الخميس، يناير 21، 2010
التغيير السلمي لن يحدث في أي دولة تحكم من أسرة عميلة ووكيلة للمستعهر ،وصناديق الإنتخاب في يد العصابة القابضة على زمام السلطة بالحديد والنار،ولايمكن تنصف خصومها لتأتي بهم إلى سدة الحكم،ليحاسبوها على جرائمها السالفة،أما عن مايسمى بالديموقراطية الغربية،فالغرب الصهيوصليبي،لايرضى ولايشجع على تطبيقها عندنا،لأنها ستأتي بوطنيين،سيعلون من شأن أوطانهم،على حساب تقزيم مصالح الغرب،وستؤدي إلى إذدهار أوطاننا،مما سيخلق لهم منافسين في الأسواق والمصالح،وهذا مايرفضه الغرب،وربيبته إسرائيل،إذن الحل في خروج الجياع والمهمشين والمرضى والمعطلين والمعنسين والمكبوتين والمقموعين،إلى الشارع،لرفض التأبيد والتوريث،ويومها سيهرب رأس الفساد منشرم الشيخ إلى تل أبيب،وسينحاز الجيش والشرطة للشعب،لأنهم مننا ونحن منهم!!سالم القطامي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire