الاثنين، يناير 17، 2022

الشقيقتان العبريتان يتوعدان الحوثيين وإيران ههههههه

 الشقيقتان العبريتان يتوعدان الحوثيين وإيران ههههههه 


كشف المتحدث باسم القوات المسلحة التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية. العميد يحيى سريع بأنه عملية القصف التي تمت اليوم على الإمارات استهدفت كلا من مطاري أبو ظبي ودبي، ومصفاة مصفح النفطية. وعدد من المنشآت الهامة والحساسة، على حد قوله.

إعصار اليمن

وقال “سريع” في بيان مصور بثته قناة “المسيرة” إن العملية التي أطلق عليها اسم “إعصار اليمن”. تمت من خلال 5صواريخ باليستية ومجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة، مؤكدا إصابة الأهداف بنجاح.

ووجه العميد يحيى سريع تحذيرا شديد اللهجة لما وصفها بدول العدوان، وكذلك للشركات والمقيمين في الإمارات. مؤكدا بان قواتهم لن تتردد بتوسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع ومنشآت أكثر أهمية خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا: مغرّد قطري شهير مُشككاً: هل دبر جهاز الأمن الإماراتي استهداف مطار أبوظبي وما الهدف؟!

كما دعا البيان الجميع للابتعاد عن المواقع والمنشآت الحيوية في الإمارات حفاظا على سلامتهم. مؤكدا على أن الإمارات أصبحت دولة غير آمنة طالما استمرت في عدوانها على الشعب اليمني.

لن يمر دون عقاب

وكان وزير خارجية دولة الإمارات قد ندد باستهداف ميليشيا الحوثي الإرهابية. لمناطق ومنشآت مدنية على الأراضي الإماراتية. الاثنين، وأكد أن هذا الإستهداف الآثم لن يمر دون عقاب.

وذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام). أن دولة الإمارات تحتفظ بحقها في الرد على تلك الهجمات الإرهابية وهذا التصعيد الإجرامي الآثم. واصفة تلك الهجمات بأنها جريمة نكراء، أقدمت عليها ميليشيات الحوثي خارج القوانين الدولية والإنسانية.

وقالت الوزارة إن هذه الميليشيات الإرهابية تواصل جرائمها دون رادع. في مسعى منها لنشر الارهاب والفوضى في المنطقة في سبيل تحقيق غاياتها وأهدافها غير المشروعة. داعية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية ورفضها رفضا تاما.

قرقاش: عبثاً لن يؤثر في الأمن

كما أعربت وزارة الخارجية عن تعازيها الصادقة لأهالي المتوفين من جراء هذا الاعتداء الإجرامي. و مواساتها للمصابين وأهاليهم متمنية لهم الشفاء العاجل.

من جهة أخرى قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات. إن الهجوم الذي استهدف منشآت في أبوظبي لن يؤثر على مسيرة الدولة.

اقرأ أيضا: “اليمن تؤدب الإمارات” .. هاشتاغ يجتاح “تويتر” بعد قصف مطار أبوظبي

وأضاف المستشار، أنور قرقاش. أن “عبث المليشيات الإرهابية باستقرار المنطقة أضعف من أن يؤثر في مسيرة الأمن والأمان الني نعيشها”.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...