت لحماية الهنود (بدءاً من قوانين بورغوس 1512-1513).[37] مع ذلك فإن التاينو نجو. يعتقد بعض الباحثين أن لاس كاساس بالغ[38] في مقدار تراجع عدد السكان الهنود في محاولة لإقناع الملك كارلوس للتدخل، وأن انكومييندا (نظام العمل في المستعمرات الإسبانية) مبالغ فيه أيضاً، من أجل الحصول على إذن باستيراد المزيد من العبيد من أفريقيا. علاوة على ذلك فإن التعدادات في ذاك الحين لم تأخذ في الحسبان الهنود الذين فروا إلى المجتمعات النائية،[34] والذين انضموا في أغلب الأحيان إلى الأفارقة الهاربين (مارون) مشكلين مجموعة زامبو. أيضاً المستيزو الذين كانوا إسباناً من الناحية الثقافية عدوا أيضاً من الإسبان وبعض زامبو عدوا زنوجاً وبعض الهنود مولاتو.[34]
بعد أن نجحت إسبانيا في احتلال أراضي الأزتيك والإنكا أهملت ممتلكاتها في الكاريبي. استقر القراصنة الفرنسيون في هيسبانيولا الغربية وبموجب معاهدة ريسويك عام 1697 تنازلت إسبانيا عن المنطقة لفرنسا. أنشأت فرنسا المستعمرة الثرية سانت دومينيك التي كان تعداد الرقيق فيها أكثر من 90 ٪ وعموما أربعة أضعاف تعداد السكان (125,000 إلى 500,000) من المنطقة ذاتها في العهد الإسباني في نهاية القرن 18.[25]
تمكنت فرنسا من امتلاك كامل الجزيرة سنة 1795, وذلك بموجب اتفاقية سلام بازل حيث تخلت إسبانيا عن سانتو دومنجو بسبب حروب الثورة الفرنسية. في ذلك الوقت، تمرد عبيد سانتو دومينغو على فرنسا بقيادة توسان لوفرتور. تمكن المتمردون من الاستيلاء على المدينة سنة 1801، وبذلك تحكموا بكافة أنحاء الجزيرٍة؛ لكن في عام 1802, تمكن جيش أرسله نابليون من أسر توسان لوفرتور الذي أرسل إلى فرنسا كسجين. لكن المتمردين الموالين لتوسان لوفرتور والحمى الصفراء نجحوا في طرد الفرنسيين مرة أخرى من سانت دومينك، والتي أعلنها المتمردون بلداً مستقلة تحت اسم جمهورية هاييتي عام 1804. أما في الشرق، فاستمرت فرنسا بحكم سانتو دومينغو الإسبانية.
عام 1808, وبعد غزو نابليون لإسبانيا، ثار الكريوليون في سانتو دومينغو ضد الحكم الفرنسي وتمكنوا بمساعدة هاييتي وبريطانيا (حليفة إسبانيا)[39] من ارجاع سانتا دومينغو للحكم الإسباني.
ولد أبي نادر في سانتو دومينغو في 12 يوليو 1967. والديه من منطقة سيباو، ووالدته هي روزا سولا كورونا كابا،[4] وهي دومينيكانية بيضاء من سلالة شعب الكناري الاستعمارية من مقاطعة لا فيغا. والده هو رجل الأعمال والزعيم السياسي خوسيه أبي نادر، وهو دومينيكاني من أصل لبناني ومن مواطني مقاطعة مونتي كريستي.[5]


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق