vendredi, décembre 02, 2022

كافاني بضرب جهاز "الفار" بيده، ليسقط مباشرة على الأرض، وسط ذهول من طاقم التحكيم، واللجنة المنظمة للمونديال.

 كافاني بضرب جهاز "الفار" بيده، ليسقط مباشرة على الأرض، وسط ذهول من طاقم التحكيم، واللجنة المنظمة للمونديال.



ودعت الأوروغواي دور المجموعات لأول مرة منذ نسخة 2002- جيتي
حطم المهاجم الأوروغوياني إدينسون كافاني، جهاز تقنية التحكيم بمساعدة الفيديو "الفار"، عقب خروج منتخبه مبكرا من دور المجموعات.

وأخفقت الأوروغواي بالتأهل إلى الدور الثاني، رغم تفوقها على غانا بهدفين نظيفين، لتخرج مبكرا فيما تأهلت كوريا الجنوبية بفارق الأهداف، رفقة البرتغال.

وخلال خروجه من أرضية ستاد الجنوب بمدينة الوكرة، قام كافاني بضرب جهاز "الفار" بيده، ليسقط مباشرة على الأرض، وسط ذهول من طاقم التحكيم، واللجنة المنظمة للمونديال.

وودعت الأوروغواي دور المجموعات لأول مرة منذ نسخة 2002.

ويعد مونديال قطر آخر بطولة كبيرة سيشارك فيها كافاني رفقة الأوروغواي، إذ بلغ 35 سنة، ومن المتوقع أن يعلن اعتزاله الدولي قريبا.

Aucun commentaire:

تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلماء الاجتماع السياسي أن الأنظمة السياسية غالباً ما تنظر إلى الفعاليات الرياضية الكبرى كأداة قوية لتحقيق عدة أهداف: توجيه الرأي العام: الاستفادة من الشغف الجماهيري باللعبة لخلق حالة من الالتفاف الوطني المؤقت، والتي قد تساهم في تخفيف الضغوط الناتجة عن الأزمات الاقتصادية أو المعيشية اليومية. صناعة الشرعية: توظيف الإنجازات الرياضية لتصدير صورة من النجاح والاستقرار داخلياً وخارجياً، وإبراز القيادة السياسية كداعم أساسي لهذا النجاح. التنفيس الاجتماعي: توفير مساحة لتفريغ الطاقات الحماسية للجماهير في إطار بعيد عن التجاذبات السياسية المباشرة. في المقابل، تظل القضايا الهيكلية مثل الإصلاح الاقتصادي، توفير الخدمات الأساسية، وتداول السلطة، هي المحاور الأساسية التي تُقاس بناءً عليها استدامة الاستقرار في أي مجتمع، بمعزل عن المشهد الرياضي المتغير بطبيعته.

 تُمثل العلاقة بين السلطة والرياضة، وخاصة كرة القدم، مادة غنية للنقاش والتحليل السياسي والاجتماعي  في مصر وحدها. يرى العديد من المحللين وعلم...