الأحد، يناير 16، 2022

أتمنى لكي سنة جديدة سعيدة ملؤها الصحة والسعادة شيروتي: المصمم الإيطالي العالمي يفارق عالم الموضة والأزياء عن 91 عامابرجاء ملء وختم هذة الشهادة التي تثبت عملي أثناء جائحة الكوفيد العام الماضي وحتى الآن محفوظين بحفظ الله ورعايته ربنا يخليك لهم ويباركلك فيهم

 أتمنى لكي سنة جديدة سعيدة ملؤها الصحة والسعادة

برجاء ملء وختم هذة الشهادة التي تثبت عملي أثناء جائحة الكوفيد العام الماضي وحتى الآن

محفوظين بحفظ الله ورعايته ربنا يخليك لهم ويباركلك فيهم

شيروتي: المصمم الإيطالي العالمي يفارق عالم الموضة والأزياء عن 91 عامانينو شيروتي عام 1989

توفي نينو شيروتي، مصمم الأزياء الإيطالي المشهور، عن عمر يناهز 91 عاما.

وقالت تقارير إنه توفي في مستشفى في بييمونتي التي أودع فيها للخضوع لعملية في الورك.

وعُرف شيروتي بأنه كان يصر على تجربة تصميماته على نفسه أولا، واحتفظ بعدد كبير من تلك التصميمات في مصنع النسيج الذي أسسه جده في مدينة بييلا عام 1881.

وقال لوكالة الأنباء الفرنسية ذات مرة: "دائما ما أنفذ تصميماتي ليرتديها نفس الشخص، ذاك الشخص هو أنا".

واستغل شيروتي خبرة عائلته الطويلة في صناعة القماش والمنسوجات في مصنعهم الخاص للدخول إلى عالم الأزياء في الخمسينيات من القرن العشرين.

شيروتي

صدر الصورة،GETTY IMAGES

التعليق على الصورة،

شيروتي في كابري في سبتمبر/ أيلول 1968

وكان صاحب اتجاهات ثورية في عالم الموضة، إذ أنه المصمم الأول الذي طلب أن يشارك في عرض واحد عارضون وعارضات يرتدون نفس الملابس.

وفي الثمانينيات من القرن العشرين، افتتح شيروتي فرعا لدار الأزياء الخاص به في هوليود، حيث صمم ملابس نجوم مثل جاك نيكلسون، ومايكل دوغلاس، وشارون ستون، وجوليا روبرتس، وتوم هانكس.

شيروتي

صدر الصورة،AFP

التعليق على الصورة،

اعتاد شيروتي أن يركب دراجة هوائية

شيروتي

صدر الصورة،GETTY IMAGES

التعليق على الصورة،

شيروتي في مهرجان كان السينمائي الدولي عام 1995 بصحبة الأمير ألبرت الثاني أمير موناكو ونجم هوليود أنتونيو بانديراس

كاثرين دونوف وفاني أردانت

صدر الصورة،AFP

التعليق على الصورة،

شيروتي مع كاثرين دونوف وفاني أردانت في باريس عام 1999

شيروتي مع أنتوني هوبكنز

صدر الصورة،GETTY IMAGES

التعليق على الصورة،

شيروتي مع أنتوني هوبكنز عام 1994

نينو شيروتي

صدر الصورة،GETTY IMAGES

التعليق على الصورة،

صورة من جلسة تصوير لنينو شيروتي عام 1987

شيروتي

صدر الصورة،GETTY IMAGES

التعليق على الصورة،

شيروتي في استوديو التصميم الخاص به

شيروت

صدر الصورة،GETTY IMAGES

التعليق على الصورة،

شيروتي في المنزل مع زوجته وابنه في روما عام 1988


ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...